كيف ننمى مهارات اطفالنا

2
2
أنواع الذكاء
1 – الذكاء اللغوي .
تعتبر اللغة وسيلة الطفل للتعبير عن أفكاره ، وللتواصل مع الآخرين من أفراد المجتمع ، وسرعة تعلم اللغة دليل ذكاء ، وبذلك فإن زيادة قاموس الطفل اللغوي وسيلة لتنمية ذكائه . وتتكاتف المهارات اللغوية مثل التحدث والاستماع والمطالعة والكتابة والتفكير لتنمية الذكاء اللغوي لدى الأطفال ، لكنهم يظلون متفاوتين في درجته .

2 – الذكاء البصري .
تعتبر رؤية الأشياء الباعث الأول للتفكير ، ويترتب عليها قدرة الطفل على فهم العالم الخارجي إذا كانت المعطيات المتوفرة لديه سليمة . وبناء عليه فإن الثقافة الواسعة تمكن الشخص من توظيف الذكاء البصري من أجل فهم ما يراه ، وبالتالي التعامل مع القضية المطروحة بوعي وحكمة ، ومن هنا جاء توظيف الصور والمجسمات والألعاب في تنمية التفكير لدى الأطفال .

3 – الذكاء الحركي .
وهو قدرة الطفل على ضبط حركاته أثناء العمل لتحقيق الأهداف المرسومة له ، واكتساب المهارات اللازمة لنموه وتطوره مثل : الكتابة ،و الرسم ، والتركيب ، والقص ، والرمي والتوازن ، والقراءة الجهرية المعبرة ، وغير ذلك . وتتناسب قدرة الطفل على إتقان هذه المهارات ، وتحقيق هذه الأهداف النفسحركية مع العمر العقلي للطفل ، إذ أن تنفيذها يتطلب قدرة على التذكر ، وعلى تقليد المعلمة فيما تقوم به من أعمال وحركات .

4 – الذكاء العاطفي .
وهو توظيف العواطف بطريقة ذكية من أجل ضبط السلوك ، وتوجيه التفكير لتحقيق الأهداف بنجاح ، وكذلك التعامل مع المشكلات التي تطرأ من خلال تفاعل المعلمين مع تلاميذهم أو تعامل الآباء مع أبنائهم أو الأزواج مع زوجاتهم ، أو أصحاب العمل مع موظفيهم وعمالهم .وذلك من خلال تحليل المشكلات التي قد تواجه العلاقات بأسلوب علمي ، واقتراح الحلول الناجعة لها .
ويستند الذكاء العاطفي على أربع مرتكزات رئيسة هي) :
1 – القدرة على الفهم العميق والتعبير الدقيق عن العواطف .
2 – القدرة على توليد المشاعر التي تساعد في فهم الشخص لنفسه و لغيره .
3 – القدرة على فهم العواطف واستيعاب المعرفة المتولدة منها .
4 – القدرة على تنظيم العواطف لتوليد الأفكار وتطويرها .
فإذا توافرت هذه القدرات لشخص فإنه سيكون قادرا على تفريغ المشاعر بطريقة آمنة ، والتصرف السليم في المواقف الطارئة .ولن يستطيع الشخص أن يتصرف بذكاء إذا لم يكن قادرا على ضبط مشاعره تجاه الطرف الآخر ، والتحكم بعواطفه وتوظيفها في تحقيق التفاهم . ومن أبرز المشاعر التي تتطلب ضبطا الغضب ، وهذه العاطفة إذا لم تضبط بحكمة فإنه قد يترتب عليها عواقب وخيمة ، وكذلك الحزن إذا لم يكن هناك وعي بنتائجه فإنه قد يسبب للشخص الاكتئاب وأمراض أخرى خطيرة .
ومن مكونات الذكاء العاطفي أيضا القدرة على استيعاب عواطف الآخرين ، ومشاعرهم حين يعبرون عنها ، والتعامل مع ردود الأفعال التي تصدر
عنهم .

5 – الذكاء الاجتماعي .
ويترتب عليه فهم الطفل لطبيعة علاقته بالمحيطين به ، والجدير بالذكر أن نمو الطفل الاجتماعي يكون أولا من خلال علاقته بأمه ، وهذه العلاقة تتحكم إلى حد بعيد في تحديد نوع علاقته بالآخرين في المستقبل ، وضعف هذه العلاقة يترتب عليه آثار سلبية على علاقاته الاجتماعية ، وبالتالي الفشل في إنجاز العديد من مهماته في الحياة ؛ مثل ضبط النفس ، وبناء علاقات اجتماعية ، والتعامل مع المشكلات ، والعمل التعاوني ، وغير ذلك .

عوامل وأنشطة تنمي الذكاء :
هناك العديد من الأنشطة والمؤثرات التي تزيد الذكاء من أبرزها :
اللعب:
يساعد اللعب على تنمية ذكاء الأطفال ويطور قدراتهم الإبداعية ، خصوصاً الألعاب التخيلية التي تنمي خيال الطفل، وتزيد قدرته على الانتباه .
وقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يمارسون هذا النوع من الألعاب يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء ، وبقدرة فائقة على الإبداع ، إضافة إلى أنها تزيد قدرتهم على التوافق الاجتماعي ، وتدربهم على العمل التعاوني.

ويمكن إجمال فوائد اللعب كالآتي :
- تدريب الطفل على تركيز الانتباه .
- توسيع خيال الطفل .
- تزيد قدرات الطفل على الاستنباط والاستدلال .
- تدريب الطفل على العمل التعاوني .
- العمل على تهيئة الطفل للحياة الاجتماعية .
- حفز عقل الطفل للتفكير .
- المساعدة على تنمية قدرات الطفل الابتكارية .

 

إضافة منذ 6 عام
منقول بتصرف
تعديل منذ 6 عام

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy