صباحكم جميل .. الاثنين 1/6/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

يقول الدكتور أشرف بيومي على قناة المنار أنّه متأكد من زوال إسرائيل لكنه سعيد –وقد وصل اليوم لعمر الثمانين- أن يعيش انتصار 2006، ويقول أن السيد حسن نصر الله قيادة فريدة، ويضيف أن سورية محظوظة أن يقودها شاب صلب كبشار الأسد إلى النصر والسؤدد، بصراحته المعهودة سرد د. أشرف بيومي نماذج لتصريحات مثقفين مستحمرين عرب مبرمجين بكارنيجي، الحزب الوحدوي الناصري اليمني قد يمثل حاليا أوضح صورة للمستحمر، د. بيومي استطرد محذراً من خطورة دور الفكر الوهابي في هدم المجتمعات الحضارية في اليمن والعراق وسورية ومصر، كما يدعو لكشف منظومات الوهابية المخابراتية والإعلامية والتبشيرية وهدمها،
الدكتور بيومي يتفق مع ما ذهبت له أن إلغاء رئيس الصين زيارته لمصر كان بسبب تأييد العدوان على اليمن، واستطرد أن انزواء مصر أسقطتها من حساب البريكس، د. بيومي هو صاحب الخطاب المفتوح للرئيس السيسي الذي نشرته التحرير والذي دعا فيه مصر للوقوف مع اليمن وليس ضدها، التراجع الخطير في موقف مصر من سورية ونظامها بات واضحاً، وزير خارجية البعير الجبير قد نجح بما فشل به الملك السعودي في استعداء مصر على جيش سورية وبتأكيد من سامح شكري، سامح شكري يوظف مصر لإعادة الشرعية لرئيس هرب بعد أسبوعين من بلده بينما مصر وبذات الأخلاق تؤيد محاربة رئيس سورية المنتخب والذي صمد في بلده للسنة الخامسة، صارت السعودية قلب العروبة النابض!
قد أجد تبريراً للموقف من سوريا لو أن مصر لا تعاني من الإرهاب التكفيري في سيناء والداخل والقادم من ليبيا، أو لا تحارب الإخوان وفكرهم في مصر، قد أجد في شعار مصر أولاً تبريراً لهذا الموقف أن الخطر بعيد، وأجد صعوبة كبيرة في تقبل أن أحداث اليمن تمثِّل خطراً على الأمن القومي المصري أكبر مما عليه حال سيناء أو ما عليه حال ليبيا! رسالة رئاسة وصلتني تقول بان مصر والسعودية متفقتان على حلول سياسية في سوريا واليمن وليبيا! هذا النص يناقض ما قاله سامح شكري متوافقاً مع وحشية الثور،
وأغض الطرف عن دفاع مصر في اليمن عمن يحاربوها في عقر دارها أو على أسوارها، في تبادل أدوار واضح؛ داعش تعلن الحرب على فجر ليبيا الإخوانية وتتجه للاستيلاء على بترول الجفرة بعد سيطرتها على سرت ومطارها العسكري ومخازن أسلحتها،

قد أكون مخطئاً في احتمال لا يتجاوز 10% أن يكون سكوت محور التعددية القطبية على ما يحدث في اليمن قد بث في محور القطب الواحد الأمريكي روحاً جديدة أعادت له الأمل في تطبيق النظرة الأحادية لترتيب العالم، قد أُضيء على مظهرين للمال أراه روحاً جديدةً: أولها الاتفاق النووي النهائي يواجه عقبات إضافية، يظن الغرب أن الاحتفالات الشعبية في إيران على اتفاق النوايا وضعت الرئيس روحاني وفريق التفاوض تحت ابتزاز المضطر للتوقيع على أي شيء، ذاكرتي تتذكر ما فعلت أمريكا وإسرائيل في أنور السادات ليُرغَمَ على التوقيع على كامب ديفيد المذلة، الإمام الخامنئي تحفّظ على الاحتفال قبل التوقيع على الاتفاق النهائي محذراً من الغدر الأمريكي، وثانيها تسخين عسكري في كل من أوكرانيا والعراق وسورية إضافة إلى اليمن،
الـ 90% تبقى باتجاه أن أوباما قد أخذ قراراً نهائياً بالاتفاق مع إيران ببساطة لأنه لا يملك اختياراً آخر، مقابل تصريح عراقتشي عن إمكانية مد الصياغة لما بعد آخر الشهر الجاري قالت خارجية أمريكا أنها لن تمدد، هذا الرفض برأيي توجه لاتجاهين وليس باتجاه إيران فقط،
كيري يلغي مشاركته في مؤتمر باريس للمتحالفين لمحاربة داعش بسبب إصابته بكسر في عظمة الفخذ نتيجة حادث درّاجة وقع له على الحدود السويسرية الفرنسية بعد جولة مباخثات مع جواد ظريف والوفد الإيراني، تم نقل كيري لأميركا كي يتلقى العلاج، سلامتك ياكيري!
أمريكيون أسرى في قبضة أنصار الله، المفروض أن الأمريكيين قد تركوا اليمن بالكامل قبل بدء زوبعة الوهم، الإعلان عنهم تزامن مع إعلان سقوط شبوة في أيدي جيش اليمن وأنصار الله، أحد مستَحمَري قناة العربية الحدث يقول أن الأمريكيين في الأسر منذ عشرة أيام! لدي شكوك في صحة كلامه خاصة وأنه ربط ذهاب زعامات سياسية من أنصار الله لمسقط فقط المباحثات مع المخابرات الأمريكية بشأن الإفراج عن هؤلاء الأسرى!

صباحكم جميل .. وسورية قد خطّت طريق النصر ..
وصباحكم جميل .. وإنجازات الحشد الشعبي يجيش المستحمرين في حملة مسعورة عليه ..
وصباحكم جميل .. وإسرائيل تبحث عما يرفع معنوياتها .. بمناورات تحوُّل 15 .. السلسلة التي تلت 2006 ..
وصباحكم جميل .. والحكمة اليمانية تضيف منظومة صواريخ الزلزال لمنظمة النجم الثاقب .. وتقضم بهما من قوة الثور قضمة قضمة .. سوف يخور ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 6 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy