صباحكم جميل .. السبت 5/3/2016

1
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

المحللون يفرقون بين نمطين من إدارة مملكة الرمال؛ نمطية ما قبل سلمان والتي تعمل غالباً من تحت الطاولة بما يحافظ على مظهر عدم الانخراط المباشر المدهون بطبقة زيف "ما أريد إلا الإصلاح"! مقابل نمطية التصرفات المتهورة التي صبغت السنة الأولى من ملك سلمان وابنه! الدراسة المتأنية لسلوك حكم آل سعود تؤكد أنه لم يتعارض مطلقاً مع التنفيذ الأمين لأوامر سيد البيت الأبيض ومؤسسات الحكم في أمريكا أو التصرف طبقاً للإيحاءات التي تنطلق من أمريكا حول بعض الأمور في نوادر الأمور التي لا ينتج عن أخطاء التنفيذ على سوء الفهم مخاطر مؤثرة، العامل الوحيد الذي استجد هو طريقة تعامل أوباما مع مثلث أدوات أمريكا الرئيسيين في المنطقة بعد إتمام الاتفاق النووي للـ 5+1 مع إيران، ضلع الكيان الصهيوني وضلع مملكة الرمال رفضا الاتفاق! أما الضلع الثالث التركي فقد اكتفى بالقبول الممتعض،
أوباما وضع أمام مثلث أدواته أن أمريكا ستظلل فقط عملياتهم العسكرية التي تأذن لهم إدارته بالقيام بها! ومن ابتغى وراء ذلك فلا مظلة له، ما قد توفره أمريكا لهم لن يتعدى الصمت طالما بقيت أعمالهم الإجرامية بعيدة عن الإعلام! وقوع أعمالهم وراء ذلك مسؤوليتها على الفاعل! مثلاً ظلت إسرائيل تهدد بأنها ستقصف إيران منفردة الشهور، وبلعت لسانها بعد أن أعلن أوباما على الإعلام أن إسرائيل دولة مستقلة وتستطيع أن تأخذ قراراتها بحرية لكن أمريكا لن ينجر الجيش الأمريكي لحرب خارج حدوده إلا لمقتضيات الأمن القومي الأمريكي! أمَّا مملكة الرمال فقد ضاعت بين صخور جبال اليمن وتاهت في مسارب وديانها، وغرقت في مشارف سواحل إنباء اليمن! ناهيك عن تأرجح حزمها الأسدي المتوَهَم بين رعد الشمال وإنجيرليك!

مباحثات هاتفية بين القيصر بوتين ورؤوس الرباعية الأوروبية -ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا- أوصلتهم للسير الحثيث على طريق وقف الأعمال العدائية الغير محدد المدة، القيصر كذلك أخبر الجمع الأوروبي أن الانتخابات البرلمانية السورية ليست عائقاً للحل السلمي في سورية، بطريقة غير مباشرة نفى القيصر عن الرئيس الرجل بشار الأسد نية الاستفزاز، وغياب أمريكا عن هذا الاجتماع الهاتفي يعني أنها تركت الأمر للاتحاد الروسي، المجلس الوطني السوري الائتلاف السوري المعارض والهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن مؤتمر معارضات الرياض اجمعوا على أن روسيا تآمرت على سورية تحت بصر أمريكا والغرب، منسق المعارضة رياض حجاب قال: الولايات المتحدة الأمريكية تقدم الكثير من التنازلات لروسيا! واستطرد أن من المبكر الحديث عن عدم ذهابنا لجنيف3! وزير خارجية ألمانيا صرَّح بأنه يتوجَّب على الجميع تناول خروقات الهدنة بشفافية! يعني بلا تأليف أو تضليل، ولي عهد مملكة الرمال طار من تونس لباريس للتباحث مع فرانسوا أولاند في المشكلة السورية! وصوله بعد انتهاء مباحثات بوتين مع قمة الرباعية الأوروبية تعني أن الأمير قد وصل متأخراً!
المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا صرَّح بأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد يقرره السوريون أنفسهم، أنه يرد على تصريحات بعض الائتلاف السوري وبعض الهيئة العليا للتفاوض الذين رددوا أمس أن الشعب السوري طالب منذ البداية بإسقاط النظام، أي قبل 5 سنوات!
وزارة الدفاع الروسية أعلنت بلسان لجنة تنسيق وقف الأعمال العدائية في سورية أن القائد الميداني لجيش الإسلام في بلدة الرحيبة قد وقَّع وقفاً لإطلاق النار! قيادة جيش الإسلام في الخارج نفت علمها باتفاق كهذا وقالت أن أي اتفاق كهذا كان من المفترض أن يتم مع القيادة العامة! واختم المقال بأن قراءتنا لقرار 2268 الذي اعتمد كل ما جاء في إعلان وقف الأعمال العدائية كانت قراءة صحيحة لصياغة ذكية جدا جداً!

هناك أنباء عن قرار أمريكي بالتوقف عن إرسال الذخائر للسعودية بعد التقارير الأممية عن الجرائم المرتكبة ضد أهداف مدنية وإنسانية ومعاشية وحصار ظالم طال أحد السفن التي تنقل شحنة من المساعدات الطبية المرسلة من جيبوتي حيث مركز مساعدات الأمم المتحدة، المتعسر العسيري اتهم موظفي الأمم المتحدة بالعمالة لأنصارالله وتمادى بالحماية أن يطلب التحقيق معهم، خلال اليومين الماضيين ضرب الجيش اليمني وأنصارالله بالصواريخ أهدافاً هامة للتحالف نتج عنها خسائر في الأفراد والآليات، مندوب السعودية بالأمم المتحدة يعلن أن الحل في اليمن سياسي لا عسكري! أخيراً!

في سوراق .. الخمسة دقائق الأخيرة وإنهيار الإرهاب يتسارع ..
وفي اليمن .. اليمنيون جبال شامخة .. وينتصرون ..
ومنتفضوا فلسطين .. يطعنون المغتصبين بالسكاكين .. ويدهسون بالسيارات .. تحت مظلة الأمونيا ..
وفي نيفادا .. طعون في الديموقراطية ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 5 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy