صباحكم جميل .. الأحد 10/7/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل
10 سنوات على ذكرى انتصار حزب الله في الحرب التي بدأها جيش إسرائيل في 12 تموز/يوليو 2006 واستمرت 33 يوماً فشل جيش إسرائيل في تحقيق أيّ هدف، الانتصار الذي قوَّض مشروع الشرق الأوسط الجديد والذي صعق الحلم الأميركي بعالم يوجهه قطب واحد، ستقوم قناة الميادين بعرض سلسلة من الوثائقيات الخاصة بحرب 2006 بعنوان "تذكروا"، ونصح بمتابعة السلسلة لما تحتويه من حقائق،

لم تُقدِّر المجموعات الإرهابية في سورية مبادرة التهدئة التي أعلنها الجيش العربي السوري أول أيام عيد الفطر فاستهانت بقدرته على الرد خروقات تفاجئه بها، فقد إنزلقت المجموعات الإرهابية إلى هاوية ما حلموا بها حيث ردَّت قوات النصر المبين بأن تقدمت أكثر لخنق المتواجدين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، وتمت تطهير ميدعا في ريف دمشق، إضافة إلى إجهاض محاولات اختراق في دير الزور وريف حمص،
كان ملفتاً أن ينكر مراسلو قنوات البعارين قطع الجيش العربي السوري وحلفائه لطريق الكاستيلو إلى أن ظهر على اليوتيوب نجاح الجيش السوري بتدمير آلية للإرهابيين بالكورنيت حيث اتصل من صور المشهد بغرفة عمليات يؤكد قطع الجيش للطريق! المستشار القانوني للجيش الحر أسامة أبو زيد صرَّح لقناة الحدث بأن الجيش الحر وبمعاونة فصائل ثورية –يحاول استبعاد النصرة- قد عاودوا محاولات فك الحصار الذي فرضه الجيش السوري بعد السيطرة على طريق الكاستيلو، رغم توقعه فك الحصار إلا أنه أشار أن الفشل فقط سيزيد من معاناة المدنيين دون تأثير على إرهابييهم!
قنوات البعارين بدأت بالحديث عن تحول الموقف التركي من الأزمة السورية، ركزت قناة الحدث مثلاً على تغيير موقف تركيا من إسقاط الأسد! وقنوات البعارين كالبعارين لا زالوا يغرسون رؤوسهم في الرمال فيما يخص هذا الموضوع، فقد أفشل البعير كل محاولات التبصير بالحقائق!
وبدون ضجيج إعلامي تحرك الجيش العراقي ومساندوه من الحشد الشعبي والعشائر وفاجأ الجميع بتحرير مطار القيَّارة، المفاجأة كانت أكبر لقنوات البعارين والبعارين وبعارين البعارين من شيوخ ومجالس علماء وحكماء ومحللين وصحافة وصبيان الذين فاتهم فرصة العمل كخنَّاسين يصدرون وسوسات وأضاليل وأكاذيب، رغم كل مآسي تفجيرات الأيام الأخير أتوقع أن يتم اليوم استنهاض ماكينة التشكيك،
جديد قناة الحدث أمس تسليط الضوء على مؤتمر معارضة إيرانية ترأسها مريم رجوي، يبدو أن المؤتمر يستهدف المشاهد العربي حيث هتف الحاضرون "الشعب يريد إسقاط النظام" أثناء إلقاء تركي الفيصل الذي أنَّه هو كذلك يريد إسقاط النظام! من متحدثي المؤتمر كذلك الصهيوني الأمريكي جون بولتون، على هامش المؤتمر ظهر القومي العربي الزفتوريالي القلّاب صالح القلَّاب!

الناتو من وارسو انقسم إلى جبهتين، الأولى صدامية بقيادة أميركية وتقطر خلفها الدول التي استقلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، والثانية يصعد المواجهة مع روسيا الاتحادية، يقول أن نصب الصواريخ في أوروبا الشرقية هو لحماية أوروبا من الصواريخ الإيرانية وليس من الصواريخ الروسية، عودة الناتو لهذا الكذب يفسر التصعيد المفاجئ لانتقاد تطوير الصواريخ الإيرانية والصادر بتزامن مريب عن أنجيلا ميريكل مستشارة ألمانيا وأمين الأمم المتحدة بان كي مون الذي ادعى أن التجارب الصاروخية الإيرانية تخالف الاتفاق النووي، على أكبر صالحي رئيس البرنامج النووي الإيراني نصح بان كي مون بقراءة الاتفاقية بنفسه! أما الجبهة الثانية فقد قادتها فرنسا التي أعلنت أن روسيا الاتحادية ليست عدواً ولا تشكل خطراً على أوروبا، ويصطف وراء فرنسا دولاً موازنة أخرى كإيطاليا وإسبانيا، ألمانيا مثلا قالت أن الدول التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي تشعر بأنها مهددة من الاتحاد الروسي، ولأنها تطلب حماية مباشرة من الناتو، أمام هذا الوضع الشائك قرر الناتو بتشجيع من أميركا نشر فرق أميركية في هذه الدول مع نشر منظومات صاروخية حديثة امتدت حتى لتشمل كوريا الجنوبية وهو ما كشف بوضوح أن هناك عدوٌ تخلفه أمريكا بعد أن عجزه عن تمرير قرن القطب الواحد! أميركا دخلت لعبة طرد دبلوماسيين مع الاتحاد الروسي للتدليل على عداوتها للاتحاد الروسي لمجموعة صغار الدول الأوروبية،

استدارة الحرب على سورية للنهاية السريعة .. وكذلك العراق ..
في اليمن .. سينخُّ البعير الذي صعَّد عدوانه .. والنصر مع قطوف عنب آب ..
أي كلام في الدين لا يذكر فلسطين والقدس هو كلام تضليل للمسلمين! ..
وجودُ إسرائيل باطلٌ بُنِيَ على اغتصاب حقوق الفلسطينيين وحتماً ستزول إسرائيل! ..
أسأل .. هل يعلم الجيش الإسرائيلي ما يعرف حزب الله عن إسرائيل؟
إيران لن تتخلى عن فلسطين .. ولو تخلَّى عنها كل الدول العربية .. قالها الإمام الخامنئي ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy