الفرق بين قمم الأقزام وقمم الكبار

4
0
بدأت اليوم الأربعاء 27/3/2013 جلسات قمة البريكس (BRICS) الخامسة على أرض أحد أعضاءها "جنوب إفريقيا. وبالأمس تم اختتام جلسات قمة الدوحة التي جمعت دول جامعة الدول العربية.
استمعت لخطابات زعماء جنوب إفريقيا والصين والهند والبرازيل وروسيا بما احتوته من التزامات بالقانون الدولي وتأكيد مفاعيل تنمية المجتمعات الفقيرة لبناء ما يجعلها قادرة على التطور مع التأكيد على احترام سيادة الشعوب وحريتها في اختيار نمط حياتها ونظامها وتأكيد منع فرض القطب الواحد سابقاً حكاما ونظاما على الشعوب بطغيان جبروتها التدميري لمنجزات هذه الشعوب طوال عقود.
وقارنت ما أسمعه اليوم مع البيان الختامي لقمة الدوحة والذي احتوى من الاسترسال في مخالفات صارخة لقوانين الجامعة وما تضمنه من ترك السماحية بتسليح مجرمين أعطاهم مجرمون صكوك الجنة مكافأة على إجرامهم بقتلهم علماء الدين مع تلاميذهم داخل مساجد الله وإجرامهم في تخريب كثير مما تم بناؤه من مدن وشبكات كهرباء وسكك حديدية وجامعات ومستشفيات ومدارس وأمن غذائي تام وجيش قوي ساهم في تحرير العراق من احتلال أمريكا وساهم في تحرير جنوب لبنان من احتلال اسرائيل وساهم في خلق ردع حزب الله ومقاومات غزة.
كما تضمن البيان المسخ نفاقاً فيما يختص بموضوع القدس بينما لم يتضمن أي إدانة لإسرائيل.
كما ارتدى أوغلو العدالة والتنمية العباءة الاسلامية مزهواً بعودة سريان اتفاقات تركيا الاستراتيجية مع اسرائيل التي تتحد مع اتفاقيتي كامب ديفيد ووادي عربة وسلّة هذه الاتفاقات تضمن سلامة القدس من التهويد وعودة اللاجئين.
فرق كبير بين قمم الأقزام وقمم الكبار.
أذكر غفلتنا بقول الله تعالى:
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا

والتي تنذرنا من اتباع فتاوى وتوجيهات دون توظيف العقل بتحليل الداتا الواردة له بالسمع والبصر وما يمليه ضميره وهو المسئول عما يعمل بعد ذلك سواء استخدم عقله أو غيبه.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 11 عام
Fayez Eneim
23327
غير محدد

التعليقات

Menem منذ 11 عام
الواقع ان الكثيرين من المسلمين لا يفهمون معانى القرآن شعوبا او حكاما ..انما يقرؤونها للتبرك بها ليس الا .. وهذا فراغ عقل مطبق على جهل .. هناك مئات الآيات ساطعة المعنى ترج القلب رجا لمن هداه الله .. كمثل الآية التى اوردتها وفى آخرها : كل اولئك كان عنه مسئولا ...
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy