صباحكم جميل .. الاثنين 2/5/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

مزيد من اليهود الأمريكيين ينضمون للـ BDS وهو ما زاد من قلق إسرائيل من هذه المنظومة التي بدأت تتغلغل في العقل اليهودي ذاته،

الوضع الميداني في سورية فرض على المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا أن يطلب من وفد الدولة السورية تقديم تصوره لآلية الانتقال السياسي في سورية! والوضع الميداني في اليمن فرض على المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد الطلب من وفد صنعاء تقديم تصوره لآلية الانتقال السياسي، كان متوقعاً للمشهدين اللذين يقفان على نقيض تام مع ما انتوته أمريكا وجرَّت له كافة أدواتها الإقليمية والتي قفزت لوهم كبير عظيم، فغرقت به تماماً؛ إسقاط الدولة في سورية وسحق الحوثيين في اليمن! المشهدان السوري واليمني يتشابهان في كل شيء، ويختلفان فقط في واحدة؛ مع شرعية فارَّة من شعبها اليمني، وضد شرعية صمدت مع شعبها على أرض سورية لأكثر من 5 سنوات،
أدوات أمريكا من المحللين السياسيين في الإقليم يعرفون أن أمريكا براجماتية، ويعرفون أن معاهد أمريكيا فرَّختهم على تطويرعقلية كارنيجية برجماتية حيث صارت الواقعية والتكيُّف معها وعليها السبيل الأوحد للعيش مكررين عبارة "الوضع شديد التعقيد! أؤكد أن هذا الفريق من المحللين سيكون قادراً باللف والدوران سيستخدم عبارة شديد التعقيد كثيراً ليبرر خطأ كل ما قدموه لجمهور قنوات البعارين بعد سطوع الحقيقة على عكس ما استوطنهم!
وفد حكومة الفار الشرعي تعلِّق مشاركتها المباشرة في مباحثات الكويت بعد استيلاء أنصارالله والجيش اليمني على معسكر فرقة العمالقة في عمران! الوفد أبلغ القرار للمبعوث الأممي ولمندوبي الدول الـ 18 الراعية للمباحثات الكويت اليمنية حيث إدَّعوا أن الحوثيين قتلوا جميع أفراد الفرقة! نعم جميع أفراد الفرقة، هذا ما جاء على العربية-الحدث عصر أمس! وفود الرياض اليمنية والسورية تتقن تعليق المباحثات على أوامر من يدفع، وتتقن السقوط!
وفد صنعاء أرجع سبب التعليق لفشل وفد الفار الشرعي في تقديم تصور كامل للمرحلة الانتقالية، مغرب أمس نفى متحدث وزارة الدفاع اليمنية خبر استيلاء الجيش واللجان على المعسكر! تصريح وفد صنعاء يؤكد صحة قرائتنا لتصريحات ولد الشيخ أحمد في مقال أمس والتي قرأت فيه بأن عرض أنصارالله كان شاملاً وتفصيلياً مقارنة مع رؤوس أقلام 2216 التي يلوكها وفد الفار الشرعي،
لا زلت على قناعة أن قطار الحل اليمني سائر لمنتهاه ليحط على ما حاول البعير بعاصفة حزمه العدوانية على منع اليمنيين من استقلالهم وسيادتهم بمشاركة شعبية كاملة، كما أربط بين تعليق وفد الفار الشرعي للمباحثات المباشرة مع وفد صنعاء بادعاء كاذب بتأجيل أي تقدم حتى يعود عادل الجبير من لقاء جنيف مع كيري! حماقة البعير أفقدته كل فرص الخروج الذي يحفظ له شيئاً من كرامته المهدرة على الفشل والعجز،
قفز إلى ذاكرتي قول رئيس اليمن السابق على عبدالله صالح أن بعض فرق الجيش اليمني المحايدة يقبضون رواتب من صنعاء، لكنهم اضطروا لقبول رواتب من السعودية لهدف واحد فقط وهو تجنب قصف التحالف السعودي لهم! هل تكون فرقة العمالقة في عمران ممن أشار لهم رئيس اليمن السابق؟
بمجرد وصوله لجنيف التقى وزير خارجية أمريكا جون كيري مع وزير خارجية النشامى ناصر جودة، لقاءات جنيف الطارئة ستشمل المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا ووزير خارجية البعير عادل الجبير -أظنه فقد صوته في ترديد رحيل الأسد، وكذلك وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني! قنوات البعارين افترضت أن اجتماعات كيري في جنيف تقتصر على سورية وتنحصر الحث على ضغط روسي على الرئيس الرجل بشار الأسد لوقف قصف حلب وريفها، لكني أظن أن لليمن من كعكة مباحثات جنيف نصيب! والنصيب اليمني يتمثل في تثبيت نهائي لوقف إطلاق النار، وطالما كانت مفاجئات الحوثيين –كما تقول قنوات البعارين- بالقدرة على الاستيلاء على فرقة العمالقة وقتلهم لـ 500 عملاق من عديد الفرقة -هذا العدد ورد كذلك على شريط أخبار قناة العربية-الحدث- فالأجدى للبعير أن يمضي بالحل لو كان الخبر صحيحاً!
أعلنت وزارة دفاع روسيا الاتحادية عن زيادة دعم الجوفضائية للجيش العربي السوري وحلفائه في عملية تطهير حلب، وستعمل على سرعة تطبيق الهدنة عليها وضمها لهدنة غوطة دمشق التي صمدت فمددها الجيش العربي السوري لـ 24 ساعة أخرى تنتهي فجر اليوم!

في سوراقيا .. الخمسة دقائق الأخيرة وإنهيار الإرهاب يتسارع .. والنصر قادم ..
وفي اليمن .. ينخُّ البعير ويوقف عدوانه بدون تحقيق شيء .. واليمن راسخ ..
ومنتفضوا فلسطين .. يطعنون المغتصبين بالسكاكين ..
والله خير الماكرين .. في ذكرى فشل عملية تحرير رهائن السفارة الأمريكية في طهران .. بالأحرى فشل عملية اغتيال الخميني ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 5 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy