أوباما يَعِد السعودية: لن تقبل أمريكا باتفاق نووي سيئ مع إيران

2
0

سبق وصول أوباما للرياض لقاءٌ تلفزيوني مطوّل أجرته معه قناة CBS –واحدة من أكبر 3 قنوات قومية كبرى بأمريكا. ومن ذلك اللقاء أرسل أوباما مجموعة من الرسائل لكل من يهمه الأمر -وهم كثر- وحملت تلك الرسائل حزمة من دلائل هامه لكل جهة عناها أوباما، ومن هذه الرسائل:
قرار حاسم بانسحاب جسم الجيش الأمريكي من كافة ساحات الحرب التي دخلها بوهم القطب الأوحد خلال القرن الأمريكي.
قوة أمريكا العسكرية الضاربة عن بعد محدودة التأثير إذا لم توجد قوة على الأرض قادرة على قلب الموازين.
ليس هناك أي تأكيد أن ضربة محدودة لدمشق ستسقط النظام القوي، بل على العكس ستكون شاعلاً لفتيل حرب شاملة تخرج ليس فقط عن سيطرة أمريكا والتي لن تستطيع التدخل المباشر المتناقض مع ضرورات إصلاح الموازنة الأمريكية المنهكة عن طريق خفض الانفاق العسكري.
ليس من السهل فرض حصار على روسيا الاتحادية فهو سيتسبب في مضار كبرى على الشركات الأمريكية والأوربية.
أمريكا تأمل من روسيا عدم حشد قواتها على الحدود الشرقية لبقايا أوكرانيا وهي مناطق أغلبية شعبية روسية باتت تتطلّع للانضمام لروسيا الاتحادية.
بالاضافة لبعض محدودات أخرى نترك ذكرها لنركّز على زيارة السعودية:
أوباما وعد السعودية أنه لن يوقع مع إيران اتفاقاً سيئاً ويطلب بالمقابل من السعودية تقارباً حسناً مع آمال اسرائيل اليهودية.
همس أوباما في أذن السعودية –التي بقيت تعمل في جثتها- أن ليس بإمكانك إحداث أي تغيير فيما يجري بالجوار ولا مجال لأمريكا لفرض شئ علي دول الخليج المتمردة على السعودية سواء كانت عمان أو قطر أو الكويت أو الامارات.
همس أوباما كذلك بضرورة تعديل الوضع الشاذ في البحرين حيث عجز الحجر الإعلامي العالمي عن وقف الثورة الشعبية المطالبة بأبسط حقوق المساواة في المواطنة وهناك مؤشرات أن ولي عهد البحرين بدأ بتفسير الهمسة التي وصلته كذلك.
همس الهمس تناول كذلك تغيير معاملة شيعة السعودية.
وليس عندي ما يؤكد همسة واضحة في أن السعودية واقعة تحت وهم السيطرة على مصر، أمريكا فشلت وأنتم –الأداة- ستفشلون، بل لا تقلقوا من هبهبتنا على مصر الجديدة ولن نلومكم لو عادت مصر لقيادة المنطقة وننصح بتظاهركم بالرضا إن لم يكن بالمساعدة عليه.
خلال كتابة هذا المقال ظهر السيد حسن نصر الله بخطاب هام هام جداً.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 8 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

Menem منذ 8 عام
فى انتظار الفيديو
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy