22 فبراير/شباط .. عيد وحدة مصر وسوريا

3
0

ليس الكسل وحده المتسبب في قلة الكتابة، فحالة الاشمئزاز من سخافات أو تفاهات تكون سبباً في توقفي عن الكتابة في فكرة ما بعد فقرة أو اثنتين أشاهدها أو أسمعها خلال كتابة أول فقرات الموضوع. إليكم بعضها والواقعة بالأمس القريب.

فمثلا يصرح أو يدعي الباحث الاستراتيجي المؤهل بشهادة السياسة والاقتصاد والمدرس الجامعي لشباب مستقبل مصر د.عمرو حمزاوي، يصرّح بأنّه لم يعرف أن كارنيجي –التي عمل فيها ولها لسنوات- يرأسها شخصية يهودية –بل أقول متعصبة ليهوديتها- في لقاءه مع شريف عامر على قناة إم بي سي مصرمساء الأربعاء 19/2/2014).

ومثلاً انشغل كل الاعلام المصري بقضية ضحايا ظاهرة كونية مفاجئة فغلبت على قضايا الوطن الاستراتيجية. ليس ذلك فحسب بل تمادى في التشكيك بعمود أمان الوطن بما مسّ قدراته العسكرية مقارنة –بالفهلوة البحتة- بقدرات العسكرية الأمريكية بل وبالتشكيك في صدق همة عمود أمان الوطن في رغبة إنقاذ ضحايا تسلق الجبال كما كانت صادقاً في رغبته بإنقاذ الوطن كله.

ومثلا وجود من يدافع عن تصرفات ألتراس أهلاوي العبثية بالوطن بسذاجة عدم الاستفسار لا عن دافع هذه التصرفات ولا عمّا يؤمّله الألتراس من أهداف وطنية يحققها!! وكأن صار على مصر أن يوجه قراراتها غوغائيون وجهلة، وهل يختلفون في غوغائيتهم عن شباب جامعات يخرّبون صروح تعليمهم وإيواءهم وعن شباب لبس الثورية ولا يتفهم قوانين حمائية من الثورة المضادة والتى لم تكن مخفية أو متخفية في مصر خاصة بعد 30 يونيو/حزيران.

أعود لعنوان المقال مع تدشين حركة «حماية» لدعم وتطوير القطاع العام التي قادها عبد الحكيم عبد الناصر مشيراً إلى اتصال متفذلك يسأل عبد الحكيم عن مغزى توقيت إعلانه عن الحركة ولا يستفسر المتفذلك إياه عن عدد العائلات التي ستستفيد من هذا المشروع ولا يستفسر عما سيؤثر في الدخل القومي ولا بأثره على سيادة مصر ولا على تكبير الطبقة المتوسطة.

وكذلك مع إثارة عبد الحكيم عبد الناصر لأهمية ومعنى مناسبة الوحدة بين مصر وسوريا.

هل لي عذر؟

فايز انعيم

 

إضافة منذ 7 عام
Fayez Eneim
23317
غير محدد

التعليقات

Menem منذ 7 عام
طبعا لك حق .. وكلنا بنمر بنفس الاحاسيس احيان كثيرة لان العملاء تقريبا انكشفو كلهم والغريب درجة الفجر اللى بيتكلمو بها دون حياء .. شخصيا قاطعت كل هؤلاء ..
بس انت فكرتنا بايام العز .. فشكرا
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy