صباحكم جميل .. الخميس 30/6/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل
كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم ..

زلزال مطار أتاتورك الدولي يعيد السلطان البائس المنبوذ المحبط الأزعر رجب طيب أردوغان إلى الصواب، أشرت في مقال أمس إلى اتهام العدالة والتنمية قد وجِّه إلى داعش لأول مرة بما ينبئ بتغيُّر ما، وبعد رفع مقال أمس بدقائق جاء تصريح السلطان الذي يطلب من العالم الاتحاد في محاربة الإرهاب وأن يكون صارماً في محاربته ونشرت الخبر على الفيسبوك بخليط من تهكم أن يطلب راعي الدواعش الأكبر مساعدة الغير ومن توقع أن الصدمة الشديدة التي ضربت موسم تركيا السياحي بالكامل قد تزيح السلطان عن حماقاته!
لعل رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين قرأ انكسار السلطان البائس المنبوذ المحبط الأزعر، وبفروسية عالية وقيم إنسانية بادر باتصال تعزية ومبدياً استعداد الاتحاد الروسي للتعاون معه على محاربة الإرهاب بصرامة وعلى مصطلح الإرهاب واحد وبصنف واحد، يدعوه لعالم بلا دواعش! ويبدأ من سوراقيا! عالم يتعايش عليه الناس على اختلاف مشاربهم ولا يتصادمون ولا يقتلون ولا يدمرون ولا يتآمرون ولا ينقضون العهود، أؤكد أن تركيا قد قررت الكفَّ بعد الآن عن العناد وعن كسر الجدار برأسها! هي إحتضانٌ ليس فقط لمكلوم بل وكذلك لتائه وضائع!
إعلامية قناة الحدث استضافت بعد ظهر أمس محللاً تركياً وسألته إن كانت تركيا ستجد في روسيا شريكاً مختلفاً في محاربة الإرهاب وصدمها بالقول أنه يقرأ تحولاً تركياً نحو القناعة بأن الغرب لم ينجح في محاربة داع لأنه كان يُضعِف الدولة في العراق وسورية! إعلاميو قنوات البعارين يطرحون في العادة ضيوفهم من المحللين قليلٌ من الأسئلة الاحترافية، وعادة ما يقطعون أسترسال الضيف عندما يكون عكس رسالة القناة، إعلامية الحدث لم تفعل ذلك كأنها رثت لتعلثم الضيف باحثاً عن كلمات وجملة مبهمة، قد –أقول قد- تمهد قنوات البعارين للخبر السيّء!
مسرحية جيش سوريا الجديد التي أشرنا لها في مقال أمس يُسدل عليها الستار نهائياً بعد ساعات فقط من تمركزها في مطار الحمدان العسكري، هذا هو الفشل2 لقوات جيش سورية الجديد، يحتاج الأردن لعملية مماثلة للتي وقعت في مطار أتاتورك لتصحوا من ضلالها وأوهامها، مزاحم السلوم متحدث جيش سوريا الجديدة من غازي عنتاب بتركيا نفى سيطرتهم على المطار بل واتهم الإعلام بتضخيم عمليتهم المحدودة! نحس نشامى عاصفة الجنوب يصيب نشامى عمليات نشامى جيش سورية الجديد الأولى والثانية، قد ينفض النشامى أيديهم بعد فشل خامس كما عاصفة الجنوب! بل الأهم أن يفهم البعير وسيده الأميركي أن المرتزقة لا تصنع جيشاً يقاتل، بل سُرَّاقاً يدخلون مدناً فقدت عصب أمنها، حتى ولو طعَّمتهم برامبوات هوليووديَّة! وهو ما يفسِّر لماذا لم تكسب أميركا حرباً على داعش حتى ولو شكلياً، حيث لم يصدق أحد أن تحارب أميركا صنماً لم يصنع مريدين بعد!
كما يبدو أن البعير سيكون وحيداً بعد انسحاب الأتراك من الميدان السوري وبعد انكسار جيش سوريا الجديد في بوادي البوكمال، نحس عبارة إسقاط الأسد التي تلاحق كل متفوه بها قد لاحق الصبي عادل الجبير، سيعود للمملكة الرمال من فرنسا وعلى سحنته نحس عدد إصابات السعوديين الكبير في مطار إسطنبول بين قتيل وجريح! وتلاه حدث سحق قوات جيش سورية الجديد خلال فجر أمس!
مسائية قناة الميادين استضافت مساء أمس الكاتب والباحث الأردني عامر سبايلة والذي يتفق مع ما استقرأت هنا باستدارة تركية في الحرب على سورية! ووصل وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف إلى باريس في أعقاب التحول التركي وبعد زيارة الصبي عادل الجبير،

تمسك وفدي صنعاء بطرح مسألة الحكم الانتقالي وضع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد والكويت ومملكة الرمال في حرج شديد في رفض التوقيع على مذكرة تعليق المباحثات لأسبوعين والعودة ثانية للكويت، عزت مصطفى صحفي يمني زفتوريالي لم يستطع الهروب من أن الرافض للتوقيع هم الانقلابيون وليس وفد الفار الشرعي، مصادر الفار الشرعي العسكرية تقول بأنها قد أتمت اللوجستيات اللازمة لاستعادة العاصمة صنعاء من الانقلابين، يقول المتحدث العسكري بأن الهجوم سيتم من جميع الجهات لكن التركيز الأكبر –لاحظوا التركيز الأكبر- سيكون على جبهتين! جميع الجهات أم جبهتان؟ لا أنتظر منهم جواباً ولا انصحكم بانتظاره، كما فشلوا في فك حصار تعز لأكثر من 11 شهراً سيفشلون في دخول صنعاء خلال اسبوعي تعليق مؤتمر الكويت! ذلك إن لم

استدارة السلطان.. استدارة الحرب على سورية للنهاية السريعة ..
في اليمن .. سينخُّ البعير ويوقف عدوانه بدون تحقيق شيء .. وبشارات النصر ..
للنعاج بات تهويد القدس بات تحصيل حاصل .. ستعود القدس قدسنا .. يقولها نصرالله عصر جمعة الغد .. يوم القدس العالمي ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy