صباحكم جميل .. الثلاثاء 25/10/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

الخارجية الروسية لا ترى آفاقاً لاستئناف مباحثات لوزان حول سورية قبل الانتخابات الأميركية! أدوات أميركا من العربان وثوار الدمار السوريين قد أضاعوا آخر فرصة لتسريع الوصول للحل السلمي وستر عورة هزيمتهم المؤكدة، دبلوماسية المعلمين!
في تقرير ساذج أعدته قناة العربية-الحدث ليلة أمس كان عن الحالة الميكانيكية لحاملة الطائرات الروسية الوحيدة التي تتجه إلى الشواطئ السورية في مشاركة للإعداد لمعركة إسقاط حلب! يقول التقرير بأن الحاملة تعاني من مشاكل ميكانيكية بدلالة مرافقة سفينة قطر للحاملة، المشاهد المصاحبة للتقرير لا تظهر سفينة قطر والتي عادة ما تكون صغيرة الحجم مجهزة بماكينة ذات قدرة عالية، بل تظهر بارجة حماية عادة ما تصاحب حاملات الطائرات! المؤكد أن قناة الحدث تخاطب جمهوراً ساذجاً لا يدقق في الكذب الذي يلقون عليه،
الساذج صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي صاحب طرح فدرلة سورية اتهم أميركا بالتواطؤ مع تركيا بتمريرها غاراتها الجوية على بلدة كردية في الشمال السوري والتي قتلت أكثر من 160 كردياً، كذب في ظهوره أمس على قناة الميادين بأن الرئيس الرجل بشار الأسد قد أنكر على الكرد حقوقهم في آخر لقاء تلفزيوني، اللقاء الأخير للرئيس الأسد كان مع التلفزيون السويسري ولم يتطرق الصحفي السويسري للأكراد من قريب ولا بعيد!

إصرار الحكومة الأميركية على دفع الحكومة العراقية للموصل وراؤه خطَّة خبيثة تتمثل في تحقيق نصر سينمائي فينقلب إلى إنهاك يستنزف القوة العسكرية للعراق، هذا الذهاب مع ترك الدواعش في معقل الحويجة نراه خطيراً بقدرة داعش على الضرب هنا وهناك فيتحقق بعض الانتكاسات النفسية كان مثار قلق لفريقنا، بعد الأيام الأولى على "قادمون يا نينوى" وبهذه النتائج الباهرة بدأ الأميركي الذي لم يقدم لتحرير الموصل ما وعد به من أعمال وإمدادات يدرك أن هذا الحال سيخرجه من موقع قيادة الانتصار إلى موقع المتفرج عليه، سرعة القضاء على داعش الذي دخل كركوك وكذلك سرعة احتواء اختراق بلدة الرطبة الأنبارية ما كانتا في حسبان وزارة الدفاع الأميركية، أميركا تفقد هيبتها وقد قدمت في مقال أمس فقدان الهيبة ببعض تفاصيل!
حظ أميركا السيء في العصر الحالي تمثل في أمرين؛ الأول أن قادتها لم يفيقوا من وهم القوة العظمى التي لا يُرَدُّ لها أمر فتصرفوا بسذاجة ملحوظة، والثاني كان في قدرة خصومها الأذكياء على قراءتها بوضوح تام ومن ثمَّ قدرتهم على مفاجأتها بما لم يخطر لها بال! في العراق جيَّشت أميركا تأثيرها وبنتاجونها وأدواتها من عربان وإعلام لكي تحدَّ من حجم مشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل! توهمت القيادات الأميركية أنها حققت هدفها بمنع الحشد الشعبي والبشمرجة من دخول مدينة الموصل حيث اقتصر الدخول على الجيش العراقي والشرطة الاتحادية، في المقابل فوجئ الأميركي بتوجه الحشد الشعبي إلى تلعفر ليطهرها من داعش وسيطهرها حتماً! وبهذا التحرك البعيد عن خطط تحرير الموصل فقد قطع الحشد الشعبي ممر انتقال دواعش الموصل إلى الرَّقة وهو الذي توهم عسكريو أميركا السُّذَّج أنهم فتحوا غرب الموصل على مصراعيه لهروب الدواعش منها إلى مدن شرق سورية!
بعد إدراك هذه الثغرة تحرَّك الساذج وزير دفاع أميركا آشتون كارتر لردمها، حط الرحال في تركيا ليعلن عن اتفاقات وتعهدات وهمية أسعدت أتراك سذاجة الوهم العثماني، الحكومة العراقية سارعت بنقض كل ما قاله الساذج كارتر وما قالته عصابة العثمنة الواهمة من السلطان الأزعر وحتى أصغر محلل! أدرك كارتر أن تركيا تنزلق إلى هاوية اعتبارها قوة احتلال، وبأنها حطَّ في بغداد وبقيت خطط الحكومة العراقية كما هي، فذهب إلى البرزاني علَّه يجد عنده ما يُبقي خطّة حصر داعش في الرَّقة التي كشف عنها بعد أن تنبأ بها علناً أذكياء هم خصوم أميركا!
حال الموصل يعيدنا إلى الهدنة التي فُرِضَت في سورية وأوقفت تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه المتسارع في تطهير كامل الشمال السوري، ظن الأميركي أنه بها سيمهد للإرهابيين لاستعادة ما فقدوه أثناء الانشغال الطويل لقوات النصر المبين على جبهة تدمر، الجيش العربي السوري وحلفاؤه فاجأوا أميركا ليس فقط بسرعة استرداد تدمر من داعش، بل وكذلك بتهالك الدواعش وانهيار صورة القوي الذي لا يُقهر، تاريخ يعيد نفسه بالموصل!

آشتون كارتر وزير دفاع أميركا يشيد بحرفية الضربات الجوية الروسية في سورية .. ويطالب بحجز كل أحياء داعش في الرَّقة السورية ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
تيريزا ماى بجلافة رئيسة وزراء بريطانيا انتقدت اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارات في غياب بريطانية التي تخرج من الاتحاد ..
ترامب: الكثير مما يحصل في حلب هو نتيجة سياسة كلينتون في محاربة الأسد .. والأسد أذكى منها ومن أوباما بالتحالف مع روسيا ..
أهالي الهامة وقدسيا يخرجون إلى شوارع البلدتين ابتهاجاً بتطهير بلدتيهما من السلاح والمسلحين .. وبعودتهم لحضن الوطن السوري ..
لافروف: سنستمر في قصف الإرهابيين .. ولا يزعجنا صراخ الأسواق ..
اليونيسكو تؤكد باقتراع أغلبية الأعضاء ألا علاقة تاريخية لليهود في القدس .. وإسرائيل تعلِّق العمل معها ..
الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا .. الإمام موسي الصدر ..
إسرائيل لا توافق على اتفاق يعتبر انتصاراً روسياً .. وسيبقى فيه الأسد رئيساً لسورية ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy