صباحكم جميل .. الأحد 29/11/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

أعرب الرئيس التركي ظهر أمس عن حزنه العميق لإسقاط الطائرة الروسية ويتمنى لو لم يحدث! أمريكا والناتو تركوا السلطان الأحمق ينزع شوكه بيديه وهو يتهاوى عن الشجرة! مع شلل تام أمام فعل شيء مع سقوط مجاملات روسيا لتركيا!

إذا كان عبدربه منصور هادي وخالد بحّاح الذين يمثلون الشرعية التي أيدت العدوان السعودي موجودان حالياً في عدن كما يُشاع؛ فما معنى تنقل إسماعيل ولد شيخ أحمد بين مسقط التي تحتضن الآن وفد الداخل اليمني وعلى رأسه المؤتمر الشعبي/أنصار الله والرياض وليس تنقلاً بين مسقط وعدن حيث توجد الشرعية؟ هذا الاستفسار أوجهه ليمنيي الرياض!
من وجهة نظري أن البعارين الذين أقامتهم شركة الهند الشرقية ليعملوا من وراء قناع على إجهاض أمل وحلم العرب في نهضة علمية وثقافية أولاً، ولضمان أمن إسرائيل ثانياً قد نجحوا لحد ما! أمريكا لم يعد يكفيها من أدواتها البقاء خلف القناع خاصة بعد أن قُضِيَ على جيش العراق وجيش ليبيا الصغير، وكذلك الحد من الحضور القومي للجزائر ومصر، وتحت شعار إسرائيل لم تعد عدواً أرخِت أمريكا للبعارين بعض عقال وأصرَّت عليهم الخروج للعمل في العلن وتمويل قطعان التخريب والتدمير، فنهجوا دبلوماسية الحماقة الوقحة الفجَّة مثلما تفعل إسرائيل وتركيا فأخذتهم –كما أخذت إسرائيل وتركيا- لطريق مسدود، وثلاثي الحمق افتقد العقل والحنكة لانتهاج دبلوماسية التنازل أو التراجع بأقل خسائر،
عبد الرحمن الرشيد في صحيفة الشرق الأوسط وجمال خاشقجي في صحيفة الحياة السعوديتين واللتين تصدران من لندن وفي توارد خواطر مقصوداً أو عفوياً أبديا قلقهما الشديد على أمن بلدان الخليج بعد حماقة أردوغان بإسقاط السوخوي، كلاهما أحسن قراءة أن روسيا أمامها فرصة قطع اليد التركية من العبث في سورية وهو ما سيضمن تماما انتصار الرئيس الأسد الرجل وجيشه ومحالفيه، كلاهما أدركا أن مجرد قطع أصابع تركيا من سوريا يمثل أكبر صفعة ليس لأردوغان فحسب، بل لأمريكا وبعارينها، بذلك تحافظ روسيا على الهيبة والقطبية الكبرى!
نعم ما حصد الأحمق أردوغان تمثل في أمرين مهمين؛ الأول أن معابر إمداد تركيا لتكفيريي الدواعش والنصرات صارت تحت مراقبة 24/7 ومن ثم الاستهداف التام لكل ما قد يعبر بالاتجاهين، والثاني وهو الأظهر ذلك التسارع الكبير في تقدم الجيش العربي السوري ومحالفيه،
كأنها تشفّي من أحمق تركيا ورسالة لواشنطن كذلك لتحسن اختيار الحلفاء أعلنت أركان جيش إسرائيل أن اختراقات الطائرات الروسية للمجال الجوي الأمني الإسرائيلي –بضع كيلومترات داخل سورية- لم تدفعنا لارتكاب خطأ إسقاط أي من الطائرات الروسية ذلك لأننا لم نخرج على تفاهمنا مع الروس، فمن المعروف أولاً أن ضباطاً روس زارا تل أبيب وأخبروا الجانب الإسرائيلي أن مجال عمليات الطيران الروسي هو خط التماس، وثانياً أن الطائرات الروسية قد قصفت أهدافاً عديدة على تماس الجولان، كأن الإسرائيلي يقول أن بغض بصره يحافظ على قواعد اشتباكه مع الطيران السوري،
في نشرات أخبار قنوات البعارين التي بُثَّت بعد ظُهر أمس ذكرت التقدم الذي يحرزه جيش الأسد -هكذا- في ريف حلب واللاذقية مشيرين إلى الاقتراب من الحدود التركية، بل وذكروا قصف المعابر الرهيب الذي قام به الطيران الروسي، لكنهم وكما يخترعون انتصارات تحالف البعارين في اليمن يخترعون إنجازات للمعارضة على الأرض، وكما يكذبون جنوباً يكذبون شمالاً!

سوراق الإنجازات الميدانية .. تقول أرضنا طهور بدم أطهار .. موعدنا آخر 2015 ..
وبقاء الأسد –قال أنيس النقاش- سيكون العلامة الأوضح على هزيمة 120 صديقاً لسوريا على شاكلة أمريكا والبعارين ..
وإخفاقات البعارين المناحيس في اليمن لمكانك سِر .. هناك مذلَّتُهم .. أنا اليمني وهذا البيت بيتي .. منتصراً ..
وقناة الميادين صدَّاحة بصوت فلسطين .. شبّانًاً وعجائزَ ما قالوا: للأقصى رب يحميه .. بالمقلاع والسكاكين والنقيفات يرهبون بها عدو الله وعدوهم ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:

http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 6 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy