صباحكم جميل .. الاثنين 2/11/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

كما أُسقطت فلسطين والقدس والأقصى من وعي الكثيرين أُسقط وعد بلفور الذي صدر 2/11/1917 وجلب المشهد الدامي الذي نعيش! ولن يتغير الوضع إلا بإزالة هذا الدمل، وأؤكد لكم أنه قادم حيث تعود الشام للقيادة، والشام تعود للقيادة،
حشود تشييع الشهداء الفلسطينية تحكي قصة مستقبل قريب بأن الوضع سيتغير كما قلت في الفقرة السابقة، وتحمل رسالة لكل الدنيا أن الشامي الفلسطيني ليس فقط متمسك بالأرض بل سيروي استعادتها بالدم! لو يعرض تلفزيون إسرائيل مشاهد مواكب التشييع على المغتصبين من جمهوره! الانتفاضة حبستهم في بيوتهم، ومواكب التشييع تعيدهم لصوابهم أو إلى من حيث جاؤوا.
وزارة مالية البعير السعودي انتقدت ستاندرد & بورز بالتسرع في تخفيض تصنيف البعير الائتماني، عَدَّدَ البعير الأصول والاحتياط النقدي كدليل على خطأ تخفيض التصنيف، قد لا يعرف البعير –وهو ما أعتقد- أن التصنيف يعتمد أكثر من قياس الأصول على كفاءة إدارتها! بل البعير –كعادته- لم يقرأ تسبيب ستاندرد & بورز للتخفيض والذي أرجعه ليس فقط للعجز الكبير في الميزانية بل بِسَفَهِ إنفاق صاحب القرار دون التقيد بضوابط الواقع وبِسَفَهِ قرارات صاحب القرار الكيدية والتي أضرَّته وأضرَّت أصدقاءه أكثر مما أضرت من قصد الإضرار بهم وأعني انهيار سعر الزفت!
كان مؤتمر المنامة 11 للأمن الإقليمي مناسبة للبعارين لاستجلاب متحدثين ماركة كارنيجي يدغدغون مشاعرهم في أن التدخل الروسي في سوريا سيفشل مستعيدين تجربة تدخل الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، في أفغانستان وظفت أمريكا وإسرائيل الغوغائية السلفية لتنقض بجهالة على كل مساعدات ومنح الاتحاد السوفييتي التي تمثلت في صروح تعليمية وصحية وطرق وجسور ساهمت في نقل أفغانستان للعصر الحديث، الغوغائية السلفية وبعد انسحاب الاتحاد السوفييتي تركت أفغانستان في منزلق السقوط في مجاهيل الماضي والتخلف، بل والفوضى العارمة، تكررت نواتج التدخل السلفي الغوغائي في العراق وليبيا ولا مجال للحديث عن المعاناة الأعظم للسنَّة الذين خُدِعوا بهم، بل ولا زال من لم يطاله أذاهم مخدوع بهم حتى الآن،
غاب عن البعارين -كالعادة دائماً- أنّ كل طبقات الشعب في سوريا وبسطاءه شاهدت بأم عينها خلال ما زاد عن 4 سنوات مدى التدمير الهائل لمقومات حياة الستر والكفاية التي كانوا يتمتعون بها، ناهيك عن تدمير مدارسهم ومستشفياتهم وجامعاتهم واستقراره وأمنهم ومصادر رزقهم، وغاب عن البعارين أن الحسم العسكري مع الإرهابيين هو مطلب أصيل للشعب من حكومته خاصة بعد كل عدوان للإرهابيين على المدارس وبعد كل استهداف للمدنيين، ما قَرُب من 5 سنوات كانت أكثر من كافية ليعود حتى من ضلَّ إلى وعيه فما بالك بالكتلة الأضخم من الشعب الوطني الواعي والتي وقفت مع حكومتها! وباختصار شديد ودال: روسيا جاءت بطلب حكومة وجيش سورية بقيادة الرجل الأسد وبالتفاف شعبي صلب!
رددت منذ صباح أمس قناتي العربية-الحدث وسكاي نيوز ونقلاً عن شاهد عيان خبر وصول آليات التحالف لتعز وذلك للتحضير لتطهير تعز من الانقلابيين –كما قالوا، وقبل أن أخوض بتشريح الخبر أؤكد أن الخبر لم يصاحبه عرض الأرتال -الأسراب- التي تعودناها!
خبر الإنزال الجوي للمؤن والذخائر لمرتزقة الهارب هادي وبقايا بعارين التحالف جاء بعكس ما قُصِدَ منه، فقد فهم من الخبر صرامة وقسوة الحصار الذي يطبق على البعارين ومرتزقتهم والذي أشرنا له بمقالنا أمس، لذلك كان خبر وصول آليات التحالف الذي تردد أمس وكأنه ينكر الحصار الذي استقرأنا من الخبر! وأعتقد جازماً أن الخبر ملفّق! لكن ما هو مؤكد أن المعارك حول تعز ضارية! أظن أن البعير السعودي قد بدأ يجرجر أذيال خيبته في اليمن! سنكون على موعد وقف البعير لعدوانه وتركه لهادي والمرتزقة المحاصرين في تعز أو حولها للفناء بالاستنزاف اليومي البطيئ!
قرية مهين –ريف حمص الشرقي- التي رددت قنوات البعارين أنَّ داعش سيطرت عليها كانت تحت اتفاق مصالحة منذ عامين قضي بحاجز للجيش على مدخلها مع عدم الدخول للبلدة بينما يقيوم أهلها المسلحين بحماية القرية ومنع دخول مجموعات مسلحة لها، النكوص على المصالحة سهَّل دخول داعش!
السيطرة على مهين تهد سلامة وأمن طريق دمشق-حمص! لذلك لن تترك طويلاً، كما لن تؤثر على خطة التطهير التام!

سوراق إلى تسارع الإنجازات الميدانية .. وأرضنا طهور بدم أطهار ما قالت نفوسها: للأقصى رب يحميه .. موعدنا آخر 2015 ..
وإخفاقات البعارين المناحيس في اليمن لمكانك سِر .. ومع عجز عسكري متأصل لاستعادة قرى الحدود .. هناك مذلَّتُهم ..
وفلسطين وأقصاها في أيد أمينة .. واتفاق كيري-عبدالله-نتنياهو بالمحافظة على الوضع القائم للأقصى يمزِّقه فلسطينيون .. فلسطينيون حقاً وصدقا ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:

http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 6 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy