أسماء الله الحسنى ومعانيها (1)

2
0


شرح أسماء الله الحسنى

قال تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180].
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة» [متفق عليه]، وفي رواية: «من حفظها» [رواه مسلم].

معنى الإحصاء:
1- إحصاء ألفاظها وعددها، أي: حفظها.
2- فهم معانيها ومدلولاتها.
3- دعاء الله تعالى بها، وهذا شامل لدعاء العبادة، ودعاء المسألة. [بدائع الفوائد (1/164)].

دعاء العبادة: التعبد بمقتضى الأسماء فإذا علم العبد أن الله عليم خبير، حفظ لسانه وجوارحه عن كل ما لا يرضي الله، وإذا علم أن الله كريم جواد اتصف بالكرم والعطاء.

دعاء المسالة: التوسل باسم يناسب المطلوب، كقولك: "يا رحمن ارحمني"، "اللهم اغنيني يا غني"، "اللهم ارزقني الجنة يا سميع الدعاء".
أو الدعاء باسم يدل على عدة معاني من أسماء الله الحسنى وصفاته مثل: الصمد، الوهاب، المجيد، الرب، أو الدعاء باسم مظنة أنه اسم الله الأعظم مثل: الله، الحي، القيوم، فهذه الأسماء يجوز الدعاء بها في أي مطلوب دنيوي أو آخروي، مثل: اللهم اغفر لي يا مجيد، اللهم انصرني يا حي يا قيوم.

1- الله (جل جلاله):
هذا الاسم الجليل هو أعظم الأسماء الحسنى، مستلزم لجميع الأسماء الحسنى والصفات العليا، دال عليها بالإجمال، أصله من (الإله) وهو المعبود، الذي تألهه القلوب بالحب والتعظيم والإجلال.

2- الرب (جل جلاله):
هو المربي خلقه بالنعم، والتدبير، والخلق، والرزق والتصرف والإصلاح، ومربي خواص عباده بتوفيقهم للإيمان، وتغذيتهم بالهدى والنور والهدي.

3- الرحمن (جل جلاله):
ذو الرحمة الواسعة التي وسعت جميع أقطار السموات والأرض من الإنس والجن، مؤمنهم وكافرهم، وبهائمهم.

4- الرحيم (جل جلاله):
هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، وهي خاصة بهم.

5-الحي (جل جلاله):
له تعالى الحياة الكاملة، التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه، التي لم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال ولا فناء، الجامعة لكل صفات الذاتية، كالسمع والبصر والعلم والإرادة.

6- القيوم (جل جلاله):
هو القائم على كل شيء، فلا قيام إلا به، وهو القائم بنفسه، فلم يحتج إلى أحد، الجامع لكل صفات الأفعال من رزق وخلق وإعطاء.

7- العــلـي (جل جلاله):
8- الأعلـى (جل جلاله):
9- المتعـال (جل جلاله):
تدل هذه الأسماء الجليلة على علوه تعالى من كل الوجوه على الإطلاق:
• علو الذات: فهو العلي بذاته فوق جميع مخلوقاته، مستوي على عرشه كما يليق بجلاله.
• علو القدر والصفات فلا أعلى منها ولا مثيل لها.
• علو القهر والغلبة فهو القاهر الذي لا يقهر، والغالب الذي لا يغلب.
• علوه من كل النقائص والآفات والعيوب.

10- الكريم (جل جلاله):
هو البهي الكثير الخير، العظيم النفع الذي لا ينقطع، فهو الذي يبدأ بالنعمة قبل الاستحواز، ويعطي فوق الرجاء، وهو الصفوح الذي يعفو عن الذنوب.

11- العزيز (جل جلاله):
هو المنيع فلا يرام جنابه، ولا يناله سوء، وهو الغالب الذي لا يغلب، والقاهر الذي لا يقهر، وهو عديم النظير والشبيه، الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء متى شاء.

12- الودود (جل جلاله):
هو الحبيب الذي يحب أوليائه وأصفيائه، وهو المحبوب الذي يستحق الحب كله، وأن يكون أحب إلى العبد من نفسه وأهله وماله والناس أجمعين.

13- الحليم (جل جلاله):
ذو الصفح والأناة، الذي لا يعالج بالانتقام أهل الكفر والعصيان، ولا يحبس عنهم الفضل والإحسان، بل يدر عليهم النعم في الليل والنهار.

14- الغفـور (جل جلاله):
15- الغفــار (جل جلاله):
المتجاوز عن الذنوب، الساتر للعيوب، إلى ما لا يحصى، مع كمال القدرة والانتقام.

16- العظيم (جل جلاله):
هو العظيم الذي لا أعظم منه تعالى، في ذاته وصفاته وأفعاله، المستحق للتعظيم على الإطلاق.

17- الجميل (جل جلاله):
هو الذي لا أجمل منه، فجماله على أربع مراتب:

جمال الذات، فلا يستطيع أي مخلوق أن يعبر عن بعض جمال ذاته.

جمال الصفات، فكلها أوصاف كمال ونعوت جلال.
جمال الأسماء، فكلها حسنى، فلا أحسن ولا أجمل منها.
جمال الأفعال، فكلها حكمة ومصلحة، وعدل ورحمة.

18- القـديــر (جل جلاله):
19- القـــادر (جل جلاله):
20- المقتدر (جل جلاله):
تدل هذه الأسماء العلية على تمام القدرة: فهو تعالى المتناهي في القدرة والاقتدار، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ولا في أي حال من الأحوال، وهو تعالى مقدر مقادير الخلائق، قبل الخلق والتصوير.

21- الغني (جل جلاله):
هو الغني بذاته، الذي له الغنى التام المطلق، من كل الوجوه والاعتبارات. فمن كمال غناه، أنه لا تنفعه طاعة الطائعين، ولا تضره معصية العاصين، وهو تعالى يغني من يشاء من عباده.

22- الواحد (جل جلاله):
23- الأحـد (جل جلاله):
هو الذي توحد في جميع الكمالات، لا يشاركه فيها أحد على الإطلاق، منفرد في ألوهيته وربوبيته سبحانه، فليس له ند ولا شريك.

24- الوهاب (جل جلاله):
الكثير الهبات والعطايا، التي لا تعد ولا تحد، تفضلًا وابتداءًا بلا استحقاق ولا عوض ولا غرض، شملت هباته كل الكائنات في الأرض والسموات، التي لا تنقطع في أي وقت من الأوقات.

25- العفو (جل جلاله):
هو الكثير العفو والصفح، إلى ما لا نهاية له، فلولا عفوه لهلك أهل الأرض ومن فيها، لكثرة ما يعصى في حقه، ليلًا ونهارًا وهو تعالى كثير الخير يهب الفضل من يشاء من عباده.

26- الصمد (جل جلاله):
هو المقصود في الحوائج والأمور، وهو السيد الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، فهو العظيم الذي قد عظم في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والغني الذي قد كمل في غناه، إلى ما لا نهاية وهو الذي لا يأكل ولا يشرب.

27- القاهـر (جل جلاله):
28- القهــار (جل جلاله):
هو الذي قهر كل شيء، وخضع لجلاله كل المخلوقات، فأهل السموات بالتسخير، وأهل الأرض بالتعبد والتذليل.

29- القريب (جل جلاله):
هو القريب من عابيديه، ومجيبيه وداعيه، بالإثابة والإجابة والعناية والنصرة.

30- المجيب (جل جلاله):
المجيب لدعاء الداعين، وسؤال السائلين أينما كانوا -وعلى أي حال كانوا، كما وعدهم بالوعد الصادق الذي لا يخلف.
شاهد ايضا اسماء الله الحسنى ومعانيها .. (2)و اسماء الله الحسنى ومعانيها .. (3)

 

إضافة منذ 7 عام
safaa
48063
غير محدد
تعديل منذ 8 شهر
zedony.com - A mmonem.com production