صباحكم جميل .. الخميس 31/7/2014

3
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

عادت لنا أجواء تموز 2006، إسرائيل بجيشها العرمرم وبالدعم الأمريكي وخلفه الأوربي وبالدعم العربي الأسلامي المختبئ وراء الصمت ووراء العَجَز بل بمناداة البعض إسرائيل لاستمرار حربها لكسر المقاومة، نعم تعود الأجواء كلها:
جيش إسرائيل المدعوم بذات الجوقة عاجز بالكامل عن تحقيق أي هدف ليلجأ إلى خاصرتنا الرخوة ليجدها لحوماً تتصخّر بالتمزيق والحرق والتبخر، ويلمح بقبول قرار أممي على غرار 1701، كنت قد أشرت لهذا مع بدء أيام العدوان،
يتقدم بشار الأسد حاسماً فلسطينية سورية باختلاف واحد أنه لم ير رجالاً فيجعلهم أنصافاً كما كان الحال في 2006،
ثمّ كان ظهور السيد وكلامه الواضح،
ثم رسالة قاسم سليماني –قائد لواء القدس التابع للحرس الثوري- في تكاتف مع رسالة محمد الضيف –قائد سرايا القسّام- فاكتمل عقد محور المقاومة في 2014 في مقابل محور المعتدلين أو المرتعدين أو المطيعين أو من يتولّون تحقيق إسرائيل لأهداف استراتيجية بالسياسة بعد أن عجزت عن تحقيقه عسكريا، رسالة سليماني شد أزر للمقاومة وقطع طريق على المساومين الذين رفعوا ثمن نزع سلاح غزة إلى 50 مليار دولار يعرضها كيري يسددها البترودولار وتُعفى إسرائيل من جرائمها.

شريط نحال عوز يخترق الاعلام الأمريكي بعدما هتك شرف الجيش الذي كان لا يُقهر فصار يُخترق من كل الجهات، صباح أمس عرض الجيش الاسرائيلي شريطا يبيّن عثوره على فتحة نفق داخل فلسطين المحتلة وكان لافتاً للنظر تمويه وجوه جنودهم، نهاية يوم أمس أعلنت إسرائيل عن مقتل 15 جندياً في تفجير المقاومة لأحد الانفاق التي دخلها جيش إسرائيل، هل هو ذات النفق؟

وبالأمس استدرجت المقاومة حوالي 30 من نخبة جولاني إلى منزل مفخخٍ في الشجاعية فجّره مقاومو القسّام عن بعد أثار جنون إسرائيل لترد بمذبحة سوق الشجاعية، وعملية مشابهة نجحت بها سرايا القدس في خانيونس، وينتهي الأمس على اعتراف إسرائيل يسقوط هليوكبتر لها.

عن الداخل الاسرائيلي بدأ التمهيد لما يُسمّى حرب السكاكين بين العسكريين والسياسيين وبينية بين أفراد كل جناح، وتوقع ناصر اللحام أن قائد عملية غزة –وهو مغربي الأصل بالمناسبة- أول خرفانها فقالت مذيعة زمن غزة على الميادين ونحن نقترب من الأضحى، كذلك طلب امدادات ذخيرة من أمريكا وإعلان جيش إسرائيل لخطة احتلال قطاع غــزة خلال عدة شهور وبآلاف القتلى من جيش إسرائيل والتي قدمها للكابينيت المصغر ليأخذ قراره والذي انفض مساء أمس على اللاشئ.

باختصار غزة تنتصر ولا زلت آمل أن تبادر مصر باحتضان إنتصار غزة فتضيف إلى أمنها القومي الاستراتيجي عاملا قوياً، هذا التردد يعطي الفرصة لمحاصرة مصر وتقزيم دورها سواء من خليج الخنازير أو من ناتو تركيا وكلهم إضافات لأمن إسرائيل وضد أمن مصر القومي، الرائع أن هذا هو ذات موقف الفصائل القومية التي تشك في تركيا وفي خنازير الخليج ويؤكدون أن مصر العروبية هي حاضنتهم متلهفين لترجمة رغبتها في عودتها لقيادة الأمة ولا طريق له إلا قضية فلسطين التي كانت رافعة مصر الناصرية وستكون رافعة مصر الجديدة.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy