صباحكم جميل .. الثلاثاء 9/9/2014

3
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

اللواء د. أحمد عبد الحليم عضو المجلس المصري للشئون الخارجية يقول أن هناك توافق استراتيجي تام بين مصر والسعودية، قال ذلك على الهاتف لقناة أون تي في وبرنامج صباح أون والمذاع صباح أمس الاثنين.
مقال الواثق القلق –الذي هو أنا- والقصير جداً الذي نشرته أمس وأجزم أنه تسبب في قلق عند المتابعين، والمقال بسطوره القليلة سبق سماعي لتصريح اللواء لكنه بذات الوقت كان مؤيداً لقلقي الكبير على مصر والذي أعبر عنه تقريباً في كل مقال كتبت، هذا القلق أساسه ضغوط حاجات مصر الآنية والمحاولات الدؤوبة لآل سعود إرجاع مصر إلى الحضن الأمريكي بما يقدّموه من مساعدات وبالمناسبة بعد اعتمادها من أمريكا:
فالقَلِق –الذي هو أنا- قد استقرأ أن أمريكا شكلت مهرِّجاً بخليط من رجرجة سعود الفيصل الدبلوماسية بسلطان العوالم السفلية الشيطانية بندر وألبسوه عباءة مدير مخابرات آل سعود وأظهرت للمهرج أنياباً أمريكية لكي لا تجد مصر مفراً من الزهو بالعرض الأمريكي أن يقود جيش مصر كل القوة الأرضية في جيش الجبهة العالمية الموحدة للحد من استفحال خطر الدواعش في العراق والتي دعموا قانونيتها بقرار أممي – تحت الفصل السابع- فتكون بلطجة أمريكا سابقة على الفعل كما عملوها في حالة ليبيا وليس كحال العراق حيث تمت الشرعنة بعد فعل البلطجة، يهمس لي بعض الخبثاء قائلين أن تدمير البلطجة الامريكية واحد سواء تشرعنت بلطجته قبل الفعل أو بعده، على الهامش غير صحيح ما ردده بعض السذج في مصر أن حكيم العرب والعجم عزل بندر بن سلطان عن المخابرات كرمى لعيون مصر ورئيسها السيسي فقد أزيح أمركياً وعاد أمريكياً، كما لا أعرف هل أذاع إعلام مصر بنشرات أخباره وتحليلاته خبر خط الملاحة الجوي الاسلامي المباشر بين تل أبيب وجــــدة الذي بدأ تشغيله مباركاً بحج هذا العام لينقل حجاج الأرض المحتلة للأراضي المقدسة وبالعكس نقل زوّار المسجد الأقصي، قد يكون الانفتاح هذا ناتج عن منظمة التقارب بين الأديان التي انشأها حكيم العرب والعجم.
أما الواثق –الذي هو أنا البعيد عن الشيزوفرانيا- فقد عايش فشل كل الضغوط الأمريكية لإخضاع مصر والتي استفحلت منذ 30 يونيو/حزيران ومارستها أمريكا مباشرة وآخرها حجز الأباتشي رغم حاجة مصر الماسّة لها لمحاربة الارهابيين في سيناء والذين كذلك يحركهم الأمريكان بخيوط إخوانية، بل سيبقى على اطمئنانه على مصر في رأس الدولة الذي لا ينتظر ولا يرى أيًّ عائق يعوف تحقيق رؤاه، ودعّم الثقة عند الواثق –الذي هو أنا- إعلان مصر ثبات موقفها من الحل السلمي في سوريا بعد هجص جامعة نبيل العربي وكذلك في إعلان تردد مصر عن المشاركة في الجبهة العالمية المزمعة للحد من خطر داعش الدولة الاسلامية على العراق فقط، الواثق الذي رأى اسوداد وجه الرجراج سعود الفيصل في افتتاح مبني السفارة الجديد بالقاهرة وكلمات شكر سامح شكري الخارجة من طرف اللسان والذي يلخص رد السيسي الصارم، أمام تعاظم وزن الحوثيين من الجنوب وإطلالات داعش من الشمال تزداد حاجة السعودية لحماية مصر.
أمريكا في ورطة خسارة كبرى في أوكرانيا كانت تأمل منها في تقليل خسارتها الشرق أوسطية فإذا بها تضاف إلى خسائرها، وأمريكا في ورطة العجزعن ايجاد من يلبي طلبها بتكوين قوة برية سنيّة، الصبوحة –صباح ما غيرها- عندما صار بدها عريس اشترطت أن يكون أسمر عربي شرط .. شرط من المتحدة طلبي شرط وما إلى ذلك من خدود التفاح الشامي وشفايف الفستق حلبي صدحت بصوتها يا مين يلبي لي طلبي، لعلّي بالصبوحة أرشد أمريكا على طريقة مثلى لنشر طلب عرسان للقوة السنيّة المرجوّة والذين سينعمون في جنّات ممولة بسخاء بترودولاري عجيب بعدما بدا أن الأحباب ذهبوا كلٌّ في طريق:
فالحبيب تركيا –ممر الارهابيين وأسلحتهم وسوق بيع بترول يسرقونه ومقر تدريباتهم ومصدر معلوماتهم الاستخبارية وتحديد الأهداف- رفضت دورا برياً لكنها حافظت على دورها الأطلسي،
والحبيب الأردن –المحروم من عوائد البترول المسروق لكنه ممر الإرهابيين وأسلحتهم ومقر تدريبهم ومقر غرف معلوماتهم وعملياتهم وحلقة وصل الدواعش بجيش إسرائيل- أعلنت على لسان رئيس وزراءها –رغم وجود ملكه أبو جلالة ضمن عصابة الناتو في بروكسل- أن الأردن لن يشارك في أي قوات تحارب داعش، وكيف يحارب داعش العراق وداعشه منّه فيه، قد يغامر نسر النسور لو تضاعفت المكرمات النقدية الحقيقية والأردن أكبر وأذكى من لبنان أبو مكرمة الــ 4 مليار دولار الورقية،
وياحسرة أمريكا على إسرائيل وفشل حربها على غــزة والذي أفشل مخطط توقف دول صديقة لإسرائيل من تحت الطاولة عن الاعلان عن الصداقة خاصة بعد أن أوجدوا عدواً جديداً بدلاً من الكيان الصهيوني.
إذن حافظ الرئيس عبد الفتاح السيسي على مصرية قناة السويس التي استرد أصلها الزعيم جمال عبد الناصر باصراره على تمويل مصري خالص للتوسعة والتجديد والتطوير،
يبدو أن كيري ليس سعيداً بالأربعين دولة التي وافقت على الانضمام للتحالف الدولي لمقاتلة داعش بالمقارنة مع 140 دولة اصدقاء سوريا اصطفوا مع أمريكا ضد سوريا وفشلوا جماعة ومنفردين.
صباحكم جميل .. مع حكومة عراقية جديدة برئاسة د. حيدر العبادي وعضوية أصيلة بمحور المقاومة

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy