صباحكم جميل .. الاثنين 26/10/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

أساس تفاهم بوتين-الأسد تتلخص في انتخابات ستجري بعد تطهير الأرض السورية تماما من الإرهاب يتنافس فيها كل الأطراف السورية التي شاركت في محاربة الإرهاب، والقوات الجوية الروسية ستزود الأطراف السورية التي تحارب الإرهاب على الأرض بالمساندة الجوية، قيادات الجيش الحر التي تقود جحافله من إسطنبول والرياض وعَمَّان رفضت المساندة الروسية، الروس لا يتمتعون بثقة الجيش الحر!
صباح أمس أُعْلِن عن زيارة كيري المفاجئة للرياض والتي قابل فيها ملك الرمال المتحركة، ليس مهماً إن كانت الزيارة بطلب طال عمره أو بطلب من كيري، المهم أن طال عمره سمع من كيري كلاماً بخصوص سوريا واليمن والعراق وفلسطين، وبخصوص انضمام إيران ومصر لمناقشة حل الأزمة السورية وما كان بقدرة أيّ ممن حول طال عمره أن يقولَه له!
باختصار كل الطرق تؤدي إلى روسيا-سوريا-العراق-إيران وبطن الشاعر فيه حزب الله، هيبتنا ضاعت وسنأكل معاً مما يطبخون، ولن تعترض أمريكا أن يبدي طال عمره حُنقَهُ وحماقتَهُ كيفما شاء ووقتما يَشاء حتى نشير لك بالتوقف والابتلاع والصمت! فبعد مغادرته الرياض، اتصل كيري بلافروف لمناقشة الحل السياسي في سورية وسط تأكيد روسي وخلال أكثر من قناة أن الرجل الأسد باقٍ، ومصير أنصاف الرجال ابتلاع ألسنتهم!
ما أراه أنهم سيُصَعِّدون، حماقاتهم تجعل نصرنا أبهى وأمضى وأكمل وأسرع منالاً! حيث طار جبير البعير للقاهرة واجتمع بسامح شكري طالباً العون على عزل إيران! البعير الفاقد للبصيرة لم يشعر البعير بامتعاص مصر بسبب إخفاق البعير وآخرين من تدبير وديعة للبنك المركزي المصري لا تتعدى مبلغ 4 مليار دولار تؤهلها الحصول على قرض بفوائد متدنية، كان مفاجئاً لي أن يقابل الرئيس السيسي الجبير! هذه المقابلة ستنفخ رأس البعير فيستمر في التدمير الممنهج للجمهوريات، صمت مصر على ليبيا انقلب على أمنها القومي، والصمت على سوريا واليمن كذلك سينقلب سلباً على مصر! وكنة أتوقع أن تدرك مصر أن التأثير السلبي على دخل قناة السويس هو حدوث اشتباكات بحرية عند باب المندب! وأظن أن البعير السعودي لا يأبه الإضرار بمصالح مصر، بل ويستفيد من إغراق مصر في حرب استنزاف في سيناء وعلى الحدود مع ليبيا،
نهار أمس إسرائيل –تماما كما فعل البعير- أعلنت أن داعش والنصرة جماعتنان إرهابيان! وكما فعل البعير لم تؤكّد أنها ستتوقف عن تسليح وتزويد بالمعلومات وعلاج النصرة بالذات ولا عن استقبال اللبواني! ومساء أمس بدأت إسرائيل مناورة بالجولان المحتل تستمر حتى الخميس القادم،
كيري رتب اتفاق بين الملك النشمي عبدالله الثاني -سلالة عبدالله الأول- ونتنياهو، وأعلن نتنياهو تعهده إبقاء الحال في القدس على ما هو عليه دون تغيير، أؤكد أن نتنياهو موَّه تحت باقة الأقصى الحالة الفلسطينية كلها! أعتقد أن صائب عريقات فهم "إبقاء الحال دون تغيير" كما فهمها أي تعني الإبقاء على كل الشأن الفلسطيني على الحال السيِّء في يد إسرائيل كما هو!

السجادة النارية التي فرشتها طائرات السوخوي وهليوكبترات المي على مواقع الإرهابيين في سوريا لا تدخل ضمن زمرة القنابل العنقودية المحرَّمة طبقا للتعريف المتداول، القنابل العنقودية المحرمة عبارة عن ألغام ضد الأفراد مؤجلة التنفجر تبعثرها حاوية اسطوانية لحظة تلامسها بالأرض بحيث ينفجر كل لغم منها بمجرد تحريكه بواسطة أي دابّة، بمقدورنا أن نسمي القنابل الروسية بالقنابل الانتشارية، والقنبلة الواحدة تنشر قنابل صغيرة تنفجر جميعها فتنشر فعالية الإصابة على مساحة كبيرة فتصيب عدداً أكبر من الأفراد،
صور غارات التحالف الأمريكي تظهر عادة دقة استهداف المركبات والمباني، وبذات الوقت تظهر تمكن العدد الأكبر من الأفراد من الابتعاد عن مركز الضربة، وهو ما كان يحدُّ كثيرا –بل قد ألغى جدواها- من تأثير ضربات التحالف الأمريكي واقتصارها على الآليات التي سرعان ما يتم تعويضها، بالمقابل كانت القنبلة الانتشارية –طبقا لتسميتي لها- تستهدف حتى من سارع بالابتعاد من الأفراد وهو ما عمل على ترك الكثير من الإرهابيين لمراكز إيوائهم وتدريباتهم وغرف عملياتهم وينكمشوا في مراكز محصنة، هذه المراكز المحصنة التي انكمشوا فيها صارت هدفا لقنابل الأعماق،

سوراق إلى تسارع الإنجازات الميدانية .. وأرضنا طهور بدم أطهار ما قالت نفوسها: للأقصى رب يحميه .. نفوسٌ ما كانت يوماً ملوكاً خُدَّاماً ..
وإخفاقات البعارين المناحيس في اليمن لمكانك سِر .. ومع عجز عسكري متأصل لاستعادة قرى الحدود .. هناك مذلَّتُهم ..
وفلسطين وأقصاها في أيد أمينة .. واتفاق كيري-عبدالله-نتند بالمحافظة على الوضع القائم للأقصى يمزِّقه فلسطينيون .. فلسطينيون حقاً وصدقا ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:

http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 6 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy