صباحكم جميل .. الاربعاء 3/9/2014

2
0
قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

كم من القراء مقتنع في أن من يخلق الارهابين لا يمكن أن يحاربهم؟ المتابع لما أكتب لم يغب عنه شكوكي في مصداقية كيانات ودول وجماعات تاريخها مليء بالجرائم البشعة لا تنمحي من ذاكرتي –ولا ينبغي لها أن تنمحي من ذاكرة المسروقة حقوقهم، فكثيراً ما وجدني المتتبعون لما أكتب مبحراً باتجاه معاكس لتحاليل أكثر المعروفين على شاشات المحطات، رحم الله شهداء سيناء ورأيي أن انتظار مصر لسلاح أمريكا وذخيرة أمريكا لن يعمل على القضاء على الارهاب في مصر، آخر نكات أوباما أمرة بزيادة جنوده بالعراق بعدد 300 جندي مغوار وعاد لجدّه فقال أنها لحماية السفارة الأمريكية والاستثمارات الأمريكية ولحماية الأمريكان.

وحدات الجيش العراقي والبشمرجة التي درّبها وسلحها أمريكا والغرب والتي انهارت أمام زحف داعش خلال أيام قبل شهرين انتظرت طويلاً نجدة الغرب وأمريكا –كما فعلت مصر- فاتجهت حكومة بغداد المركزية لروسيا الاتحادية التي زودتها بأسلحة وذخائر بتسليم فوري من مخزونات روسيا الاستراتيجية ومصاحبة بالدعم الفني والذي مكّن جيش العراق من وقف زحف الدواعش إلى بغداد وحمت مجمع بيجي النفطي وحصرهم في منلطق محددة، أما الأكراد فقد سارعوا لإيران التي ما بخلت لا على البشمرجة ولا على جيش العراق المركزي،

في العراق انعكس الوضع تماما، فقد تم كسر حصارات الدواعش على الإزيدين والمسيحين والأقليات الأخرى وتواترت أخبار عن إخلاء داعش للموصل ليعودوا إلى الصحراء بحيث سيعودون لحال المحاصرين بين فكّي الجيشين العراقي والسوري كما كان مخططاً، والاستدارة في مسار الأحداث تمت باستدارة العراق والأكراد عن أمريكا والغرب متجهين للغرب .. فهمتم ما أعني؟ كأنها صدفة أن نصر أكتوبر/تشرين2 كان بسلاح روسي وسلاح المقاومة روسي وكل انتصارات العرب كانت بسلاح روسي وبالمقابل كل الخذلان والتقاعس والاعتدال وخراب الدول العربية كان بسلاح أمريكي وغربي!!

الجميل أن أخبار التلفزيون المصري الرسمي عرض بتفصيل انقلاب الأمور السريع على دواعش العراق، لعل تلفزيون مصر سيتوقف عن الترويج لانتصارات وهمية لتكفيريي سوريا فيكسر اتفاقه الغريب والشاذ مع أمريكا والغرب والبترودولار في التفريق بين داعش عراقي مجرم وبين داعش سوري مناضل للحرية خاصة بعد أن نصبوا علمهم –أبو الثلاث نجوم- بجوار علم إسرائيل على بوابة القنيطرة بالجولان وكذلك بعد أن أعلنت إسرائيل أن لا خطر منهم على إسرائيل.

وأختم بأن الخارجية الأمريكية تحث السي آي إي على سرعة التثبت -كالعادة- أن فيديو ذبح الصحفي الأمريكي الثاني صحيح لكن أوباما تعجّل وزوّد عدد قواته بالعراق، أستقرئ أن أمريكا ستقول قريباً أن الذبح تم على الأرض السورية ذريعةللتهديد للتهديد بقصف سوريا.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد
تعديل منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy