شر البلية .....

4
0

قد أشرت في بعض مقالاتي لتشككي من صدق مساندة السعودية لمصر 30 يونيو/حزيران بعد أن أفصح المصريون عن عودة الثقة بجيشهم ورجال جيشهم خاصة بعد رأوا دولة مبارك يتغيير الرأس من مبارك إلى المرشد ورأوا أنه والجماعة ليس "الريس اللي يخاف فينا ربنا"، هذا التشكك –وأعترف- كان مخالفاً ليس فقط للاصدقاء بل ولإعلام مصر الذي لا يقرأ التاريخ ولا ما بين السطور ويلقون بسطحيتهم ما يضلل المصريين.

سأقتبس بعضاً من مقال اليوم الأربعاء 4ا/6/2014 لإبراهيم الراشد –رئييييييييس تحرييييير الشرررررررررررررق الأوسط السعودية- بعنوان "سياسة السيسي تجاه سوريا" حيث قال:

وحتى نعرف سياسته –أي السيسي- حيال القضية الأصعب والأكثر سخونة إقليمياً، سوريا، لابد أن نسأل قبل ذلك عن موقف الرئيس المنتخب –السيسي- من إيران، وأين يقف؟
ويستطرد:
لأسباب مصرية مباشرة نتوقع أن يكون السيسي أكثر عداءً لإيران من الرئيس المعزول حسني مبارك الذي أمضي معظم رئاسته على قطيعة مع نظام الملالي في طهران، فالاخوان المسلمون كانوا على ارتباط عضوي طويل مع النظام الايراني، وقد فتح لهم مرسي بوابات القاهرة لأول مرة منذ سقوط الشاه في عام 1979،
ويضيف الكاتب العبقر:
ومن حرص النظام الإيراني كان قد أرسل فريقاً أمنياً وإدارياً لإعانة مرسي في إدارة الدولة الذي سار على نصيحتهم وحاول تقليدهم بالاستيلاء على القضاء والأمن والاعلام، إنما كان الوقت متأخراً.
ويضيف:
إذا كان السيسي فعلا يرى النظام الإيراني خصماً، يصبح من المؤكد أنه إلى جانب الثورة السورية، وتحديداً الائتلاف والجيش الحر، أي في صف السعودية والإمارات والأردن وبقية الدول العربية المعتدلة –لاحظ المعتدلة-، فسوريا هي الذراع الطويلة لإيران في المنطقة، وكانت الداعم لحماس والجهاد الاسلامي المواليتين لإيران، وكذلك حزب الله.

وأقول أن الراشد كتب مقاله وهو علي قمة أوهام قراءاته وأوهام قدرة على نشر أكاذيب وأن أحداً سيصدق ما يهذر به، وبعد نبأ دعوة روحاني لحفل تنصيب الرئيس السيسي تأكد لي أنه أخرج هذا الهذر قبل اعلان الدعوة، وسبحان الله أن يتصادف كتابة مقالي هذا مع إعلان توضيحي من الرئاسة المصرية مفاده أن دعوة روحاني بصفته رئيساً لإيران وكذلك بصفته رئيس عدم الانحياز.

ما يهمني هنا أن يعرف القارئ أن الراشد ينطق بما كان عليه بندر بن سلطان وما مازال يترجرج عليه سعود الفيصل الذي قابل أمس الرئيس بوتين مرعوباً بزحف السوريين في لبنان وبلدان سمحت لهم بالاقتراع لغالبية –كما السيسي- سينالها بشار الأسد مترجرجاً بحقيقة شعبية جارفة لبشار بين سوريي الخارج فما البال في سوريي الداخل والذين عانوا قتلا وتجويعا وإعطاشاً واستباحة من هدايا الاسلام السعودي القاعدي والوهابي.

المصريون لمصر القائدة للتوجه المحافظ على استقلال العرب وقضاياهم ولن تعود لقيادة لا سعودية ولا غير سعودية .. هكذا يرى شعب مصر رئيسهم الذي انتخبوه ليقودهم إلى عز مصر الذي هو بنفض التبعية لأمريكا وإرادتها.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

محمد عبد المنعم منذ 7 عام
عبقري جدا فعلا
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy