صباحكم جميل .. الخميس 16/6/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل
كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم ..

سارعت الحكومة الألمانية بنفي وجود قوات ألمانية في الشمال السوري بعد وقت قصير من استنكار الخارجية السورية لتواجد قوات فرنسية وألمانية على الأرض السورية دون موافقتها بحجة مساندة قوات سورية الديموقراطية، والحكومة السورية تعتبر هذا اعتداء على سيادتها، رئيس وزراء فرنسا يتوقع أن تستغرق حرب فرنسا على الإرهاب فيها عشرون سنة، هو ذات التقدير الأمريكي الخاطئ الذي صدر مع تكوين التحالف الدولي من 60 دولة للحد من تمدد الدواعش، وطالما تحقق الأمريكي من إنجازات محور المقاومة ليس فقط في تحجيم الإرهاب بل والنجاح المؤكد في القضاء المبرم عليه وفي مدة أقصر بكثير، المخابرات الفرنسية عممت معلومات عن خروج مجموعة إرهابيين من سورية متوجهين لباريس وبروكسل، وطالبت المخابرات الفرنسية بيقظة عالية لكل أجهزة الأمن الأوروبية، قد اقترح على فرنسا خطاً مختصراً للتخلص من الإرهاب، الاتصال بالرئيس الرجل الواثق بشار الأسد! نعم!
وزير خارجية أميركا يقول: نحتاج إلى فهم أن صبرنا له حدود، بل هو في واقع الأمر محدود جداً مع محاسبة الأسد أو بدونها، هل يقصد أن الأمر بات سيان؛ محاسبة ولامحاسبة؟ تصريح جون كيري تلقفته قنوات البعارين ليعيشوا وهم رحيل الرئيس الرجل الواثق بشار الأسد، كما أثارت القنوات ذاتها تقارير أعدتها ما أسموه منظمات أنسانية تتهم الأمم المتحدة بالانحياز للحكومة السورية في توزيع المساعدات على الموالين لها وتحرم منها المعارضين، كما أشار التقرير بأن الأمم المتحدة لا تستطيع إدخال المساعدات بدون إذن الحكومة السورية!
كالتائه الذي لا يرى طرقاً يختار بينها؛ ولا آثار على الرمال تركها من تاهوا قبله في صحاري الوهم؛ اجتمعت المعارضات السورية في بروكسل، القومي العربي الناصري حسن عبد العظيم كان من بين التاهئين، وأصبح يطلب مثل الباقين زيادة الانخراط الأوروبي لفرض حل سياسي على المقاس الغربي-الصهيوني بعد أن سلَّم الأميركي باستحالة فرض حلٍّ مفروضٍ من الخارج والذي تثبَّت بالقرارات الأممية المتعددة وآخرها 2254 والذي حصر الحل السياسي بين السوريين فقط ودون تدخل أو تأثير خارجي،
مستشار رئيس الوزراء التركي يشير على السلطان البائس المنبوذ المحبط الأزعر رجب طيب أردوغان بتغيير استراتيجي يعيد علاقات تركيا مع روسيا ومع إيران، الملفت للنظر أنه يعترف بخطيئة كبرى ارتكبتها تركيا بحق الدولة المركزية السورية الموحدة، هناك تسريب عن محاولات تركية للتواصل مع الدولة السورية، د. فواز جرجس بدا وكأنه يعود إلى واقع مؤلم له ولأمثاله، لحقيقة أن المسار الميداني في سورية قد مال بوضوح لمصلحة الدولة السورية، واتفق معه هذه المرة في كبر حجم الصعوبات والعقبات التي راكمها السلطان الأحمق وهو يواجهها الآن ويرأسها كيف تصعّب عليه الاستقامة!
التحولات السياسية في الغرب وأميركا حول الإرهاب تتصل بوقائع ميدانية تخطت ميداني العراق وسورية، من المؤكد أن أميركا والغرب أصبحا جادين في محاربة الإرهاب بعدما وصل لعقر دارهم، ومن المؤكد أنهم قد أدركا أن نظامها الأمني مُحرَج أمام حقيقة هامة؛ كل الأشخاص الذين قاموا بأعمال إرهابية في أميركا والغرب كانوا معروفين لجهة أمنية ما بملفات توثق توجههم الإجرامي، قد يكونوا قد أوقفوا، أو تم التحقيق معهم، أو قد حُكِم عليهم وسُجنوا لمدة الحكم ثم أُطلِق سراحهم، الخطير الذي أنه سيظهر قريباً جداً أن يكون بعضهم قد أُطلِق سراحه قبل مدة حكمه ليلتحق بالقاعدة أو داعش في ليبيا والعراق وسوريا ثم عاد الآن كذئب منفلت محمل بالفكر الوهابي، هذا الانكشاف سيحرج ساسة الغرب،
لا يزال الأحمق يُعرِّي عوراته أكثر فأكثر، في معرض دفاع مندوب البعير عن بلده المهلهل هاجم المنظمات المدنية التي تعد تقارير زائفة وتصف بلاده الإنسانية العظيمة بأوصاف خارجة عن اللغة الدبلوماسية مما وضع اسم بلده في القائمة السوداء، استفز كلام مندوب البعير مندوب سيده الأمريكي فهبَّ مدافعاً عن مؤسسات المجتمع المدني وعن تقاريرها، ونبهه أن دولته التي لا تصرح بها وتحاكم أهل الرأي والمثقفين بالسجن والجلد لا يحق لها توجيه الاتهامات أو الانتقاد لمنظمات المجتمع المدني! بعير البعير قد نخَّ،

في سوراقيا .. والنصر قادم ،.. بات أقرب ..
وفي اليمن .. ينخُّ البعير ويوقف عدوانه بدون تحقيق شيء .. واليمن راسخ ..
قال نصر الله في يوم النصر: يا أهلنا في فلسطين لا تراهنوا على من خذلكم خلال قرابة الـ 70 عاماً التي مضت ..
قال خليل السكاكيني: لو ملأ اليهود فلسطين .. وانهزم كل أهل فلسطين .. سأبقى ولو أصبحت الوطني الوحيد ..
والعرب العرب .. ينشئون الجبهة العربية التقدمية .. دعماً لمحور المقاومة وتوجهاته ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 5 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy