صباحكم جميل .. الثلاثاء 18/10/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

سورية ومصر اتفقتا على الإعلان عن زيارة مدير الاستخبارات السوري لواء على المملوك لمصر أمس الأول، الزيارة ذات طابع سياسي وأمني طبقاً لتصريحات الطرفين، الإعلان عن الزيارة تثبيت ليس فقط لموقف مصر من شكل الحل السياسي للأزمة السورية، بل وكذلك لتثبيت عودة مصر لدورها القيادي الطبيعي والتاريخي للعالم العربي!
قد يكون للزيارة السريعة للقاهرة لساعات محدودة والتي قام بها وفد سعودي مكون من الديوان الملكي يوم أمس ارتباط بزيارة اللواء المملوك، وهي الزيارة التي تناولها الإعلام الخليجي باستهجان شديد ليستكملوا به الهجوم على مصر الذي بدؤوه بعد تصويت مصر للمشروع الروسي!
الموضوع الآخر الذي في ظني قد يكون سبب زيارة وفد السعودية السريعة لمصر هو إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية وقف الحرب في اليمن، فقد تكون الزيارة لاستشراف دور لمصر في تيسير هذا الأمر بتنسيق ما مع الحوثيين! الصحافة الخليجية تحدثت عن تواصل مصري مع الحوثيين وصل لدرجة اتهام مصر بتزويدهم بالصواريخ في معرض توسيع الخلاف المصري-السعودي وقد أثار هذا الاتهام لمصر استغرابي لعدم منطقيته لا تاريخياً ولا سلوكياً! مصر الحضارية لا تعرف الكيدية ولا تعتمده كسلوك يتناقض مع الفكر الاستراتيجي الثاقب! فالخارجية المصرية بعثت برسالة تأييد للحكومة العراقية على خطوتها العسكرية لتحرير الموصل من الإرهاب الذي استشرى في دول الفكر القومي والتي تقوم على جيوش وطنية!
نجيب ميقاتي رئيس وزراء لبنان السابق يبرق للرئيس عبدالفتاح السيسي معزياً باستشهاد جنود من جيش مصر! يبدو أن لبنان ستؤول إلى حضن مصر! وأظنُّ تبادل الأحضان كان بتجيير سعودي وعدم ممانعة سورية! ربما كان أحد بنود أجندة زيارة اللواء المملوك للقاهرة، قد يكون مفتاح حلٍّ ما في لبنان لموضوع الرئاسة أو انتخابات نيابية قد انتقل من يد السعودية ليد مصر! بعض الظن إثم!!!

بدأت معركة الموصل فجر أمس، في يومها الأول كان تقدم القوات العراقية المشتركة مدهشاً للجميع بما فيهم البنتاجون! الملفت أن إخراج العمليات كان بنمط هوليوودي صرف، أظنُّها مقصودة لكي تقتنص أميركا النصر الذي يصنعه تطهير الأرض من الأعداء، ملاحظة عسكرية هامة هو ترك غرب الموصل مفتوحاً أمام انسحاب داعش باتجاهه نحو الرَّقة السورية، وهذا ما سبق وأشار له سيد المقاومة بأن أميركا ستتيح للدواعش ممراً آمناً،
لا أشك أن أميركا لم تنس بعد هروبها بليل من العراق، وسيبقى سعيها في أن تترك على الأرض من يخضع خضوعاً تامَّاً لها وكأنها موجودة سواء باسترقاق تركيبة دولة لها مؤسسات شكلية وحكام شكليين، أو بالتعامل الأسهل بالبلطجة مع شذاذ آفاق بلطجية جهلة!

صبي الخارجية السعودية عادل الجبير بنفسٍ كسيرة يعرض موافقة السعودية على وقف حرب اليمن إذا وافق الحوثيون عليه! ما قفز لذهني أمام وجه الجبير الكسير هو وجه مناحيم بيجن الذي غطس في كآبة بعد تفجير مركز المخابرات الإسرائيلية في جنوب لبنان ومقتل أكثر من 130 ضابطاً! وكذلك وجه إيهود باراك وجيش إسرائيل يهرب بليل من جنوب لبنان بعد فشله في استدراج اتفاق مكتوب مع لبنان على نمط كامب ديفيد أو وادي عربا!
إذن ما أتوقع للسعودية على يد اليمنيين ذات ما وقع للإسرائيليين على يد المقاومة اللبنانية وعلى رأسها حزب الله! الاستنزاف الواقع على القوات السعودية العاملة في مناطق الحدود مع اليمن كبير جداً قياساً على ليس فقط فارق القوة النارية بين السعودية وأنصارالله بل وكذلك فارق كبير في تكاليف الحرب المادية والنفسية الباهظة في الجانب السعودي بالمقارنة مع قلتها على الجانب اليمني! قد تصل السعودية لحال وقف الحرب من جانب واحد طالما استمرت في هدر فرص الستر! الفار الشرعي أعلن على لسان القومي العربي التحرري الناصري عبدالملك المخلافي بأنه يوافق على هدنة 72 ساعة قابلة للتمديد!

أهالي الهامة وقدسيا يخرجون إلى شوارع البلدتين ابتهاجاً بتطهير بلدتيهما من السلاح والمسلحين .. وبعودتهم لحضن الوطن السوري ..
بوتين: لم يبدأ تدهور العلاقات الروسية-الأميركية بسبب سورية بل بدأ التدهور منذ حرب يوغسلافيا ..
لافروف: سنستمر في قصف الإرهابيين .. ولا يزعجنا صراخ الأسواق ..
اليونيسكو تؤكد باقتراع أغلبية الأعضاء ألا علاقة تاريخية لليهود في القدس .. وإسرائيل تعلِّق العمل معها ..
الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا .. الإمام موسي الصدر ..
السعودية كيس المال يمول عصابات الإجرام في كل مكان بأمر أميركي من كونترا نيكاراجوا إلى الدواعش ..
عن صحيفة آسيا تايمز: شبح النصر الكامل للرئيس الأسد يطارد واشنطن .. أضيف: وأدواتها كذلك ..
إسرائيل لا توافق على اتفاق يعتبر انتصاراً روسياً .. وسيبقى فيه الأسد رئيساً لسورية ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy