صباحكم جميل .. الأحد 15/11/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

هل 129 قتيلاً وأكثر من 300 جريحاً كانت ضرورية لكي تحدد فرنسا تعريفاً محددا للإرهاب؟ وهل عدد الضحايا الكبير سيجعل فرنسا تبحث بجدية عما صيَّرها الطرف الأضعف لاستهداف الإرهابيين؟ اتفق تماماً مع سامي كليب في أن فرنسا بعد غزوة مساء الجمعة لن تكون كما قبلها! بل سيمتد تأثيرها على حال كل البلدان الأوروبية! ولا نبالغ لو قلنا أن كل البلدان الأوربية قد صحت على كابوس باريسي شنيع قَلَبَ حياتهم وممارساتهم دخولاً لنهاية الأسبوع وما سيترتب على أوضاعها الاقتصادية في قطاع المقاهي والمطاعم والذي أظنه سيمتد لأسابيع، التكاليف الاقتصادية لا تتوقف عند الاستنفار الأمني العام في بلدان أوروبا، بل وكذلك في عزوف الناس عن التسوق والخروج ألاماكن المتعة.
ما حدث في باريس وما صار متوقع تكرار حدوثه وضع حكومات دول أوروبا في دائرة سؤال شعوبها عن دورها في نشوء هذه المجموعات المجرمة، وكذلك تساؤل شعوبها عمن تتحالف معهم وهم لصنّاع تلك المجموعات وممولوها ومغذوهالابالأنفار والمدربين، نعم تساؤل عن علاقاتها بتركيا والسعودية وقطر وإسرائيل،
ما حدث في باريس انعكس على فيينا2 حيث صبَّ ماؤه البارد على رؤوس حامية بخواءها من كل عقل ومنطق، فتخبطت في خطاها وصراخها وعويلها، الرئيس الرجل الأسد خارج المساومات والشأن سوريٌّ بالقطع، والاختيار شأن سوريٌّ بالقطع، فالانتخابات البرلمانية خلال 18 شهراً، ولا أشك بربطها بجدية ممارسة تجفيف منابع الإرهاب من قِبَلِ كافة فرقاء الحرب على سوريا!
قنوات البعارين تردد تصريحات قديمة للجبير بعد أن انكتم عن الكلام منذ فيينا1، تلك التصريحات التي تتناقض مع كل ما تسرب عن البيان الختامي وما صرَّح به لافروف/كيري/ دي مستورا في المؤتمر الصحفي المشترك،
فرنسا تقرر الانفصال بأمنها وتوقف العمل بالشنجين! قد يكون مؤقتاً لكن تبعاته حبيسة على الجميع،
بل ويذهب البعض أن رئيس فرنسا فرانسوا هولاند قد تتعرض لما تعرضت له شرم الشيخ ومصر،
وبلا شماتة، الدرس قاس، لكنه قد كان لزومٌ لفهم الصورة على حقيقتها،

على مسارها ثابتون لا ننحرف عنه قيد أنملة، نعم مصا كسره وسحق أوهامهم وأحلامهم،

سوراق الإنجازات الميدانية .. تقول أرضنا طهور بدم أطهار .. موعدنا آخر 2015 ..
وإخفاقات البعارين المناحيس في اليمن لمكانك سِر .. هناك مذلَّتُهم .. أنا اليمني وهذا البيت بيتي ..
وقناة الميادين صدَّاحة بصوت فلسطين .. شبّانًاً وعجائزَ ما قالوا: للأقصى رب يحميه .. بالمقلاع والسكاكين والنقيفات يرهبون بها عدو الله وعدوهم ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:

http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 6 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy