صباحكم جميل .. الاثنين 29/8/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

أهم ما اتضح عن إخلاء داريا من الإرهاب كان العدد الصحيح لمن كانوا محاصرين فيها! البعارين والأمم المتحدة كانوا يكذبون في إدعاء أن الجيش العربي السوري وحلفاءه يحاصرون 40 ألفاً، قنوات البعارين لم تسأل أين ذهب فارق عدد البشر والذي يُقدَّر بـ 36 ألفاً؟ المستحمر الائتلافي ميشيل كيلو لا يختلف عن المستحمر جورج صبرة، فقد عبّر عن ألمه الذي يزيد وزناً عن آلاف الكيلوات من تهجير النظام للسنَّة من داريا وأماكن أخرى وإحلال الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين مكانهم! بينما تجاهل قتل واختطاف وتشريد أفراد طائفته على يد الإرهاب الوهابي الذي يسدد فواتير فنادقه حول العالم!
نشرة أخبار الميادين عند منتصف ليل أمس تتناول ما كتبته صباح أمس من سطور أعلى هذا السطر! توارد أفكار أشير له قبل رفع المقال مباشرة!
ميشيل كيلو انتقد ليس فقط صرامة الحصار الذي فرضه على مناطق ومربعات سيطرة الإرهاب بل إصرار النظام على تمرير 10% فقط من المساعدات الإنسانية التي تقدرها الأمم المتحدة! واضح أن استحماره قد غطّى على إدراك أن المهجرين مؤخرا من داريا بين مسلحين ومدنيين كانوا 10% من العدد المحاصر الذي افترضته الأمم المتحدة التي كانت تأخذ المعلومات عن المحاصرين من عصابة الكذابين وكيلو أحد أعضاءها الكبار، الـ 10% ستكون المعامل الثابت الذي ستتمسك الدولة السورية على تطبيقه كل تقدير للأمم المتحدة من الآن فصاعداً!
عموماً قضية تعمُّد النظام -هكذا- إخلاء المدن من المواطنين السوريين صارت تقلق أميركا وفرنسا والأمم المتحدة والبعارين والمبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا وفريقه الكبير الواعي والدقيق في تلفيقات إحصائية وتوثيقية، وهدمها بدأ مع داريا وسيتم هدمها صنماً صوما!
صار موثقاً أن صواريخ التاو الأمريكية التي وضعتها أميركا في حوزة الأكراد هي التي ضربت دبابات الأتراك التي دخلت الأراضي السورية بغطاء أميركي، كنا قد أشرنا إلى أن أميركا ستضطر إلى صناعة غطائين؛ الأحمر للأحمق التركي والأبيض للأحمق الكردي ليقتلوا بعضهم البعض!

البعير يواجه سلة انتكاسات حطَّت على رأسه الصغير؛ أولى الانتكاسات تمثله في انهيار إرهابيي داريا والباقي من ريفي دمشق وحمص على الطريق، ومثلها فشل كل الهجمات المرتدة التي قام بها جيش الفتح مما ينبئ بانتهاء سورية والرئيس الرجل الواثق على رأسها، ثاني الانتكاسات كانت في نفاذ صبر الحكومة العراقية الطويل على حماقات سفيره في العراق لتطلب رسمياً تغييره! ثالث الانتكاسات تمثلت في جيش من رعاديد نثره على حدوده الجنوبية بلا إعداد ولا تدريب فيترك ليموت بطريقة مهينة للغاية، سيتساءل شعب البعير لو ملك ليس قدراً من الوعي بل قدراً من الذاكرة؛ أين فرق الجيش السعودي التي شاركت في مناورات عاصفة الشمال؟ رابع الانتكاسات هو عجز تحالف البعارين ومرتزقة الفار الشرعي عن المحافظة على كسر حصار تعز من الناحية الغربية، خامس الإنتكاسات كان بقاء جزيرتي تيران وصنافير جزراً مصرية، وبالنسبة لحكم القضاء المصري في قضية جزيرتي تيران وصنافير يأمل الرئيس عبدالفتاح السيسي بتفهم سعودي لقرار المصريين، لا عقل في البعير! أما اعظم انتكاسات البعير فهو انهيار مشروع شرعية الفار الشرعي التي فتحت له باب عدوان وحشي وهمجي على المقومات الأساسية والبسيطة جداً لحياة شعب جبال صلدة نمط حياته تقشف في تقشف،
فالمجلس السياسي الأعلى يُفعل مجلس الشورى اليمني كما فَّعَّل مجلس النواب اليمني، والمجلس السياسي الأعلى يرحب بكل مبادرة ترتكز على وقف الحرب على الشعب اليمني وفك حصاره، ووفد صنعاء الذي مُنِع من العودة لصنعاء بدأ يجول قارَّات الأرض مستقطباً تفهُّماً أكبر لقضيته التي هي قضية شعب اليمن، ولن يحتاج هذا الوفد أن يقدم ما يقنع الناس بقضية الشعب اليمني فقد تكفَّلت حماقات البعير وإجرامه بإقناع الناس،


47 عاماً على إحراق المسجد الأقصى .. المنسيان من ذاكرة العرب والمسلمين؛ المسجد الأقصى ومدينة القدس ..
استعادة الجيش العربي السوري السيطرة على حلب نهاية الحرب على سورية .. المثال داريا ..
هزيمة داعش والقاعدة في سورية تجعل من إسرائيل وحيدة في مواجهة المحور المنتصر .. تصرخ إسرائيل ..
هذه الحشود اليمنية أضعاف سكان 4 دول خليجية .. بالحكمة اليمانية وأد الصمَّاد المبادرة الخليجية ..
سينخُّ البعير الذي صعَّد عدوانه في اليمن على وقع انكشاف إجرامه على البي بي سي وأخواتها ..
جمهور نادي سلتيك الأسكتلندي يرفعون راية فلسطين خلال مباراته مع فريق إسرائيلي .. يحرجون دول الاعتدال والجامعة ..
حرب تموز أصابت روح إسرائيل إصابة مباشرة .. صدق نصرالله ..
السلطان الأحمق الأزعر يحارب الإرهاب المزروع في بلده في سورية .. يتمدد .. ويتبدد .. مصير محتوم ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy