صباحكم جميل .. الأربعاء 4/5/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

الدور السعودي في اليمن اختبأ خلف أمين عام مجلس التهاون عبد اللطيف ألزياني الذي وصل صباح أمس إلى الكويت في مسعى لحثِّ وفد الفار الشرعي على العودة عن قرار تعليق المباحثات المباشرة مع وفد صنعاء المنعقدة في الكويت، تعليمات وزير خارجية أمريكا لوزير خارجية البعير عادل الجبير للتهدئة في اليمن كانت صارمة، نقلها الجبير للزياني، الذي حملها في مقابلته لوفد صنعاء، لم يرد أي خبر عن أي لقاء بين ألزياني مع وفد الفار الشرعي الذي اتخذ قرار التعليق والذي عليه التراجع عنه! إذن ماذا يحمل ألزياني لوفد صنعاء؟ ما يحمله –في ظنِّي- تأكيد استمرار وقف طلعات الطيران في مقابل البقاء في الكويت ضمن مباحثات غير مباشرة مع وفد الفار الشرعي في عمل يحافظ على ستر عورة السعودية! قد أشرت في مقالين سابقين لحقيقة أن لا بديل عن استمرار المباحثات في الكويت، وألَّا مجال لدلع ومناورات ذكاء قبيح!
هناك فشل سعودي مزدوج في سورية واليمن، أخفق البعير في الحصول على أي شيء من وفد صنعاء الذي أرجع قرار وفد الفار الشرعي بتعليق المباحثات المباشرة لعجزه عن الارتقاء إلى فكر مهني يقدم تصوراً عملانياً لبناء مؤسسات دولة اليمن الجديدة القادرة على مواجهة تحديات العصر،
أما في سورية فإن فشل البعير والسلطان وصل إلى حدِّ العجز عن إدارة جبهة النصرة بما لا يكشف سذاجة استوطنت فيهم، سذاجة تسببت في التداغهم من نفس الجحر مرات عديدة فقدنا عديدها الدقيق من كثرة الحدوث طوال السنوات الخمس الماضية، تدمير مستشفى الضبيط للولادة بقصف صاروخي تسبب في سرعة طي كل محاولات تحقيق مكتسبات إعلامية حاول إعلام البعارين وأذياله تحقيقها على الدولة السورية خلال الأيام الثلاثة الماضية!

انتهى يوم أمس الدامي على حلب، وسيأتي خلفه يوم جديد يفتح الباب على مصراعيه للجيش العربي السوري وحلفائه للقضاء على جبهة النصرة وأذيالها من مجموعات الإجرام التي تكالبت أمس تقتيلاً في أهل حلب، أحزان سكنتنا على فقد أرواح طاهرة وإصابات لأطهار غلبت على إنجازات ميدانية هامة حققتها قوات النصر المبين، وأستميحكم العذر على قصر مقال اليوم، فأنا فعلا أنتظر بدء أيام جديدة، وأنا واثق من أنها بدأت اليوم!

في سوراقيا .. والنصر قادم .. وبالموعد الذي تحدد ..
وفي اليمن .. ينخُّ البعير ويوقف عدوانه بدون تحقيق شيء .. واليمن راسخ ..
ومنتفضوا فلسطين .. يطعنون المغتصبين بالسكاكين ..
الانتقال من النفط إلى السندات والصناديق السيادية ليس سوى انتقال من السائل إلى الهواء .. قاسم عزالدين في وصفه "رؤية السعودية 2030"!

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy