صباحكم جميل .. الاثنين 15/12/2014

3
0
صباحكم جميل ..
الاثنين 15/12/2014
قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

لافروف وكيري إلتقيا في روما الأحد بدل الاثنين كما كان مقرراً من قبل، يبدو أن لدى كيري ما دفعه لسرعة اللقاء! الراشح أنهما يجتمعان لمناقشة خطة ديمستورا الخاصة بتجميد المعارك في مدينة حلب والتي يقف في وجهها طابورٌ من المعارضين ابتداءً من تركيا مروراً بمدينة غازي عنتاب التركية –مقر قيادات المعارضة السورية المسلحة- ومروراً بتأييد فرنسي وبريطاني للوهم تركي في منطقة عازلة تحت إشرافها ومنوعة على جيش سوريا، المؤكد ألا أحد مستر كيري، لا أحد بات يستطيع وقف تقدِّم الجيش العربي السوري، مستر كيري كان قد قطع عهداً للعربان ولإسرائيل بألَّا تسفر ضربات التحالف عن أي مكاسب لبشار الأسد وقد صدق فالمكاسب شملت العراق كذلك!
بانوراما الجيش السوري تعرض على الشاشة اكتساحاً شمل استكمال حصار المجرمين المتواجدين في بعض أحياء حلب القديمة، واكتساحاً وسَّع قُطْرَ تأمين قاعدة دير الزور بتطهير مزيد من القرى المحيطة بها لتأمين حركة طائرات القوات الجوية في استهداف تحركات أرتال مساندة داعش لمجرميها المتشرذمين على جغرافيا سوريا والعراق، ويبدو كذلك أن الجيش السوري قد بدأ في تسخين جبهة الرَقَّة، أما في العراق فقد استطاع الجيش والحشد الشعبي العراقيين فك الحصار عن البغدادي بمحافظة الأنبار بسهولة ملفتة،

في ظنِّي أن اجتماع كيري-لافروف الذي عجَّله كيري ليسبق اجتماع إيران بـ 5+1 المزمع في 17 ديسمبر/كانون1 ليتسقَ مع رغبةٍ أمريكيةٍ في تسريع مباحثات النووي الإيراني باستغلال فترة تململ عام في أمريكا من أعمال إسرائيل الهوجاء وكذلك التململ الشعبي الأمريكي من افتراء الشرطة البيضاء ضد الملونين والذي لا يختلف عن افتراءات جيش إسرائيل على أهل الضفة الغربية وعلى أرضها وعلى شجرها والسلاحين المستخْدَمَين أمريكي،

بون شاسع بين قول قادة حماس بأن صواريخها غزاوية أصلاً وفصلاً وبين قول المتحدث بإسم القسّام أنها من أصل إيراني كالبون بين نكران الجميل أو العرفان به، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله،

ردُّ أمين لجنة الفتوى بالأزهر د. عيد يوسف قول إسلام بحيري أن غير المؤمنين يدخلون الجنَّة بناء على قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل عملاً صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، آية 62 البقرة)، كنت قد استنتجت ما يتفق مع رأي إسلام بحيري بأن المسلم –بمعنى التسليم بوحدانية الخالق- سيدخل الجنَّة،
إذن د. عيد يفرِّق بين ماهية المؤمن وماهية المسلم، وواضح أنَّه المؤمن هو صاحب النطق بالشهادتين (الله ورسوله محمد) ونحن نقول بذلك، فيبقى وصف المسلم –كما في الآية- للمؤمن صاحب الشهادتين الذي هاد والنصراني والصابئ، فما هو وجه الردِّ إذن؟
منع د. عيد الجنَّة عن غير المؤمن بناءً على: أولاً قصر صفة الاسلام على أمّة محمّد وبأنها تعني الشاهدين، ثانياً استنباط أركان خمسة لتعريف المسلم من الأحاديث في مخالفة صريحة آليات القرآن،
أتمنّى على د. عيد أن يعود إلى "إن الله لا يغفر أن يُشرَك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" وأظنّ أن الإيمان بمحمد صلّى الله عليه وسلّم يدخل ضمن دون الاشراك بالله.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy