صباحكم جميل .. الإثنين 30/5/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

علي لاريجاني المحسوب على المحافظين رئيساً للبرلمان الإيراني الجديد ذي الأغلبية الإصلاحية وبقارق كبير على مرشح الإصلاحيين! خاب ظن أمريكا في أن تعمل الأغلبية الإصلاحية على مواربة أبواب مجتمع شباب إيران لتغلغل ناعم للفكر الأميركي يؤدي إلى كبح جماح التقدم الإيراني المتسارع على المسارات المتعددة، شملت العلوم والفلسفة والتصنيع والقوية العسكرية الرادعة! لعل أميركا تدرك أن تلكؤها في تطبيق الاتفاق النووي الإيراني قد كبَّر صورة الشيطان الأكبر في ذهن الإيرانيين، ولعل ما يجعل الأمر أسوأ أن الإيرانيين سيسترجعون كلمة المرشد العام للشعب الإيراني الذي احتفل بتوقيع اتفاق دولته مع الـ 5+1 والتي نبههم فيها المرشد أن يكونوا يقظين تماماً، وألَّا يثقوا في أميركا والغرب، وأشار إلى تشككه الشخصي أن أميركا والغرب سيتخلُّون عن محاولات السيطرة على ثروات إيران وسيتعاملون معها بالندية،
نشرت صحيفة يديعوت احرونوت مقالاً بعنوان "الأسد يجب أن يسقط" لخَّص به أحد قادة الموساد السابقون تقريره الخاص بالمخاطر الاستراتيجية التي تواجهها إسرائيل في ظل انتصار محور المقاومة على الجماعات الإرهابية في سورية والعراق، كما تسرَّب إعلامياً من الكيان وجود لجنة ارتباط إسرائيلية مع النصرة لم تقتصر على الخدمات العلاجية لمصابي النصرة بل اشتملت ومنذ اليوم الأول للحرب العالمية على سورية الخدمات العسكرية التي تتوجت باستهداف النصرة المبكر لسلاح الدفاع الجوي وسلاح المخابرات الجوية،
القارئ الجيد لحال الكيان الصهيوني يستشعر مدى عِظَمِ القلق في إسرائيل على شرعية الوجود، الكيان الذي بُنِيَ على جيش لا يُقهَر دخل القرن الواحد والعشرين على ظهر جيش يهرب بليل من جنوب لبنان، ثم تأكد عجزه في حرب تموز/يوليو 2006 وفي سلسلة حروب قطاع غزة، ثم تأكد الردع خلال سلسلة ردود حزب الله على كل اغتيال لكوادر الحزب، أو على اشتباك يفتعله معه، هذا ناهيك عن الظرف الدولي الضاغط على إسرائيل والذي وصل لحكومات الدول الغربية بعد أن أصبح عاجزاً عن التغطية على إجرام ليس فقط جيش إسرائيل بل إجرام الجمهور المدني الإسرائيلي!
ملك النشامى يحلُّ البرلمان ويشكل حكومة جديدة! ما يُقال أن الوضع الاقتصادي المتردي في المملكة هو السبب لهذا الفعل، بعض المحللين زعم بأن الملك النشمي استجاب لأنين شعبه الفقير بعد التضخم الهائل والذي يُعجِزه عن سدِّ حاجات الحياة الأساسية له، برأيي أن خطوة الملك النشمي مرتبط بالمستجدات المتوقعة في سوراقيا بعد القضاء على الإرهاب المتأسلم! حاله كحال إسرائيل!
والتأثير السوري ينسحب كذلك على مملكة الرمال، فهي ترى بوضوح ما ستنتهي عليه من بقاء الرئيس الرجل بشار الأسد وبالتالي عودتهم إلى حجومهم الحقيقية إن لم تتلاشي المملكة عن وجه البسيطة! هناك من غرَّدَ بأن أميركا تمنع مملكة الرمال من الانتصار في حرب اليمن! وأنا أقول أن أميركا تمنع أيٍّ من أدواتها أن يقوى ذاتياً! فكل أدواتها ومنذ أن تزعَّمت العالم الغربي كانوا دائما عليهم مآخذ فساد يكشفون عنها للناس ليتخلصوا منهم! ولعل من أكبر فضائل باراك حسين أوباما فتح عيون الشعب الأميركي على حقيقة الأدوات التي تريد أن تركب مجاناً على ظهر سيدها، وهو محق بمحاولاتهم الركوب، لكنه لم يكن مجانياً، لكنَّه صار مكلفاً لأميركا بعد أن أصبح المردود سالباً!
وهذا ما يفسر حال الجنون الذي تمر به مملكة الرمال والتي أهدرت كل مساعي الغرب ستر عورة فشلها في العراق وسوريا واليمن وصار لزاماً عليها أن تصبح حاسرة الرأس بالمفهوم البدوي، فقد أصبح الإعلام الغربي في سباق محموم لكشف عورات مملكة الرمال، سواء كانت عورات جرائم الحرب الموثقة في اليمن، أو في الاعتراف بأن الكثير من التقارير التي نشرها الإعلام الغربي كانت تقارير ملفقة، والهياج الذي ذهبت له مملكة الرمال سواء في اليمن أو في سورية ينقلب عليها بسوء أكبر،

في سوراقيا .. والنصر قادم ،.. والميادين تحدد توقيته ..
وفي اليمن .. ينخُّ البعير ويوقف عدوانه بدون تحقيق شيء .. واليمن راسخ ..
قال نصر الله في يوم النصر: يا أهلنا في فلسطين لا تراهنوا على من خذلكم خلال قرابة الـ 70 عاماً التي مضت ..
وقال: لا يخدعنكم من يريد تحويل إسرائيل إلى صديق .. وأن محور المقاومة لن يُهزم بل سينتصر .. وهو معكم ولن يخذلكم ..
ووعد صادق الوعد: بأن تعود القضية الفلسطينية لمكانتها العربية والإسلامية كقضية أولي ..
وتقول إسرائيل عن يوم النصر 25 أيار/مايو: هو يوم المهانة .. ويوم المذلَّة .. هو يوم يطمس ذكراه العربان ..
والعرب العرب .. ينشئون الجبهة العربية التقدمية .. دعماً لمحور المقاومة وتوجهاته ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 5 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy