صباحكم جميل .. الجمعة 14/10/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

نبأ نقل وحدات من الحرس الملكي السعودي المدلل جداً والمُرَفَّه جداً لحدود المملكة الجنوبية يثير كثير من التساؤلات، وما يرفع درجة الاستغراب من خطوة كهذه خبر مشاركتهم في عمليات محاولة الاستيلاء على معبر البقع المقابل لمدينة نجران القريبة من حدود المملكة مع اليمن! وما يرفع أكثر وأكثر درجة الاستغراب أن عملية البقع العسكرية تستهدف التوغل داخل اليمن والاستيلاء على مدينة صعدة معقل الحوثيين كما يُقال!
أول التساؤلات هو أين القوات البرية في الجيش السعودي؟ بل أين وحدات برية خاصة من نخبة الجيش السعودي التي من المفترض أن تكون مؤهلة لحروب في مناطق جغرافية وعرة الجبال والوديان ومجهزة بمعدات نقل وتسليح خاص؟ الزَّجُّ بحرس ملكي تدرب فقط على مهام وخطط تأمين المواكب الملكية وقصورها في ضواحي مدن المملكة الكبرى هو الذي يفسِّر فداحة عدد الضحايا في صفوف الجيش السعودي والذين سقطوا في محاولات فاشلة لجيش آل سعود للتقدم نحو معبر البقع الحدودي بين اليمن والمملكة! بات المحللون في ظنِّ إما نضوب في القوات البرية! أو ثبوت خبر استقالات جماعية لضباط وأفراد القوات البرية السعودية والذي شاع خلال الأسبوعين الماضيين وذلك بعد وضع التقشف الحكومي موضع التنفيذ!
الإعلام الحربي للجيش اليمني بث مشاهد من معبر البقع تؤكد كذب إدِّعاء
ضربت أميركا رادارات القوات البحرية اليمنية فصارت طرفاً مباشراً في الحرب المجرمة والظالمة على اليمن! هل ستختلف ضربات البحر عن ضربات الجو في تأثيرها على الواقع الميداني؟ أعود لأذكِّر بأن القوة النارية البعيدة المدى أو الجو-أرض لا تجدي مع مجموعات صغيرة متناثرة تتحصن في طبيعة جبلية بين صخور جبال اليمن ووديانها الضيقة، في مقال أمس قلته أن المستهدف بالأذي هي قناة السويس من هذا الافتعال عند باب المندب! قد نعود لحال خبرة أهل اليمن في اصطياد الممرات، أذكر بالمدمرة يو إس إس كول،

يوم أمس تم تطبيق الجزء الأول من اتفاق المصالحة في الهامة وقدسيا، فقد أقلت 10 حافلات الـ 150 مسلحاً من مسلحي الهامة وقدسيا وبصحبتهم 450 مدنياً من عائلاتهم خارجين من البلدتين ونقلتهم إلى إدلب طبقاً لرغبتهم، وتصادف أن يصرح رمزي عزالدين رمزي مساعد المبعوث الأممي لسورية عصر يوم أمس بأن جبهة النصرة رفضت عرض دي مستورا تأمين إخراج مسلحيها وعائلاتهم المحاصرين في الجزء المتبقي من أزقة أحياء حلب الشرقية تحت سيطرة هؤلاء الإرهابيين! رمزي عزالدين متفائل من اجتماع لوزان القادم وما سوف يدفع بمشروع دي مستورا للتنفيذ، صارت الأمم المتحدة تتكلم عن أن المسلحين هم من يتحكمون بإمدادات المياه سواء لأحياء حلب الشرقية أو الغربية!
ظهر وزير خارجية تركيا في السعودية فجأةً مجتمعاً بوزراء خارجية دول مجلس التعاون، من هناك قال جاووش أوغلو بأن التوافقات الجارية مع الاتحاد الروسي لا تعني تغييراً تركياً عن موقفها الثابت من الدولة السورية ورئيسها! كلام أوغلو دغدغ أوهام الخارجية السعودية على وجه الخصوص، لكن المؤكد أن جاووش أوغلو جاء لسبب اقتصادي بحت، وما أظنُّه هو أن الأمر متعلقٌ بقانون جاستا، وأظن عرض مساعدة ما لإخراج جزء من أرصدة السعودية في أميركا والتي باتت في حجر الحظر الصامت! قد يكون مؤتمر لوزان على أجندة بحث أوغلو! الكلام المعلن لأوغلو والصبي عادل الجبير يوحي بأن القضية التي تهمهما هي تحرير الموصل من داعش، وكلاهما لا يريد مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل،
تحذيرات أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله من مخطط نقل آلاف من الدواعش من الموصل إلى محافظات الشرق السوري تؤكده وكالة نوفوستي، الوكالة نقلت عن مصادر استخبارية روسية أن هناك اتفاقٌ أميركي-سعودي على تغطية أميركية إخلاء مدينة الموصل من الـ 9000 داعشياً والدفع بهم آمنين ومطمئنين إلى سورية!
الرئيس عبدالفتاح السيسي أقر بوجود خلاف جوهري بين مصر والسعودية، وأقر كذلك بوجود ضغوط هائلة على مصر لكن المصريين لا يخضعون إلا لله! منذ مساء أمس الأول وردت الأنباء عن وصول وديعة السعودية 2 مليار دولار إلى البنك المركزي المصري بعد قليل من التلكؤ!

اليونيسكو تؤكد باقتراع أغلبية الأعضاء ألا علاقة تاريخية لليهود في القدس ..
السعودية كيس المال يمول عصابات الإجرام في كل مكان بأمر أميركي من كونترا نيكاراجوا إلى الدواعش ..
عن صحيفة آسيا تايمز: شبح النصر الكامل للرئيس الأسد يطارد واشنطن .. أضيف: وأدواتها كذلك ..
جاستا بدأ قضم الودائع والاستثمارات السعودية في أميركا ..
صور أيقونية لجمال عبد الناصر ملأت جدران قاعة اجتماع زعماء عدم الانحياز .. تغيب عنها الرئاسة المصرية! ..
إسرائيل لا توافق على اتفاق يعتبر انتصاراً روسياً .. وسيبقى فيه الأسد رئيساً لسورية ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy