صباحكم جميل .. الأحد 8/3/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

بان كي مون قلق من وقف تعاون السلطة الأمني مع الحكومة الإسرائيلية، لقد أصبحت أنا قلقاً على بان كي مون الذي يقلق من أشياء كثيرة جداً وهي لا تستدعي القلق، اقترح على الأمم المتحدة أن تخصص ميزانية لعلاج نفسي له من القلق حتى يتأهل لتجديد فترة أمانته للأمم المتحدة.

لا شك عندي أن فرنسا ترفع من حظوظها لاحتضان الدول الهشّة في مسرحية بثِّ طمأنينة بعد انحسار الوجود الأمريكي فيها، جون كيري رجل كل القارّات لا يكتفي بتصريحات تخفِّف من إحباطات من يزوره بل وقد يحرك مجلس الأمن أو مجلس حقوق الإنسان بما يتسق مع دغدغة أوهام من يزوره، الجانب الإيراني صرَّح بأن تقدما كبيراً قد أُحرز لكن الطريق طويل وهي نفس جملة كيري وصحبه، لكن الجانب الإيراني يضيف عل الجملة المشتركة أن رفع العقوبات هو الاتفاق وبدون لااتفاق،
جون كيري قدَّر أن يتم رفع العقوبات تدريجياً خلال عشر سنوات، كان ردُّ إيران الرفض الحاسم، فابيوس قال أن رفع العقوبات يستلزم فقط عاماً واحداً من إثبات صدق النوايا الإيرانية، أي عُشْر العرض الأمريكي وهو تحسين كبير أدخلته فرنسا يغري إيران على قبول وأؤكد أنه لن يحدث، إما اتفاق أو لااتفاق، قالها أكثر من مسؤول إيراني، الاتفاق سيتم وعلى النغم الإيراني،
حاولت إيران أن تساعد البعير في الاحتفاظ بمكانة معتبرة في معادلات المنطقة، وغباء البعير أوقعه في تبعية تركيا بانكفاء لسنوات، لقد نبَّهنا مراراً بالقول أن مصر ليست قابلة للبلع، النشمي ناصر جودة وزير خارجية الأردن زار إيران وسلَّم رسالة للرئيس روحاني من النشمي الذكي الملك عبدالله 2، الجيش السوري يطهِّر ريف درعا تحت بصر النشامى وفناء معظم قادة النصرة المعتدلة، وأظن أنهم في الطريق لإغلاق موك وأظنه فحوى الرسالة.

الولد الشقي عبدربه منصور هادي أقال قائد الأمن المركزي في عدن، العميد السقاف قائد الأمن المركزي في عدن رفض تنفيذ قرار ولد قد يرجع عنه غداً، الوساطات فشلت في إقناع العميد بتنفيذ كلام الولد، وعندما قالوا للسقاف أن الولد ياعيني يبكي بحرقة، فقال لهم العميد: إدِّي الواد لأبوه،
كنت سأقول أن هادي أصابته عدوي البعير الذي يضرب رأسه بالصخر واستدرك بالقول لو كان لهم رؤوس!

أردوغان يقول أن مصر عنصر رئيسي لاستقرار المنطقة ويصبح بأن ملك السعودية حاول الإصلاح بين تركيا ومصر بدون إلحاح، د. أشرف بيومي أستبعد أن يقبل السيسي بالمصالحة مع تركيا لأن الشعب المصري قد لفظ الاخوان ولن يقبل أردوغان الذي ليس فقط يحتضن الاخوان باسطنبو، وأزيد: بل يحشدهم الآن في ليبيا على حدود مصر، بل أن تركيا وكونها جزء من التهديد لطموحات الدول العربية الوطنية، بل وانتصارات الجيش العربي السوري قرب حدود تركيا وتحت بصرها.

الجيش العراقي والحشد الشعبي فرضوا على أمريكا الاعتراف بأنهم يحققون تقدماً ملموساً، بل وأرغماها على الصمت عن المساعدات العسكرية الإيرانية بحيث مال كل المذهبيين بالقول أن هناك اتفاق سرِّي أطلق يد إيران في العراق، نعم الأدوات تشك في خيانة سيدها لها.

صباحكم جميل .. صار الخلاص أقرب ..

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/u/307
فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

محمد عبد المنعم منذ 7 عام
صباح الفل ... المقال النهاردة متهندس بزيادة ... صباح جميل ... مقال جميل
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy