صباحكم جميل .. السبت 3/9/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

الهوَّة تتسع أكثر بين الوهابية والأزهر ممثلاً بشيخه بعدما أكد على استبعاد من يكفر فرقاً هي في أعمدة صرح السنة والجماعة، سماحة أهل السنة أنها استبعدت السلفية الوهابية ولم تكفِّرها أو تخرجها من الملَّة كما تتصرَّف الوهابية، القرضاوي غرَّد كما بيان إفتاء الوهابية بأن إعلان غروزني يفرق المسلمين ويقيم جدلاً فتنوياً! الوهابية أرحم بالمسلمين وغير المسلمين فهي تقتل وتسبي وتدمر فقط! الأزهر يستعيد أزهريته وخيرٌ أن أتي متأخراً،
المحلل العسكري والاستراتيجي عميد متقاعد هشام جابر علَّق على قصف قاعدة الملك فهد بالطائف بصاروخ بركان1 الذي تم في الساعات الأولى من فجر يوم أمس الجمعة يعبر عن التزام الجيش اليمني بالقوانين الدولية والآداب العسكرية، وتساءل عن عدد الضحايا من المدنيين السعوديين الناتجة عن عمليات جيش اليمن العسكرية منذ بدء العدوان! قناة الحدث لم تشر من قريب أو بعيد لبركان1 لكن القناة ركزت في نشرات أخبارها طوال أمس على قطع وفد أنصارالله زيارته للعراق وعودته لمسقط بناء على طلب مسقط للقاء -كما قالت القناة- المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد،
لكي تَحُدَّ أميركا من الحد من آثار صواريخ سكود العراقية التدميرية خلال حرب تحرير الكويت اضطرت أميركا لتوظيف عشرات المقاتلات والقاذفات ومئات الطيارين للبقاء في أجواء العراق أطول ما يمكن من ساعات اليوم، وكانت القوة الصاروخية العراقية تنتهز فرصة دقائق غياب الطائرات لتطلب صليات سكود صوب تواجد القوات الأمريكية أو صوب إسرائيل، لذلك كانت حرب تحرير الكويت مكلفة جداً واسألوا الكويت والسعودية! الجيش اليمني أرسل رسالة للبعير علَّه يقرأها بجدية لكي يوقف قصفه الجنوني الذي يستهدف المدنيين ومقومات حياتهم بجنون غير مسبوق، ومع الوضع المالي المتردي للسعودية فسوف يستحيل عليها إبقاء طائراتها القاذفة في أجواء اليمن 24/7 وهو ما عجز عنه تحالف عاصفة الصحراء!
أحد المحللين العسكريين السعوديين الذي كان ضيفاً على قناة سكاي نيوز عربية امتدح سياسة إيران الشاهنشاهية التي كان شرطي الخليج، وكان زعماء الخليج يقبلون يد الشاه في غدُوِّهم ورواحهم، ناهيك عن مساندته العلنية لإسرائيل سياسياً وعسكرياً واقصادياً، أما إيران الآن التي طردت إسرائيل وسلمت سفارتها للفلسطينيين، وإيران التي ساندت ودربت ومولت المقاومات التي وقفت في وجه العربدة الإسرائيلية فقد أصبحت العدو الأول للعربان!

وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف أمِلَ في إتمام العمل خلال أيام على صيغة تنسيق مشترك مع واشنطن بخصوص حلب! أمران سيستمران في النشاط دون التفات ولا انتظار لولادة الصيغة؛ الأول الأعمال العسكرية الميدانية جنوب وجنوب غرب حلب ستستمر بلا هوادة، والثاني متابعة تدحرج المصالحات أينما طلبها السوريون، لم تظهر الأمم المتحدة يوم أمس في مشهد خروج 344 مدنياً من داريا سبق وأن نزحوا المعضمية استكمالاً لاتفاق داريا وقد لحقوا بمن سبقهم لمركز إيواء الحرجلة، غياب فريق المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا عن مشهد الخروج من المعضمية كأنه نأياً بنفسه وبفريقه عن عمل إنساني حقيقي لحفظ كرامة وحياة وأملاك السوريين! قد يصبح دي مستورا وفريقه بلا لزوم! سيتم إخراج العدد الأخير من مدنيي داريا اليوم، بعد الانتهاء من داريا سيتم تفعيل اتفاق المعضمية بتفريغها من المسلحين الذين لا يريدون تسوية أوضاعهم وكذلك من السلاح! محافظ ريف دمشق أشار إلى أكثر من بلدة في ريف دمشق أبدت الرغبة في تسوية أوضاعها وتطلب عودة مؤسسات الدولة الأمنية والخدمية لهذه البلدات،
نعم أيام وتنقشع كل الغيوم عن انتصار جلي لأحد المعسكرين وليس كما يتوهم د. فواز جرجس المهووس بالقدرة الأميركية المطلقة على تدوير كل الأمور لتصب في الإناء الذي يحدد!

الثلاثي المرح أميركا وبريطانيا وفرنسا تقدموا لمجلس الأمن بمشروع معاقبة سورية بإشاعة استخدام السلاح الكيماوي ..
استعادة الجيش العربي السوري السيطرة على حلب نهاية الحرب على سورية .. المثال داريا ..
هزيمة داعش والقاعدة في سورية تجعل من إسرائيل وحيدة في مواجهة المحور المنتصر .. تصرخ إسرائيل ..
هذه الحشود اليمنية أضعاف سكان 4 دول خليجية .. بالحكمة اليمانية وأد الصمَّاد المبادرة الخليجية ..
سينخُّ البعير الذي صعَّد عدوانه في اليمن على وقع انكشاف إجرامه على البي بي سي وأخواتها ..
جمهور نادي سلتيك الأسكتلندي يرفعون راية فلسطين خلال مباراته مع فريق إسرائيلي .. يحرجون دول الاعتدال والجامعة ..
حرب تموز أصابت روح إسرائيل إصابة مباشرة .. صدق نصرالله ..
السلطان الأحمق الأزعر يحارب الإرهاب المزروع في بلده في سورية .. يتمدد .. ويتبدد .. مصير محتوم ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy