صباحكم جميل .. الأحد 6/4/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

لا تفسير عندي لتخريف صحفي مخضرم كجهاد الخازن على صحيفة الحياة السعودية التي يملكها خالد بن سلطان، شوارزكوف البعارين- مردداً عبط فريق بعارين نجد والحجاز الذي يتوهم وجود مصالح مشتركة بين إيران وإسرائيل! وأن اتفاق مبادئ النووي الإيراني يصبُّ في مصلحة إسرائيل! نعم لا تفسير عندي إلّا كحالة سواد الزفتودولار الذي وضع الضمائر في الجيوب،
مصطفى بكري معروف بالأوساط الشعبية في مصر بعلاقات مع دوائر المعلومات السرِّية المصرية مما يصبغ تصريحاته وكأنها معلومات موثّقة بل وتحمل مسحة الموقف الرسمي سواء كانت أمنية أو عسكرية، أظن كذلك أن مصطفى بكري قد استلهم ما قال سفير البعير خلال لقاءه مع أسامة كمال على القاهرة والناس والذي ما تابعته قطعاً، مصطفى بكري –مثل كثير من إعلاميي ومحللي مصر- يعرف خبايا العلاقة الآثمة بين إيران والعدو الصهيوني والذي دفش أوباما وفريقه لتمرير اتفاق مبادئ نووي إيران والذي ما زال وطيس احتفالات شعب إسرائيل ونتنياهو في أوجه حتى الآن، هؤلاء يعرفون أن علاقة الدواعش والقواعد محصورة بقطر وتركيا فهما منبع الوهابية وليس السعودية، سبحان سواد الزفتودولار المُجَلِّي لبصيرتهم!
..... والقافلة تسير وفي آذانها وقرٌ أن تسمع بكائية نتنياهو مصوغة بذهاب الغرب لاتفاق لا يتضمن بإعلان إيران بحقَّ إسرائيل بالوجود! وهو الذي تُرِك حقُّ إعلانه –حق وجود أسرائيل- حصراً لهـــادمة الــدول العــربيــة وبعارينها، الخارجية المصرية تدين احتلال داعش لمخيم اليرموك جنوب دمشق، حتى أمريكا أدانت اجتياح داعش اليرموك، لن أعلق أكثر لكنِّي أتوجه بالشكر لحماس على تشريد أهل المخيم وتحويل مبانيه إلى ركام على طريق العودة!

قد أشرت إلى خفوت صوت الإمارات في جلبة طبول غزوة سلمان على اليمن! معلومات رصد روسية أفادت بأنها لم ترصد أبداً طائرات إماراتية بين التي قصفت اليمن، تسريبات إعلامية إسرائيلية تدَّعي أن ضربة المفاجئة الأولي قام بها طيّارون إسرائيليون! لا تعليق! تصوروا تداول خبر: الصليب الأحمر الدولي يعلن أن التحالف العربي منع حركة قوافل مساعدات إنسانية في اليمن! رحمــــــــــــــــاء بينـــــهم! مظاهرات منددة بالعدوان السعودي على اليمن في بريطانيا وأمريكا، تقارير منظمات إنسانية بدأت تصدر،
متحدث العدوان العميد العسيريدار 180 درجة عمّا قاله عند بدء العدوان وهو منفوخاً، قال: من الصعوبة بمكان أن تحقق جيوش نظامية نصراً سهلاً على قوات مليشيوية، بعد عشرة أيام من العدوان اكتشف أخونا العميد العسيري أنه يحارب ميليشيا! هل يعني أن البعير دخل الحرب مع جيش اليمن؟ وهل تعاقب السعودية جيش اليمن لأنه انقلب على عبدربه منصور هادي؟
أظن أن العميد العسيري قد عبّر عما قرأته غرفة قيادة العدوان على اليمن من كلمة السيسي المرتجلة محاطاً بجيش مصر والتي تعبِّر عن موقف مصر، محمد عبد السلام المتحدث باسم أنصار الله شكر مصر على موقفها مؤملاً الإبقاء على عدم الزجِّ بأبناء مصر في الولوج بدم اليمنيين،
هناك مشروع روسي يركز على تسهيل المساعدات الإنسانية بدأ مجلس الأمن مشاوراته، مندوبة النشامى أشارت إلى وجود مشروع دول التهاون في انتقاد واضح للمشروع الروسي فقد اعتبرت ان تدهور الحالة الإنسانية في اليمن تسبب به الحوثيون! وليس القصف الجوي لعشرة أيام، والله نشمية!

الشيخ أحمد ترك مستشار التربية والتعليم عن تنقية المناهج الدينية في الأزهر والمدارس وعلى سكاي نيوز استشهد بمثل أزالوه من كتب الدين للثانويات حيث ذكر أن مؤلفاً كتب أن مرتكب الكبيرة يخلد في النار آخذاً بمذهب المعتزلة والشيخ الجهبذ خلط بين المعتزلة والخوارج لأن من يقول بهذا هم الخوارج وليس المعتزلة، القولبة السلفية لا يمكن أن تنتج فكراً بحثياً ونقدياً،
كتاب الله ذكر لنا حواراً خاصاً جداً بين أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام والخالق عز وجل ليرفع عنا حرج التفكر والتدّبر، طلب الخليل مشاهدة كيف يحيي الله الموتى ثمَّ سؤال الخالق: أو لم تؤمن؟ لم يعتذر الخليل عن السؤال بل ثبّت إيمانه المطلق وبرر طلبه: ولكن ليطمئن قلبي، أقول هذا للشباب خاصة ردّاً على استهجان الأزهر وتهجُّمه على برنامج إسلام بحيري الذي قدّس تراثاً من صنع إنسان مشكور الجهد يصيب ويخطئ، الله فتح أمامنا مجال البحث بالآية: قُل سِيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، بمعنى أن حد شطحات الفكر والبحث هو أن يصل الإنسان لمعرفة كيف بدأ الخلق.

صباحكم جميل .. ويمننا يزف أرواحاً ملائكية من أطفاله للبارئ الذي يرى ما يفعل البعير الذي لا يعلم بأن الله يرى ..
وصباحكم جميل.. وطريق نصر محور المقاومة في يمننا تتضح خطوطه ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy