صباحكم جميل .. الخميس 18/9/2014

3
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

ذكرت في مقال 5/9/2014 المثل الشامي "يطعمكم الحجَّ والناس راجعة" بمعنى أنالكم الله فرصة الذهاب للحج بعد فوات موسمه والذي يُقال لمن يعلن عن قيامه بشيء ولا يبادر بالتجهيز له فتفوته الفرصة كوصف لحال الحاج كيري الذي لازال مع رئيسه –وبعد فوات موسم الحج- مستمر في السعي لبناء تحالف محاربة دولة داعش رغم مرور اسبوعين ومؤتمرين ونحس الفشل يلاحقهما،
رئيس وزراء العراق الجديد د. حيدر العبادي في تصريحه للأسوشيتدبرس قال: التدخل البرّي الأجنبي –أمريكي أوغيره- في العراق غير ضروري وغير مرغوب فيه ولن نسمح بحدوثه إطلاقاً، بل ويؤكد أن محارة داعش تتم بتنسيق كامل مع سوريا الأسد،
هذا التصريح سحب من الحاج كيري –الذي طُعِم الحج والناس راجعة- ورقة الزبون الوحيد للتحالف الأمريكي لتسويقه عودة العبث لمنطقتنا بعد الوقفة الصلبة لسوريا وساندتها إيران وروسيا بل كونتا معها تحالفاً يمارس بالواقع محاربة الدواعش كلهم،
أوباما –وأنا أكتب هذه الفقرة- قال إن داعش العراق -التي كُسِرَت بالعراق وبسوريا- تهدد أمريكا، لكنه أكد ومجدداً أن الجنود الامريكين لن يقوموا بمهام قتالية بالعراق.

سوريا تفتح جبهة الشرق التي تشمل دير الزور والرقة بضربات جوّية تصطاد رؤوس قيدات التكفيرين ومستودعات ذخيرتهم ومعداتهم الثقيلة بتمهيد مرسوم جيداً تزامن مع انهيار الجماعات التكفيرية في أرياف قلب سوريا وتشمل شمال حماة وجنوب كا من إدلب وحلب،

واضح أن أمريكا عوّلت على جيش مصر وفاجأها حزم القيادة المصرية بعدم استعدادها لإرسال قوات للعراق ولغير العراق ليعمل تحت قيادة أمريكا، مسافة السكّة لغتها عربية بلهجة مصرية ولن تكون بأي لغة أخرى،
وواضح لي أن القيادة المصرية أدركت أن أمريكا غير جادّة في تطبيق قرار مجلس الأمن وهي تلعب على حبال البترودولار ليبقى عالمنا في فوضى وشبابنا في يأس، فهي تستهبل في التعامي عن خطر فوضي ليبيا على مصر وهو –في الواقع- أخطر من إرهاب سيناء،
وواضح لي أن القيادة المصرية تدرك أن شعب مصر قد فقد بالكامل ثقته بأمريكا بل صار يسير –وبدون تفكير- عكس ما تريد أمريكا وأمامه من الاثباتات ما لا يعد ولا يحصى منذ انفساخ السادات وكامب ديفيد،
وواضح لي جدية شعب مصر في حماية الوطن وجديته في عدم الرضوخ لابتزازات رأس المال الغربي وجديته في استعادة أملاك الشعب للشعب وللعلم ياسادة فإن أول خطوة خطاها بوتين على طريق استعادة مكانة روسيا كقوة عظمى هي استعادة ملكية الشعب لكل ما سرقه منه الفسدة خلال حكم المهرج بوريس يالتسين، دون التفات لمواويل عودة القطاع العام على حساب القضاء على رأسمالية القطاع الخاص.

صباحكم جميل ..

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy