صباحكم جميل .. السبت 16/7/2016

1
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل
انتصار حزب الله في حرب تموز/يوليو 2006 بدَّد الحلم الأميركي بقرن القطب الواحد، وبدَّد الحلم الصهيوني وحلم الأعراب بتصفية قضية فلسطين، قناة المنار وقناة الميادين تعرضان وثائقيات حرب 2006،

ردَّاً على غيط أبي الغيط الذي اشترط توافق الحكومة السورية مع المعارضة لاستعادة مقعد المهلهلة العربية؛ الخارجية السورية تصرح بأنها ليست بوارد التفكير باسترداد مقعدها طالما بقيت الجامعة العربية رهينة لدول معروفة تاريخياً بتآمرها على سورية، ودول دفعت باتجاه ضرب ليبيا فآلت أوضاعها للفوضى العارمة والنهب العام للثروات والتي تعيشهما الآن، والتي أجازت قصف اليمن وتدمير بنيتها التحتية والفوقية وحصارها القاتل!
الدواعش يطلون مرة أخرى من نيس فرنسا، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس د. زيدان خويلف حمَّل أميركا مسؤولية التقاعس عن محاربة التنظيم، وحمَّل روسيا وسورية مسؤولية الرعاية، لكنه الأكاديمي الطيب لم يذكر بسوء الدور الفرنسي الرسمي ولا الدور الوهابي! والعربان والعجمان ومشايخ الفتنة والمذهبية الذين أوجدوا الإرهاب يتضامنون مع فرنسا في مصاب نيس بضاحاياه الأقل من ثلث عملية حي الكرادة في بغداد! عالم منافق!
الصبي عادل الجبير تمنى أن يدفع الاتفاق الروسي-الأميركي باتجاه تنحية –الرئيس الرجل الواثق- بشار الأسد! من الواضح أن العربان ما يزالون يتذكرون وصف أشباه الرجال الذي واحههم به لحظة تخلي هؤلاء الحكام عن لبنان في حرب إسرائيل عليها في تموز/يوليو 2006 واتهموا حزب الله بالمغامر الذي يتحمل وحده نتيجة مغامرته، النصر الإلاهي في تلك الحرب غمر رؤوس النعاج في التراب وألبسهم ثوب العار،

محاولة انقلاب في تركيا! الخبر قد تأكد باستيلاء الجيش التركي على السلطة ولم يتضح بعد مصير السلطان البائس المنبوذ المحبط الأزعر رجب طيب أردوغان، سأكتفي بهذا في مقال اليوم لأن كل الصورة في المنطقة ستأخذ شكلاً مختلفاً،

وأنتم مقال اليوم بكلمة: كل من أراد بسورية شرَّاً ينقلب الشر عليه ويذهب، أما سورية فتبقى بأسود بمستوى الرجل الأسد!

منذ اليوم استدارة الحرب على سورية تكتمل على 180° .. وكذلك العراق ..
سينخُّ البعير الذي صعَّد عدوانه في اليمن .. وقطوف النصر دانيةٌ ..
أي كلام أو تحركات لحل عادل لقضية فلسطين مع حكومة نتنياهو هو تضليل .. إسرائيل باطلٌ وحتماً سيزول ..
إيران لن تتخلى عن فلسطين .. ولو تخلَّى عنها كل الدول العربية ..
عام على تلكؤ أميركا في تنفيذ ما اتفق عليه باتفاق النووي الإيراني .. شكوك في صدق النوايا الأميركية ..

فايز انعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy