صباحكم جميل .. الخميس 17/7/2014

3
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ أَجمل
مراجعة خطاب القسم على فترة الرئاسة الجديدة لبشار الأسد بالأمس ستجعل كل صباح قادم جميلاً فطائر الفينيق الشامي يخرج قويا عفيّاً من تحت الرماد ويسحب معه إلى قمم الأمل والبدء الجديد كلَّ من فيه روحٌ خالدة، ربما الجديد ان تنقل بعض المحطات الخاصة بمصر الحدث مباشرا وكاملا وأن يتصدر أخبار التلفزيون الرسمي المصري بتزامن مع المبادرة المصرية وجامعة عربية في القاهرة ونيام المسلمين في جدة.

استطاع جيش اسرائيل العرمرم الذي يخيف الأعراب والمعتدلين هزيمة أرواح أطفال البيوت فلاحقتهم بقصف رحيم يلعبون على أرض فضاء ولما سقطوا مجندلين ظهر للعيان أن كراتهم كانت قاذفات صواريخ ليست بريئة نقلت بعض الرعب من غــزّة إلى البالغين في تل أبيب والقدس المحتلة وحيفا والسبع وعسقلان، وأوباما قال –موجها كلامة للبالغين من الأعراب والمعتدلين- أن إسرائيل لم تخالف القانون الدولي فقطع عليهم توجها عرمرمياً لمجلس الأمن كما سبق وأن تعرمرموا في حالة العراق وليبيا وسوريا،

وفي حالة سوريا قال تشوركين علناً: لن يمرَّ وساروا على فشل الهدف وفرحوا كثيراً على حرج –وهم ظنّوه حقيقة- لتتداوله قنواتهم عن تعطيل متعمد لمجلس أمن وفي حالة فلسطين فالأغطية على جرائم أرتكبت تتعدد كما الألبسة تتعدد لتواري ليس فقط لقبحٍ عيان بل وكذلك أخاديد الشيخوخة التي صار عيانا عجزها العقلي كما العجز الفيزيائي، بدت ملامح الزوال.

لو كان المشترك قضية وطن فالمختلف إظهار جانب خسائره المدنية وأثرها ديموغرافي في صميمه زيادة التمسك واستنهاض التحدّي، والذي يختلف عن جانب يتفنن في إخفاء خسائر عسكرية وبالمقارنة قليلة بيقينه أن أثرها هروب ديموغرافي.

أعتقد أن الفخ لمصر صار واضحاً، لا يزال بمقدور ذكاء دبلوماسي أن تتحول السقطة إلى ترجمة حقيقية لأمن مصر القومي والوطني. هناك كثير مما حدث مؤخرا يصب في صالح مصر والذي لو وظف بذكاء لقلب المكر السيئ على رأس أهله:
سقط البترودولار في خرسٍ أمام هول ما استطاعت مقاومة غزة تقديمه أمام جيش إسرائيل، وأطن هذا الخرس قد حمى مصر من ضغوطاتهم،
وقوع أمريكا في جانب الخاسرين توازياً مع عدم وجود رابط ما مع الصامد المزعج وطريقه الوحيد مصر،
توجه فلسطيني لاعتماد مصر –ومصر فقط- خطّاً للتواصل ومحررة مصر من تعهدات 2012 والضغط الحر لتحويلها إلى تعهدات عالمية،
سورية الصواريخ التي انطلقت من غزّة المحاصرة والسكوت عن كيف اخترقت الحصار ووصلت وانتصبت تحت تحت أفشلت عمل المنضبات؟

وأختصر اليوم على طمأنتكم عن غزة كما كان اطمئناننا على جنوب لبنان 2006 وكل مانراه من خفوت وإحباط ارتسم منذ اليوم الثالث من المعركة الحالية على وجوههم الكالحة وعلى اختباء من تعودوا اتهامنا بالمغامرة والطيش ولم يظهروا بجوار نبيل العربي الذي عاد لاستعمال عبارة عار على جبين العالم ولست بمتأكد إن شمل أعرابييه أو أخفاهم لكي لا يزداد عارهم سطراً جديداً.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy