صباحكم جميل .. الثلاثاء 4/10/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

بات واضحاً أن نصراً صراحاً سيزين صدور محور المحاربة الجديَّة للإرهاب بقيادة ميدانية للجيش العربي السوري ومساندة جوفضائية ومدد روسيين، ومشاركة إيرانية بمدد اقتصادي وعسكري ولوجستي عظيم، ومشاركة رجال الله في حزب الله والقومي السوري والفصائل الفلسطينية، الخاسرون يحاولون التغطية على بهجتنا بالنصر الصُّراح، يولولون وينوحون ويتسولون ما قد يخفي وجوههم المشوهة بخيانة كل القيم الإنسانية!
فقد هلهلت المهلهلة العربية في عصر أمين الغيط أبي الغيط مهلهلتين جديدتين تراكم بها هلاهيلها؛ المهلهلة الأولى إدانة ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح -كذا- على تعريض الملاحة في باب المندب للخطر بعد استهدافهم لسفينة إغاثة إنسانية جداً من نوع مدمرة حربية ماركة سويفت الأميركية تُستخدم في عمليات بحرعسكرية إنسانية! أما المهلهلة الثانية في توصيف عمليات الجيش العربي السوري وحلفائه لتطهير مدينة حلب من الإرهابيين بأنه اعتداء سافر! كما أعلنت المهلهلة العربية عن استغرابٍ واحد فقط، المهلهلة عاتبة على تغريبها عن حضور مؤتمر باريس بخصوص ليبيا ومندهشة من عدم دعوتها له وهي التي طلبت من مجلس الأمن توفير مناطق آمنة في ليبيا لا يطالها الطيران الليبي المعادي لبلده، وفتحت السماوات الليبية وأرضها على مصراعيهما!
أما الاتحاد الأوروبي فقد أدرك بعد مرور 4 أعوام على سيطرة المسلحين الإرهابيين على بعض أحياء حلب أن يقدم 25 مليون يورو تحت بند "إنسانية عاجلة"، المدهش أن الاتحاد الأوروبي سينسق مع كل من روسيا الاتحادية وإيران لتسهيل إيصال المساعدات لأحياء حلب المحاصرة!
أميركا التي أصبحت مسبَّة أدواتها علَّت صراخها وقطرت خلفها جوقة صراخ وعويل ضمت وزير خارجية بريطانيا الخفيف ووزير خارجية فرنسا ووزير خارجية إسبانيا، الهجوم مركَّز على روسيا وليس على سورية، المؤسسات الروسية الصورة للغاية قد نفذ صبرها من مؤسسات أميركا التي تتصرف بقوتها العسكرية وكأنها لُعَبُ أطفال توشك أن تحرق العالم، فألعاب القتل والتدمير التي تمارسها مؤسسات أمريكا بصبيانية أصابت بلداناً وشعوباً بما لا يبتعد كثيراً عن حروب إبادة أو استعباد للبشر في خلق الأنجلوسكسونية الأميركية فقط خلال الـ 300 سنة الأخيرة وهو الموروث عن الخلق البريطاني،
فالكرملين صرَّح بأن روسيا قد جمَّدت العمل بالاتفاق مع أميركا لإعادة تدوير البلوتونيوم بسبب تصرفات واشنطن الغير وديَّة تجاه روسيا الاتحادية، لافروف يقول: أميركا لم تعد قادرة على التفاوض مع روسيا بلغة القوة والعقوبات والتهديد بالمُهَل المحددة،
هذا الصراخ الأميركي والتهديدات سينتهي إلى لا شيء، وستعود أميركا لتطبيق اتفاق جنيف وبناء على طلب الأدوات وغداً قريب، فأميركا تقدم عرابين العودة للاتفاق بمحاربة النصرة معاً، فكان بالأمس اصطياد أبو الفرج المصري الرجل الثاني في النصرة حول جسر الشغور بطائرة أميركية مجهولة، إلى الجحيم لاحقاً لمن سبقوه للموت، ويلحق به كثرٌ ممن سيقضون حتى تعود سورية لزخرفها!

كان كرم دين وكرم مبادئ من السيد عبدالملك الحوثي أن لا يجرمنَّهُ شنآن قوم فلا يحيد عن القانون والحق فيناصر المملكة ضد قانون جاستا، أما جيش اليمن وأنصارالله فلم يهنوا عن توجيه قذائف الموت متسببين في مراكمة الفشل على ظهر السعودية التي تعاني من بلايا كثيرة وعلى صور متعددة، بين الفشل السياسي، والفشل العسكري، والفشل الاقتصادي، والفشل الاجتماعي وأظنه الأخطر على كيان صحراوي الفكر ومواطنته زفتوريلات!
كنت قد أشرت إلى التفاف المتعوس على خائب الرجاء في تصويرية لمشهد التقارب السعودي مع الكيان الصهيوني! هناك البعض الذي لا يزال مقتنعاً بأن ما تشاء أميركا وإسرائيل يصير على التأكيد، هذا البعض لا يزال معدوم البصيرة فلم يبصر انسحاب إسرائيل الطوعي بل هروبها بليل من جنوب لبنان، ولم يبصر انتصار 2006، ولم يبصر هروب أميركا من العراق بليل، ولم يبصر حروب إسرائيل على غزة وبقيت رغمها مقاومة غزة وسلاح غزة،
اليمن يقترب من النصر بدليل ذهاب ستيفن أوبراين الكذَّاب إلى مدينة الحديدة للاطلاع على الحاجات الإنسانية،

JASTA سيفٌ مسلطٌ على عنق الودائع والاستثمارات السعودية في أميركا ..
أمر ملكي سعودي بتخفيض مخصصات الوزراء ومن في حكمهم وكذلك أعضاء الشورى .. البلايا تتزايد ..
القلَّاب القومي الناصري صالح القلاب قال عن أصدقاءه ثوار سورية أنهم قدموا 600 ألف ضحية قتلهم النظام للحفاظ على وحدة سورية ..
الحكومة الأميركية تعتذر رسمياً للدولة السورية على الخطأ الجسيم بقصف موقع جبل الثردة .. من خلال الخارجية الروسية..
صور أيقونية لجمال عبد الناصر ملأت جدران قاعة اجتماع زعماء عدم الانحياز .. تغيب عنها الرئاسة المصرية! ..
هلال هلال مساعد الأمين القطري لحزب البعث بلباس الميدان على تماس الجولان .. على بزته "علم فلسطين" ..
انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه تحرق أوراق أميركا التفاوضية ورقةً ورقة ..
إسرائيل لا توافق على اتفاق يعتبر انتصاراً روسياً .. وسيبقى فيه الأسد رئيساً لسورية ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy