صباحكم جميل .. الخميس 15/1/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

جون كيري سكرتير الخارجية الأمريكي يجتمع بجواد ظريف وزير خارجية إيران وذلك للتمهيد الجيِّد لجولة المباحثات القادمة بين إيران والـ 5+1 كما صرّح كيري بنفسه، تلى ذلك تحذير مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة لكونجرسها من فرض أية عقوبات جديدة على إيران لكي لا يتأثر مسار المباحثات الإيجابي مع إيران، كما صرح بذات الوقت أنه لا يعتقد أن السلطة الفلسطينية دولة بالمعنى القانوني الذي يؤهلها لعضوية الجنائية الدولية، وأظنها ملف جانبي للتفاوض لكنِّي على يقين أن أوباما يجهل عدم اكتراث إيران بكل ما يتعلّق بمسار أوسلو، بل أنها تقف في وجهه كلُّه.

داعش ينسحب فجأة من حقل التيم النفطي الواقع في ريف دير الزور، قد أشرنا في مقالاتنا السابقة إلى عمليات الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الشعبي التي تكونت من شباب العشائر في جغرافيا محافظة دير الزور وريفها، سبق انسحاب وقوع بعض الدواعش في أسر قوات الدفاع الشعبي حول مدينة الميادين قرب حدود سوريا مع العراق، في تزامن مرتَّب قامت القوات العراقية بعملية إنزال في الرطبة وهي مفصل العبور إلى الأردن وطهرتها من الدواعش، يترتب على تطهير الرطبة ليس فقط قطع خطوط إمداد الدواعش من الأردن بل ستغلق على الدواعش منفذ هروبهم للأردن، تواترت أنباء عن إصابة الخليفة البغدادي، إرادة الوطن والقيادة الوطنيَّة والجيش الوطني في سورية رسَّمت مشاعلها على طريقة وحيدة للانتصار على جماعات المرتزقة والمغفلين لباقي الجمهوريات العربية، بل لم يكتفوا بهزيمة مخططات أمريكا وإسرائيل في بقاء سورية الدولة والوطنية والثوابت بل سخَّفوا أوباما وجنرالاته وكلابه فصارت أحجامهم مساوية لأقل من 10% بقسمة عدد شهور الزمن الفعلي التي سيتم بها القضاء على داعش وأخواتها على السنوات العشر التي قالوا سيتطلبها الحد من خطورة داعش بتحالف الـ 60 دولة تحت البسطار –حذاء الجند- الأمريكي،
تجميع الصور السورية والعراقية تتفق مع ما سبق وقرأت عن إبقاء حدود السعودية منفذا وحيداً لهروبهم، بل لعودتهم لحضن بيئي خلقهم وموَّلهم وسلّحهم فتكتمل صورتهم على شاكلة البعير،

حوارات المعارضات السورية ستبدأ حوارها في موسكو يوم 26/1/2015 بمن حضر، وسيرجي لافروف يحذر من يرفض حضور الحوار بفقدان أهلِّية المشاركة في مباحثات السلام التي ستتم لاحقاً، كيري وبعد لقاء المتجمِّد دي مستورا يتمنى أن تكون الجهود الروسية مفيدة لحل الأزمة السورية،
اجتماعات المعارضات السورية في القاهرة ودبي ثم عودتها للقاهرة تؤكد أن البعير يلعب بورقتهم، ولأنه بعير فهو لايزال يظنُّ أنَّ هذه المعارضات ورقةٌ رابحة!

صباحكم جميل .. وقرب عودة مصر الواضحة للبعد القومي العربي الذي كان مركب العزِّ لها .. وعودتها لخطِّ محور المقاومة ..

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

Menem منذ 7 عام
هلمى نسائم الانتصارالينا !!!
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy