وهم الاستقرار في التجيش لـ "نعم" الاستفتاءات

2
0
كان محفزي على الكتابة بهذا الموضوع هو سؤال "مواد الدستور التي لم نفهمها" على زيدوني خاصة وما لمست من قناعة أن نعم ستختصر الطريق إلى الاستقرار والبدء بمسار التنمية.
واضح أننا ننسى أن هذه الأماني بدأت مع استفتاء التعديلات الدستورية والذي أدخل جميع من صوتوا بنعم إلى جنات النعيم وأدخل من صوتوا بنعم ومن صوتوا بلا ومن لم يصوت إلى جحيم الضياع والانتقال من أزمة إلى أزمة. ذاك الاستفتاء لم ينتج عنه شرخاً في بنية أبناء الوطن رغم ضجيج قلق من نادي بالدستور أولاً وهم بغالبيتهم –أحببنا ذلك أم كرهنا- من المثقفين والنخب الذين تحوقلوا –قالوا لا حول ولا قوة إلا بالله- لأن الجماعتين (الاخوان والسلفيين) اعتمدوا على الاثارة الغرائزية للشعور الديني عند جهلاء المسلمين وهم الغالبية للأسف.
نعود الآن لنفس النغمة والأمل الخادع. المشكلة هذه المرة هو الشق في المجتمع بمصر والذي سيتبعه كوارث التقسيم كما حدث بالسودان الجارة الجنوبية.
أتوقع أن كثيرا منا تابع لقاء لميس الحديدي مع هيكل هذه الليلة ورأينا معاً قراءة رائعة للمترتبات على هذا الأمر.

فايز انعيم

 

إضافة منذ 11 عام
Fayez Eneim
23327
غير محدد

التعليقات

زغباوية منذ 11 عام
جميل جدا انى استفزيت حضرتك وحفزتك على كتابة هذا المقال بسؤالي مواد الدستور التى لم نفهمها
بس كان هدفي الاساسي انى افهمها بجد بعيد عن المؤيدين المستبدين والمعارضين المستبدين الديكتاتوريين لاني لم اقتنع باسباب اياً منهم واضع لنفسي فكري الخاص بعد سماع جميع الاراء
وفعلا استفدت كثيرا من لقاء هيكل رغم ان لميس كانت بتقاطعه كتير
زغباوية منذ 11 عام
Fayez Eneim منذ 11 عام
ربما يكون ردي متأخراً الآن. دون الخوض بمواد الدستور فأى دستور يكون باطلاً لو طائفة من الشعب متحفظة عليه.وهذا هو موقفي المبدأي. خوفي أن ينتقل ما حدث بالسودان من تقسيم إلى مصر برضة كان بسبب الاصرار على دستور العباءة الاسلامية.
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy