صباحكم جميل .. الأحد 20/7/2014

4
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل

يأمل أوباما في أن تستطيع تركيا وقطر الضغط على حماس للقبول بوقف إطلاق النار، هذا ما قاله أمس في معرض تأييده لخطوات إسرائيل المظلومة المكلومة ببيوت هدّمها الغـــزّيون على رؤوس المغتصبين الاسرائيلين، خطواتها بالدفاع عن هؤلاء المكلومين المظلومين، وكأن ما عجزت عنه مبادرة مصر خاضع لقرار حماس فقط مؤكداً له ولغيره أن هذا القرار قد أصبح في غزة وسيصدر من غزة ولا استسلام ولا ضعة.

بعد خسائر اسرائيلية نوعية وهامة طوال أمس من جراء مفاجأة جنود وضباط اسرائيل في مرابضهم خلف حدود 48 تحول جيشها إلى حالة هيستيرية إجرامية نتج عنها مذبحة بين مدنيي حي الشجاعية الذين رفضوا ترك منازلهم بأمر إخلاء من العدو ناتجة عن قصف سجّادي من الدبابات والمدفعية وقصف جوي بالإف 16، وطبقاً لاعتراف المتحدث الاسرائيلي فإصاباتهم 57 من دون إي اختراق لدفاعات غــزّة حيث صرّح متحدثهم العسكري أن حربهم على غزة هذا العام عي الأصعب في تاريخهم الإرهابي.

ما كنت أتمنى أن تقف مصر هذا الموقف وتركها لذاتها أن تكون لقمة سائغة لاتهامات مؤذية للغاية، قراءتي لا تفصل حادث مقتل جنود حرس الحدود بالوادي الجديد عما يحدث في سيناء وعمّا يحدث في غـــزّة، كنت أتمنى ألا تنسى مصر درس تعامل إسرائيل مع قرارات وقف إطلاق النار التي نتجت عن أمم متحدة لكي لا تنص على 48 ساعة في مبادرتها لوقف إطلاق النار بل تزامنات بين الوقف والأهداف، وهذه الغلطة أوقعت مقاومة غــزّة في فخ الرفض وأراحت إسرائيل بإعلان موافقة معروف أنها في خلاف مع الواقع.

كنت أتوقع مراجعة أعمق للحدث ومقابلته مع لبنان 2006 والذي سيوضح المماثلة بين حكومة السلطة وحكومة السنيورة ومع مواقف كل الدول العربية والتي اتهمت حزب الله أيامها بالمغامرة والطيش باستثناء موقف سوريا ليس فقط المؤيد بالكلام والبيانات بل بالمساندة التسليحية لقوات حزب الله، وفي كل ما أكتب كنت أقدم مخاوفي من تعدد إهدار مصر للفرص التي تتاح بظروفها وعدوان إسرائيل على غزة كان أفضل ظرف لعودة مصر للقيادة تستعيد بها إحترام الشرق والغرب بالمستوى الذي كان يرغم الغرب وأعوانهم على التآمر بدلاً من التلاعب بها كما أراه الآن.

طبعاً أنا لا أعفي لا قيادة حماس السياسية ولا بعض شعب غزة من أخطاء التلاسن ولا التعاون في ترسيخ أمن سيناء بدلاً من الايحاء بمساعدة مجرمين يستهدفون جيوش الدول العربية في سوريا ومصر والآن في تونس مع رجاءي ألا يحاول البعض الفصل بين إقصاء الإخوان وتصاعد عملياتهم، وحقيقة لو كانت مصادفة توقيت فالمصيبة أعظم فسقوط الهاون على العريش –الذي لا يمكن أن يصدر من غزّة- والمسارعة باتهام غزّة خير دلالة على خطأ جسيم وقعت به حماس.

الكبير دائما ما يتجاوز هفوات الصغير ولي فيما قال الرئيس الأسد وما فعل من استمرار إمداد غزة مثال واضح.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

Fayez Eneim منذ 7 عام
مقال لناصر قنديل يصب في ذات المسار:
غزة العزة – كتب ناصر قنديل
- كان قائد الثورة الفيتنامية هوشي منه يقول إذا تعمقنا في تحليل الظواهر وتعقدت الصورة علينا فلنعدها لأصل الصراع ببساطة
- مشهد غزة تتجاذبه تحليلات وحسابات وخصوصا بعد المبادرة المصرية ورفضها من المقاومة
- المشهد يتداخل فيه لدى شرائح عربية عديدة إحساسها بالجرح بسبب وضع حملس لرصيدها المقاوم في خانة المشروع الأخواني خاصة في مصر حيث يتصدر الحملة على غزة معادون لفلسطين وقضيتها بينما الجرح في سوريا اشد ورد الفعل تم إستيعابه بسبب المواقف التاريخية للرئيس بشار الأسد في حسم الجدال في خطاب القسم "فلسطين بوصلتنا والمقاومة خيارنا"
- في غزة يختصر العداون الإسرائيلي بحصيلة هي مقتل سبعين طفلا وخمسين إمراة وعشرين عجوز ومئة رجل أكثر من نصفهم مدنيين
- في غزة ثمانية دبابات وعربات جند إسرائيلية يدمرها مقاومون وتسعة جنود قتلى وستين جريحا من الجيش و قنص ستة جنود و عملية نوعية عبر نفق يصل لإحدى المستوطنات
- غزة العزة تقاوم وتنتصر و إن جاء الجيش السعودي والقطري والتركي لنصرتها سأصفق لهم لكنهم حلفاء إسرائيل فنعاج يبقون ولن يقف لفلسطين إلا المقاومون والأسود
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy