صباحكم جميل .. الجمعة 4/3/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

حركة أمل عبَّرت عن قلقها واستغرابها من إعلان مجلس التعاون الخليجي حزب الله إرهابياً وهو ما يظهر أن كافة الطائفة في لبنان قد وقعت في مجال استهداف دول مجلس التعاون الخليجي، لا شك عندي في اللبابة الدبلوماسية التي يتمتع بها الأستاذ نبيه برِّي لكن المؤكد أن الدبلوماسية لا نجاح لها مع العقل البدوي الأرعن الذي يسيء فهم المجاملة والمداراة للسفهاء فيتمادى في الغي والحمق، فقد تأكد ما قلناه بأن الحمق السعودي سيدركه اللبنانيون استذلالاً لهم مما سينعكس على آل سعود نقمة عليهم واستخفافاً لهم من الغالبية الغالبة من اللبنانيين، ولن يبقى معها إلا المرتزقة!
يوم أمس كان يوم تدفق الاستنكار على تماهي المهلهلة العربية ومملكة الرمال مع المراد الإسرائيلي في توصيف حزب الله المقاوم لها بالإرهاب، فكتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني المكونة من نواب حزب الله تقول أن تصنيف مجلس التهاون لحزب الله بالإرهاب هو شرط إسرائيلي لتطوير العلاقات الإسرائيلية-السعودية! الكاتب الصحفي سالم زهران يقول أن السعودية تهدف إلى تحضير الشعب الحامل التابعية السعودية لتقبل تطبيع علاقات مملكة الرمال مع العدو الإسرائيلي، أعتقد بوجاهة وجهة النظر هذه!
على مستوى الشعوب العربية فقد حدث هيجان شعبي عصف بحكومات الدول التي طأطأت رؤوسها للعقل البدوي الجاهل والرابط بقاءَه ببقاء عدونا إسرائيل، وزارة الخارجية التونسية نزعت صلاحية وزير داخليتها في التصرف فيما هو أمر سياسي، وحصرت الأمر بوزارة الخارجية أو بالرئاسة التونسية، تونس إذن تسحب توقيعها على بيان مؤتمر وزراء الداخلية العرب الأخير ضمن أنشطة المهلهلة العربية بتصنيف حزب الله إرهابياً! وقد استنكرت واستهجان الكثير من الهيئات الدينية والسياسية والشبابية والحزبية هذا التوجه السعودي المنحرف والذي لا يخدم إلا إسرائيل،
ربَّ ضارَّة نافعة! حماقة مملكة الرمال باصطفافها التطابق مع إسرائيل، ودفعها لدول عربية بضغوط الزفتودولار دفعت الشعوب للتبصر فتكشف آخر طبقات الزيف السعودي، حضور ولي العهد السعودي الشخصي مؤتمر وزراء الداخلية وضغطه بشخصه على وزراء الداخلية العرب للتصديق على توصيف حزب الله إرهابياً قد أسقط فرضية اختلاف الفكري بينه وبين ولي ولي العهد فكلاهما مغموسان في الحماقة والعمى، كبير آل سعود المؤسس لمملكة الرمال بعربيته الركيكة كما وطنيته أسسهم جميعهم على تعهد "الألف مرة" بوطن لليهود المساكين!
وللصدفة الربَّانية أن يتزامن التحرك السعودي الأحمق ضد حزب الله الذي انتصر على إسرائيل مع حماقة نشر عكاشة استضافته لسفير إسرائيل، هذان الحدثان استنهضا الباطن الشعبي القومي العربي الرافض لإسرائيل من ناحية المبدأ، إنه زمن الحماقات؛ حماقة آل سعود، وحماقة سلطان تركيا، وحماقة إسرائيل، حماقة إسرائيل بدأت كأظهر ما يكون باعتمادها على مهرِّج احمق كعكاشة لاختراق عقول المصريين ليقبلوا بوجودها، كما بدت بأظهر منها اعتمادها على حماقة مملكة الرمال لفرضها على الواقع العربي بعد أن أثبت حزب الله أن قوتها أهون من بيت العنكبوت،
إعلام التهريج يبثُّ كلاماً عن مأزق حزب الله بعد تصنيفه إرهابياً من مجلس التهاون ومن داخلية المهلهلة العربية ولا ينقلون ردة فعل الجماهير العربية والتي وضعت آل سعود في مأزق كبير،

رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الاتحاد الروسي يقول إن تصنيف دول مجلس التعاون لحزب الله كمنظمة إرهابية يتناقض مع قرار 2268 القاضي في أحد بنوده بوقف الأعمال العدائية في سورية، وهو القرار الذي تضمن تطبيقه أمريكا وروسيا، وأضاف بأن التصنيف يجب أن يخضع للمقاييس التي حددتها الأمم المتحدة، وكانت الأمم المتحدة قد بادرت برفض الأخذ به على لسان متحدثها وذلك فور إعلان مجلس التهاون للتصنيف! في معرض قصور فهم مملكة الرمال واتباعها مدلولات قرار 2268 وأنه أسس للهدنة غير محدودة، فقد تأكدت حصة قراءتنا حيث أعلنت لجنة تنسيق الهدنة في حميميم بعد عصر الأمس أن الأمريكيين قد زودوها بمواقع جماعات المعارضة السورية المسلحة التي انتهكت وقف الهدنة حتى الآن!
فالمصالحات بين السوريين تتسارع، وتطهير الجيش العربي السوري وحلفائه أرض سوريا من الإرهاب مستمر، والقوات المشتركة العراقية تحرر الجزيرة من الدواعش دون عون التحالف الأمريكي وخلال وقت قصير، واليمن يثبت أن البيت السعودي كذلك أهون من بيت العنكبوت.

في سوراق .. الخمسة دقائق الأخيرة وإنهيار الإرهاب يتسارع ..
وفي اليمن .. اليمنيون جبال شامخة .. وينتصرون ..
ومنتفضوا فلسطين .. يطعنون المغتصبين بالسكاكين .. ويدهسون بالسيارات .. تحت مظلة الأمونيا ..
وفي نيفادا .. طعون في الديموقراطية ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/fayezeneim

فايز انعيم

 

إضافة منذ 5 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy