صباحكم جميل .. الثلاثاء 9/8/2016

1
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل
انتصار حزب الله في حرب تموز/يوليو 2006 بدَّد الحلم الأميركي بقرن القطب الواحد، وبدَّد الحلم الصهيوني وحلم الأعراب بتصفية قضية فلسطين، قناة المنار وقناة الميادين تعرضان وثائقيات حرب 2006،

لم يلحظ المراقبون أي أثر لعملية "تحرير حلبة" التي أطلقتها جبهة فتح الشام بعد إدًعائهم الكاذب بنجاح كسر حصار الإرهابيين في بعض أحياء حلب الشرقية، ومنهم من قال أن "تحرير حلب" لا تعدو أن تكون كذبة ككذبة فك الحصار! وبالمقابل لاحظ المراقبون أن طائرات استطلاع الجيش العربي السوري وحلفائه لم تغمض عينيها طوال يوم أمس عن مراقبة مسارات الامتدادات التي أشرنا لها في مقالنا السابق كجزء من خطة تكتيكية لاستدراج الإرهابيين لمجمع الكليات العسكرية، ليس ذلك فحسب بل لاحظ المراقبون وطوال يوم أمس كمَّ الغارات الجوية الكبير التي استهدفت أرتالاً بدأت التحرك من مواقع رئيسية للإرهابيين في خان طومان وخان العسل وحريتان وإدلب بالإضافة إلى استهدافها أية أرتال أو آليات تقترب من الثغرة باتجاه شرق حلب،
بقاء الحصار على أحياء حلب الشرقية ليس فقط سيكشف كذب جَفَش بل وسترغمها على عدم التوقف عن محاولة فك الحصار وهو ما سيشكل استنزافاً، مع العلم أن تراجع جفش عن فك الحصار سيفتح المجال لتدحرج الهزائم حتى هزيمتهم الكاملة، ولعل أقرب الانعطافات إحتمالاً نحو تبدد جفش سيكون باستسلام المحاصرين للدولة بعد أن يختفي قادتهم الذين سيتسربون باتجاه الغرب عبر ثغرة المشاة التي سيتعمد الجيش السوري ابقاءَها مواربة!
تقرير منظومة فيريل الذي أُعلن أمس تحدث عن 360 ألف مقاتل أجنبي من أكثر من 80 دولة قد عبروا إلى سورية لقتال الجيش العربي السوري بين العام 2011 و 2016 منهم 21 ألفاً من الجنسيات الأوروبية والأميركية، النسبة الأعلى بين المقاتلين الأجانب كانت العنصر التركي، ونسبة القتلى الأعلى كانت للسعوديين، التقديرات الحالية لعدد المقاتلين الأجانب في سورية تتحدث عن 50 ألفاً، وعليه يكون ما تبقى من الـ 360 ألفاً حياً قد عاد لبلده، وأجزم أن مصير من تبقى في الداخل السوري من المقاتلين الأجانب من غير الأتراك والأوروبيين والأميركيين القتل وأخصُّ بالذكر مساكين الإيجور،

في باكو التي اجتمع بها رؤساء روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين وإيران حسن روحاني وأذربيجان حيدر علييف مرتكزين على الترابط الاقتصادي وحماية المكتسبات استراتيجياً وجيوسياسياً، ومن باكو أطلق الرؤساء التعاون في محاربة الإرهاب بالتعريف الروسي-الإيراني-الآذربيجاني! يتفق المحللون أن بيان باكو موجَّهٌ للدول المحيطة، الأزعر أردوغان منهم؟ بل أولهم!

العميد المتعسر أحمد العسيري مستشار ووع مملكة الرمال يعترف على مضض باتهامات منظمات حقوق الإنسان العاملة باليمن الموثقة لتحالف البعارين بقيادة البعير بقصف أهداف مدنية وقتل عائلات بكاملها بدفنها تحت ركام مساكنها، قال إنها أخطاء تحدث عادة في الحروب، وأكَّد أن الجيش البعاريني يحدد أهدافه التي بقصفها بدقة عالية، ويقصفها بأحدث وأذكى وأدق الذخائر والمجلوبة طازجة من الويلات المتحدة الأميركية، ختمت مقال أمس بعبارة " مملكة الرمال ترفع من رصيدها من قتل الأطفال ومن جرائم التدمير" وهو ما أكدته بيانات منظومات بقيادة خليجية مرضيٍّ عنها! وقد أضافت مملكة الرمال إلى رصيدها أكثر من 50 مدنيا في تخصص غريب للبعير ذلك الاستهداف المتكرر للأسواق الشعبية!
البرلمان اليمني سيعود للانعقاد لممارسة مسؤولية عدم ترك اليمن في فراغ دستوري لأول من ذلك مجاملة للبعير الذي لا دستور له إلا التخريب والقتل والإجرام في البشر والحجر! أول المهام هو اعتماد المجلس السياسي الأعلى الذي تشكل باتفاق الأحزاب الرئيسية في اليمن، كما تم أمس تشكيل اتحاد الإعلاميين اليمنيين تحت راية نقل الحقائق ورفض العدوان السعودي،
إعلامية قناة الحدث استضافت اللواء الأردني فايز الدويري وطلبت منه شرح تصوره لمعركة صنعاء المرتقبة، الرجل كان صادماً بصراحته التي شككت بقدرة القوات بوضعها الحالي وقيادتها الحالية وفكرها العسكري الحالي وسذاجة تدريباتها على دخول صنعاء، وقد كرر مساء أمس ما سبق وشرحه قبل أكثر من شهر أن الأولوية لفك حصار تعز والسيطرة على الحديدة فبلغ التوجه لصنعاء والتي ستكون معركة مريرة!

هل يعني استعادة الجيش العربي السوري السيطرة على حلب نهاية الحرب على سورية؟ .. هو كذلك! ..
سينخُّ البعير الذي صعَّد عدوانه في اليمن .. وقطوف النصر دانيةٌ .. لا حل في اليمن مع الفار الشرعي ..
إيران لن تتخلى عن فلسطين .. عن توتير: عرب الجزيرة كذلك يعارضون تطبيع آل سعود مع الصهيونية ..
جيش تركيا يتبدد .. السلطان البائس المنبوذ الأزعر الأحمق رجب طيب أردوغان يغلق المدارس العسكرية ..
رحم الله الدكتور أحمد زويل .. وسيعيش بإذن الله على إطلاقه علماً تملكه مصر ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy