صباحكم جميل .. الأربعاء 29/9/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

البيت الأبيض عبَّر عن سعادته على اقتناع موسكو بأن الحل في سورية سياسي بعد نجاح مساعي البيت الأبيض الحثيثة لإقناعها –أي موسكو! الملاك الأمريكي لم تقُد 120 دولة تحت عنوان أصدقاء سورية لإسقاط الدولة! منها من درّب، ومنها من سلّح، ومنها من موّل، ومنها من جيش، ومنها من سمسر في بيع المسروقات، والحبل طويل!
لا شك أن أمريكا قد أدركت خطورة التصريح الروسي علناً بمساندة جيوش وقوات شعبية أثبتت جدارة وأمانة وصدق في محاربة الجماعات الإرهابية! وأظن أن أكثر ما يقلق الإدارة الأمريكية هو كشف الستار عن فشل ذريع –بل مضحك كشرِّ البلية- لم يقتصر على فشل التحالف في محاربة الإرهاب؛ بل امتد ليشمل المعارضة السورية المسلحة المعتدلة والتي رست على 4 أو 5 سوريين أهلتهم أمريكا لمحاربة داعش!
عودة أوباما لإثارة موضوع شرعية الأسد في كلمته الأممية ومن على منبرها نكوص على ما تصريحات سابقة لإدارته بأن الأسد ضرورة للحل السياسي! لكن لا شك عندي أن هذا النكوص صار الورقة الوحيدة الباقية لها لتُبقِى على دور رئيس ولو كان مظهرياً يبقي القضاء على الإرهاب –الذي سيتم بالتحالف الرباعي- وصورة مشاركة ومباركة وموافقة أمريكا ساطعة! بوتين قالها بوضوح تام؛ لا أوباما ولا هولاند يقرر شرعية الأسد! شرعية الأسد يقررها حصريا الشعب العربي السوري!
كما أظن أن بوتين وروسيا ككل سترتاح لنجاحها في استدراج أمريكا والتي ستكفُّ عنها عوايل ونواح وزنَّ أدواتها البعارينية والتركية والأهم إسرائيل، ويبدو أن حسم موضوع شرعية الرئيس الأسد كان على يد المعلم وليد المعلم! كما قال مستر كيري لا أحد وجّه ذات الجملة لأوباما بتصريح مساء أمس قائلاً: مستر أوباما لا أحد يفرض على سورية رئيساً كما لا أحد مستر أوباما ينزع عن رئيس سورية شرعيته!
هناك مشروع قرار أممي لمحاربة الإرهاب تقدمت به روسيا.

في ذكرى وفاة الرجل جمال عبد الناصر أُطمئن روحه المهمة الطاهرة أن ملامح دورة جديدة من المجد للأمة العربية قد بدت ساطعة وواضحة وواثقة من أرض سوراق، سيضر روحه تلكؤ مصر!

ليس هناك تقدُّم للبعارين في مأرب وكل ما تذيع قنواتهم محض خيال في خيال، على العكس معارك مأرب مصيدة لأرتال البعارين ومقتلة لأفرادهم، يقابل فشل البعارين في مأرب اليمن ينجح اليمنيون في داخل السعودية!

سوراق إلى تسارع الإنجازات الميدانية .. وأرضنا طهور بدم أطهار ما قالت نفوسها: للأقصى رب يحميه .. نفوسٌ ما كانت يوماً ملوكاً خُدَّاماً ..
وإخفاقات البعارين المناحيس في مأرب لمكانك سِر .. ومع عجز عسكري متأصل لاستعادة قرى الحدود .. هناك مذلَّتُهم ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:

http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 6 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy