صباحكم جميل .. الأحد 13/11/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

الرئيس المنتخب دونالد ترامب يؤكد أنه سينتهج نهجاً جديداً بخصوص سورية، وسوف يوقف دعم وتسليح مجموعات المعارضة السورية الذين لا يعرفهم، وهو لن يترك أميركا تحارب الأسد الذي يحارب داعش، كأنها تزامنت مع التبدد التام والطيّ الكامل لحملة حلب الكبرى، بل سيدعم كل من يحارب داعش، هل يمكن أن تقدم أميركا الدعم لإيران وحزب الله اللذَين يحاربون داعش؟ هواجس إسرائيل والعربان!
من المبكر -حسب اعتقادي- أن يكون دونالد ترامب هو ذاك الرئيس الأميركي الذي يضيق ذرعاً بالكيان الإسرائيلي ليكشف للشعب الأميركي كمَّ هو مستنزف مالياً وأخلاقياً من قِبَل الكيان الصهيوني المدعوم بأقلية يهودية في أميركا، هذه الأقلية ذات النفوذ الكبير في أميركا ولمصلحة إسرائيل قد دفعت أميركا لحروب مباشرة في الشرق الأوسط كان من نتيجتها ليس فقط التراجع الاقتصادي كما عبَّر عنه بصراحة ترامب؛ بل كذلك بتبدد الهيبة الأميركية على المستوى الدولي، الهيبة التي عبَّر عنها ترامب باستعادة عظمة أميركا! قد أكون صاحب نظرية منطوقها أن المستقبل سيمكن الشعب الأميركي من انتخاب رئيس يتمتع بالشجاعة لكي يكشف للشعب الأميركي منظومة صناعة الفساد القادرة الوحيدة على الإفساد والتي تمتلك المال والإعلام وبهما استولت على القيادة السياسية والعسكرية! بل وحددت من له حق الانضمام لها ومن يُستبعَد! باختصار غير مخل؛ دونالد ترامب جاء رغماً عن هذه الدائرة الضيقة! فحرَّكوا الشارع الأميركي في عدد من المدن الأميركية! هذا التحرك الشعبي لن يزيد عن أن يكون رسالة تمويلية لترامب، ولا أعتقد أن يغيب عن الماكر احتمالية تتعاظم لدى ترامب القوي والقادر على أن يقلب الطاولة على الرؤوس الفاسدة! فالناتو العتيد أجَّل اجتماعاته منتظراً قرار ترامب!

تبددت ملحمة حلب الكبرى التي أطلقها جيش الفتح، وتبدد كذلك جيش الفتح نفسه، النداء الصوتي الذي أطلقه قائد جيش الفتح عبدالله المحيسني نادباً تخلِّي القريب قبل البعيد عن تقديم النجدة في العتاد والرجال للحملة، المحيسني قدَّم لكل من قتلى من الإرهابيين طابوراً من حورالعين والذي يطول بحجم التضحية والإقدام والثبات التي يبديها مقاتلوه! أظنُّه قد شاهد مشاهد الميدان التي سجلها بعض قطعانه على هواتفهم أو كاميراتهم وجدت بجوار جثثهم! وأظن أن إجهاشه بالبكاء الذي قطع نداءَه كان بعد إدراك تام بأن جيشه قد تبدد
المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا في طهران ويجتمع مع مساعد وزير الخارجية الإيرانية جابري أنصاري! دي مستورا يستجدي هدنة في حلب بعد أن رفس بحماقة واستعلاء قرابة عشرين يوما من وقف العمليات الجوية فوق أحياء حلب الشرقية المحاصرة! ورغم فتح الممرات الآمنة وتجهيز اللوجستيات لنقل الجرحى والمدنيين الراغبين في الخروج، وكذلك لخروج آمن للمسلحين من ممرين سحب الجيش العربي السوري نقاطه عنها لمسافة! دي مستورا صرَّح من طهران أن على جبهة النصرة الخروج من حلب!
هرولة دي مستورا إلى طهران كانت في جانب منها بسبب تصريحات ترامب التي أكَّدت على تغيير النهج، كما كانت في جانبها الآخر نتيجة إدراكه لتبدد جحافل ملحمة حلب الكبرى والذي بدد أية فرصة لفك حصار أحياء حلب الشرقية كما كان يأمل! لعل فرصة مصاحبة المسلحين في خروجهم من حلب بكرامة لا تزال قائمة ليسعد بها دي مستورا،
قوات النصر المبين في حلب تواصل الاتجاه غرباً وشمالاً، والطيران السوري والجوفضائي الروسي يمهدون له الأرض ليطويها تحت جناحه!

اليمن ينتصر .. وسيلحق بسورية والعراق ..
بعد أن بدد محمد بن سلمان ثروة السعودية بات يطلب جمع ثروات دول تعاون الخليج معاً لتشكيل سادس أقوى اقتصاد عالمي!
وزير الدفاع الروسي: مباحثات السلام في سورية قد تأجلت إلى أجل غير مسمى .. لغة الميدان أقوى وأوقع ..
أميركا تصرح بأنها تقف بجانب المملكة السعودية للدفاع عن المقدَّسات .. ثمن ترامب مرتفع ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
لافروف: سنستمر في قصف الإرهابيين .. ولا يزعجنا صراخ الأسواق ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy