صباحكم جميل .. السبت 12/7/2014

3
0

كلام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في لقاء الميادين مساء أمس مرتجل وأطلقه بدون إعداد، فقد قال صراحة أنه لا يستطيع تقديم شيئ لوقف الاعتداء على غـــزّة ويظهر الهوة السحيقة بين القوة النارية الاسرائيلية الدقيقة جداً وبين القوة النارية لصواريخ المقاومة الأقل دقة التصويب، والمدهش أن يحذر في ذات الوقت إسرائيل من أن عدم مسارعتها بتنفيذ اتفاق الدولتين سيضع إسرائيل في وضع خطر جداً وخلال سنة فقط تحت وابل أكبر من صواريخ المقاومة، إذن هناك عناصر تلفت الانتباه:
الارتجال وهو عكس المفروض في حال شديد الحساسية،
تثبيت أن السلطة لا تملك سلاح وهي متمسكة بالمباحثات،
لن يتقيد بشروط حماس المعلنة في سعيه لوقف إطلاق النار فهو يهدف إلى حفظ أرواح الغــزّيين ولا يهمه من يربح أو يخسر في هذه الحرب،
لم يتعرض لصواريخ غــزّة وسلاحها بأي انتقاد فهل سيستفيد من وجودها في مباحثاته مستقبلاً؟

الــ 48 ساعة التي قدرها جيش إسرائيل العرمرم للقضاء على مخزون صواريخ غــزّة وتهيئتها لاختراق برّي "ثغرة" سهل وتكاليف قليلة تعود معه إسرائيل لحال الهدوء مقابل الهدوء ويبقى الحصار على غــزّة وتطول حســرات الغزّيين على أرواح أُزهقت وبيوت تهدمت ويطول زمن العجز عن إعادة البناء ليستولي على أهل غزة يأس اللافائدة وهو الأمر المحال في مجتمع لم يوقف مقاومة إنشاء إسرائيل في العام 1948 حيث لم تتوقف الأعمال الفدائية والتي طوّرها وعظّم تأثيرها ضابط في جيش مصر وعضو ضباطه الأحرار الشهيد مصطفى حافظ الخالد الذكر في ضمير غــزّة وأهلها على أجيالها وصولاً للآن.

وزير خارجية مصر في العراق بتكليف من الرئاسة المصرية وتركيز لا يخفى على العميان على صيانة العراق العربي الموحد فتتجاوز الصغائر من فتنة مذهبية عند البعض وفتنة عرب-فرس عند بعض آخر والتي غرق فيها البعضان إياهما ليتوهوا في هذر التحاليل السياسية –كما يدعون- وفي سطحية بناء مجرد خبر وبدلاً من سد ذريعة تنفجر في وجه هذا الاعلام المضطرب ألغام جهاه في وجهه.

وضعت على الفيسبوك مساء أمس خبراً صغته من ملاحظة قطع مؤتمر نتنياهو الصحفي ودفعه للخروج من القاعة والتي تلاها عودتي لقناة الميادين على خبر عاجل أن 3 صواريخ فجر قد أطلقتها سرايا القدس تستهدف رئيس وزراء إسرائيل وربطت بين الحدثين، وبعد حوالي الساعة من وقت استقراء الربط بينهما وردت الأخبار من مصادر أخرى.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy