صباحكم جميل .. السبت 10/1/2015

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

في لقاء صباح الجمعة على أو تي في استقرأ ناصر قنديل أن ما حدث في باريس سيتكرر ولا يستبعد أن يصل الأمر إلى إعلان إمارات إسلامية خاصة في الدول الأوربية التي تغاضت عن –بل لعلها شجعت على- ذهاب مواطنيها للحرب على سورية، محاور اللقاء بدا مستغربا بل ورافضا لاحتمالات وقوع توقعات ناصر قنديل،
لست بمتجنِّن على الجاليات الإسلامية في الدول الغربية بالقول أنها قابلة لتشكيل بيئة حاضنة للفقه المتطرف بحكم نفسية الأقلية التي تخشى على معتقدا الديني، ولعلِّي لا أعلن سرّاً أنه ومن خلال المال السعودي المقدم لبناء المساجد بالتزامن مع بعثات الجامعات الإسلامية السعودية وزيارات الدعاة السعوديين ممن قدمهما الاعلام المبثوث خلال فطرة القنوات الدينية فقد غلب الفكر الوهابي على روّاد المساجد وبالتحديد على الشباب منهم، عمليات القاعدة في العراق والدعم الأمريكي السعودي لها لتأجيج المذهبية والارتقاء بها لصراع دموي طائفي استقطبت آلافاً ممن فهموا أنهم يجاهدون دفاعاً عن السنّة في العراق في مواجهة عصابات شيعية، أخذت وجهتهم منحى إرهاب وتدمير بعد أن أطلعهم شيوخ الميدان على أحاديث وتفاسير التطرّف لتحول رسالة محمد (ص) إلى إجرامي وترويع،
السعودية كذلك ساعدت في تكوين مدارس إسلامية لكن إنتاجها من المتطرفين كان محدوداً بحكم سيطرة أسس إجازة المعلمين المؤهلين المستندة على العلمانية لكن بقي مصدر التطرف التراثي محصوراً في شيخ مسجد المدرسة والذي يعطي دروس الدين للطلاب، وقد أنوِّه هنا على تفشي الأخونة الجديدة –وهي تسمية من لدنِّي- وهي التي حوّلت الأشاعرة إلى وهّابيين مغرقين في المذهبية يجندون الشباب للاشتراك في محاربة المذاهب الأخرى في البلدان العربية والإسلامية.

فرنسا تستنفر 88 ألف جنديٍّ يلاحقون مجرمي داعش والقاعدة بمساندة مركبات ومروحيات، الثمانية وثمانون ألفاً من جيش فرنسا يعبِّرون عن مدي الذعر الذي وقعت به فرنسا، الذعر الأوروبي يعبِّر عنه اجتماع وزراء داخلية الدول الأوروبية لمناقشة حماية مجتمعات أوروبا –المريضة بالاسلامفوبيا- من الظواهر التكفيرية التي تدعي الإسلام وتقوم بأعمال إجرامية لا نرضى عنها، لكنّا نقول أن فرنسا قد صدّرت أكبر عدد من المجرمين الذين عاثوا في سوريا والعراق فسادا خلال السنوات الأربع الفائتة، بل ومساندتها لهم بالتدريب والتخطيط وانتقاء الأهداف وزودتهم بالسلاح وأجهزة الاتصال.

صباحكم جميل .. مع خطوات واثقة للجيشين السوري والعراقي ..

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy