صباحكم جميل .. الاربعاء 15/7/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

الخاسر الأكبر من الاتفاق النووي بين الغرب وإيران هو إسرائيل، خسائر البعارين من إتمام الاتفاق ليست أصيلة بمعنى أنها لا تمس حقوقهم السياسية والاقتصادية الحقيقية والمباشرة بل ملحقة بخسائر الكيان الصهيوني والتي تتلخص في تحرُّجهم من التفريط بفلسطين والقدس بوهم كبير اسمه إسرائيل، قد تتلخص خسارة إسرائيل في تعليق لافروف الذي قال إن الاتفاق النووي مع إيران سيفتح الطريق أمام شرق أوسط خالٍ من السلاح النووي! تعليقات الصهاينة على الاتفاق النووي تفاوتت في انتقاء الكلمات لكنها تجتمع على معنى واحد: التشكُّك في المستقبل بالتوازي مع تسارع الانكماش،
اتفاق النووي لا يعني إسرائيل، هذا ما قاله نتنياهو الذي أضاف كذلك بأن الاتفاق النووي خطأ سيء له أبعاد تاريخية، بل وأعاد الخيار العسكري الطاولة إسرائيل! يا للهول! إسرائيل التي تتآكل ليس فقط في قدرتها الردعية بل في شرعية وجودها، الاتفاق النووي يخنقها كما BDS البي دي إس،
نفتالي بينيت وزير المعارف: الاتفاق النووي مع إيران هو يوم أسود في تاريخ العالم الحر، يقصد بصفة الحر المتفرد بامتلاك القوة النارية المدمرة وبحرية البلطجة والإجرام بلا رادع! يغمض عينيه ليسرح في غيبوبة وهم اليد الطولى،
يعقوب بيري رئيس شاباك –الأمن العام الإسرائيلي- سابق: لدى إسرائيل فرصة تاريخية لتدعيم تحالفات مع الدول المعتدلة في المنطقة! المقزز في الأمر أنه لا يعني بعض البعارين والنشامى بل يعني دولة معينة،
موشى يعالون وزير دفاع إسرائيل الذي لا يكذب ولا ينافق قال: إنَّ الاتفاق تعبير عن انتصار الكذب والنفاق في العالم! وأقول كيان إسرائيل هو التعبير الأوقع لانتصار الكذب والنفاق وخيانة العهود، الكذّاب والمنافق هو الذي يصف إحقاق الحقوق وإقرار القانون بانتصار الكذب والنفاق،
الكذَّاب صالح القلّاب –كان وزير إعلام أردني مما يعني أن الله خلقه كذّاباً- يطلب من البعارين وأبواقهم ألا يصدِّقوا سلمية برنامج إيران النووي! فقد خدع آيات الله أساطين الكذب والنصب الغربي وعلى رأسه المايسترو الأمريكي، ربما يدفع العبيد للبحث عن أسياد جدد غير الغرب وإسرائيل! أما محطة القلاب فقد قلبت الاتفاق إلى نجاح الغرب في الوصاية على إيران التي رضخت للتخلي عن السلاح النووي، أما البعارين فيأملون في الإبقاء على حظر الأسلحة لأن إيران التي اتفق معها الـ 6 دول عظمى دولة إرهابية، سبحان الله أن يتطابق موقف إسرائيل مع موقف البعير السعودي الذي فرض الصمت الرهيب على تابعيه المعلقين للزفتوريال.

على الضفة الأخرى:
الرئيس بشار الأسد يهنئ الشعب الإيراني ببرقيتين؛ الأولى خصّت الإمام الخامنئي، والثانية خصت الرئيس روحاني، والإمارات الشجاعة سارعت بالتهنئة ولا استبعد مراجعتها إن لم يكن لتحالفاتها فعلى الأقل لمواقفها وخاصة في اليمن،
وأوباما –وهو أحد الرابحين الرئيسيين من الاتفاق- كان سعيدا من التباحث مع الندِّ الإيراني الذكي والقوي! لا أظن أن أوباما كان بريئاً عندما استخدم الندّ الذكي القوي كأن يعقد مقارنة ما! الواضح أن أوباما صار بالاتفاق أقوى منبهاً لرفض أي عرقلة من الكونجرس لتمرير الاتفاق!
أما الشيخ روحاني، فقد بدأ كلمته بآية: لقد نصركم الله في مواطنَ كثيرةٍ ليهنئ شعب إيران الصابر فيتحقق آمله في امتلاك العلم النووي، بل ومدَّ التهنئة لشعوب المنطقة في أن الحوار يحقق المصالح المشتركة وليس الحرب والعدوان، وظريف فتح صدر إيران لاستيعاب الجيران،

رمضانكم جميل .. والأمل في مصر تتحرر من البعير ..
ورمضانكم جميل .. وقوات النصر المبين تبدع في النصر بأقل الطعوم .. مزيد من الزبداني .. مزيد من تدمر ..
ورمضانكم جميل .. والحشد الشعبي يطهر الفلوجة والرمادي بحجر واحد .. ولا يلتفت للعواء ..
ورمضانكم جميل .. والبعارين منهكون .. وأظن أن جيش اليمن وأنصار الله أحزم من بعارين الحزم ..
ورمضانكم جميل .. ونحن نعمل فيه وننتج ونجاهد لتعيش أمتنا في انتصارات .. حتى زوال الكيان ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 6 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy