صباحكم جميل .. السبت 28/2/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

وقَّع َ الأردن مع العدوِّ الإسرائيلي اتفاق تنفيذ المرحلة الأولى من القناة التي تربط خليج العقبة بالبحر الميت، وكان قد تم توقيع إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية في ديسمبر/كانون1 2013 أمام البنك الدولي بالأحرف الأولى على المشروع والذي يشمل محطة تحلية مياه البحر يتم تقاسمها بين الكيانات الثلاث، واضح أن السلطة الفلسطينية قد تم تجاهلها من اتفاق بدء التنفيذ، المرحلة الأولى ستتكلَّف 11 مليون دولار، القناة أسموها قناة البحرين وهي أمل الكيان الصهيوني في قناة موازية لقناة السويس، الوزير الأردني وصف المشروع بأنه الأهم بعد اتفاق وادي عربة،
الملك عبدالله الثاني يظن أنّه قد ضمن عرشه وحماه من فرض إسرائيل الأردن وطناً بديلاً، والملك عبدالله الثاني -كما كان عبدالله الأول- مفرِّطٌ بالأرض العربية والأمن العربي والمستقبل العربي، وفي نفاق مع مصر الذي كان في زيارتها،
وكذلك سيتم تمويله بالمال العربي والودائع العربية،
و 95% من الفائدة الاقتصادية ستذهب لإسرائيل،

اليوم سيصل السلطان أردوغان للسعودية في زيارة رسمية لمدة ثلاثة أيام، وغداً الأحد سيصل للسعودية الرئيس السيسي كذلك في زيارة رسمية كما أعلن متحدث رئاسة مصر علاء يوسف، متحدث الرئاسة حصر أهداف زيارة السيسي بلقاءات مع الملك وولي العهد وولي ولي العهد لضبط أجندة الأمن القومي الاستراتيجي العربي لمواجهة المخاطر التي ستكون أمام مؤتمر القمة المزمع،
لم يرد ذكر أي لقاء للسياسي بأردوغان في بيان متحدث الرئاسة على رغم الإشاعة القوية عن سعيِّ ملك السعودية لحمل صديقه أردوغان على تخفيف معاداة مصر والهجوم على رئيسها السيسي، لا أتصور أن بمقدور السعودية في حالتها الراهنة أن تفرض شيئاً على تركيا بل العكس هو الصحيح، هناك محور تكَّون الآن وبمباركة أمريكية ليكون ندّاً لإيران التي سيوقع معها الـ 5+1 اتفاقاً على النووي صار في عداد المؤكد خاصة بعد تصريح على أكبر صالحي، المحور النِّد تكوَّن من تركيا وإسرائيل والسعودية والأردن بانتظار التحاق مصر، وإذا لم تلتحق مصر فإن ذات النِّد الذي ضمَّ وقتها إيران الشاه كان على عداء مع مصر الناصرية سيكون على عداء مصر السيسي، كانت تركيا عدنان مندريس في محور عداء مصر الناصرية، وحالياً تركيا رجب طيب أردوغان في محور عداء مصر التي قضت على الأخونة، فهل ستكون السعودية الآن معادية لمصر كما كانت إبَّان تلك الفترة؟
أتمنى ألَّا يكون ذهاب السيسي بدعوة سعودية –أحْجَمْتُ عن قول استدعاء، مصر الناصرية انتصرت بالتحامها القومي العربي وقتها، ومن المؤكد أن تنتصر مصر السيسي بإعادة إلتحامها القومي العربي الذي ينحاز له ولقضاياه إيران الإسلامية،
يقول الخبير بالشؤون التركية حسني محلي –طالما كرَّرنا قوله- أنه إذا لم يدرك السيسي أن أمن مصر من أمن سورية وانساق مع المخطط التركي السعودي فسرعان ما ستواجه مصر مشاكل التقسيم التي حاوله هذا الند مع سورية وفشل، واستطرد قئلاً أن على السيسي أن يوجِّه السعودية وتركيا للامتناع عن تمويل ودعم الإرهاب في العراق وسورية إن لم يكن تصالحهما مع النظام السوري فتحفظ مصالحها الوطنية ومصالح سورية والعراق،
مصر واجهت مناكفة أمريكية بلسان قطري في استصدار قرار أممي لمحاربة الإرهاب في ليبيا، وقد عبَّر سامح شكري عن إحباط مصري من ازدواجية معايير أمريكا التي تقصف داعش بالعراق وسورية وتمنع مصر عن قصفها في ليبيا!

الجيش السوري يتحرك فجأة في الجنوب ويسيطر على تل المجدع في ريف السويداء ويُحْكِمُ السيطرة النارية على خطوط مساندة الإرهابيين من الأردن إلى بادية الشام المحاذية لشرق ريفي دمشق وحمص، وانتهت مناورة الاستقرار والأمن بمفاجأة صاروخ إيراني ينطلق من قاع البحر،

صباحكم جميل .. وشعب مصر يدرك استهداف الكهرباء .. والجيش .. والشرطة .. كما بدأت في سورية ..
وصباحكم جميل .. وانتصارات جديدة لجيوش العراق وسورية ومصر ..
وصباحكم جميل .. واليمن على درب الإعلان الدستوري تلفظ الخليج ومبادراته .. فيرسم نصره بيده

جميع مقالاتي موجودة على الرابط:
http://zedony.com/u/307

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy