البدائل التربوية للعقاب

4
0



كثيرا ما سمعتها تصرخ وتصيح في وجه أبنائها، وتقول له أعملك إيه تاني ضرب مش جايب نتيجة ... خرطوم مخطط على جسمك زى الزرافة ... لسع بالكبريت رجلك لسه مشوهة ... صعق بالكهرباء ... ضرب بآلة حادة .... مش تهدأ إنت خلاص كبرت ...

كل هذا وغيره قد تسمعه صدفة في طريقك للعمل أو البيت أو الشارع أو وسائل المواصلات.. قد تتدخل لتحسم المعركة الضروس بين أم وابنها أو بين أب وابنه أو ابنته.. وقد لا تفلح في إنهاءها، ليستمر العجن في طفل خرج إلى الدنيا ولم يختار أباه أو أمه.. ولا حيله له.. ولا ذنب ولا جناية.. لكن ... هل سمع هؤلاء الآباء عن بدائل للعقاب كأسلوب تربوي لتنشئة جيل سوي خال من العقد غير معنف، يخرج عقده على المجتمع نتيجة ممارسة كل هذه القسوة في التعامل معه لأنه فقط شقي، ألا يعرف الوالدين أو المدرسين في المدرسة طريقة تربوية صحيحة للتعامل مع هذه النوعية من الأبناء لاحتوائها!!

هذا ما سنتعرف عليه من أحمد محسوب خبير التنمية البشرية، ليؤكد لأنه لو تعلمنا كيف نتعامل مع من نربي نكون قد قطعنا 85 % نحو طريق النجاح، و 99% نحو طريق السعادة، معتبرا لأن هناك بدائل تربوية كثيرة عن العقاب البدني القاسي.

مفرقا بين نوعين من الثناء البنّاء والنقد البنّاء أيضا في تربية الطفل.. فالثناء حتى يكون بناء لابد أن يكون صداقا وبسبب عمل قام به الطفل وأن يمدح المربي الطفل ويمدح عمله كذلك لأن ذلك سيؤدي بلا شك إلى اعتزاز الابن بذاته وتزيد ثقته في نفسه، أما النقد البناء فلابد أن يكون بهدف الإصلاح والتوجيه وليس التحطيم وأن يكون موجه لسلوك الطفل وليس إلى ذاته وأن يكون مقترن بالثقة في قدرات الطفل وافتراض الخير فيه وليس تعمد ارتكاب الخطأ.

ويرى محسوب أن هناك إحدى عشر قاعدة في تربية الطفل لابد أن يطبقها المربي مع من يربي أهمها: الانتباه إلى نوعية الرسائل الإيجابية والسلبية الموجهة للطفل فالرسائل الإيجابية تقلل جرائم الطفل وتشفي من الأمراض وتؤدي إلى الحب أما الرسائل السلبية فإنها تهدم الإنسان، أما القاعدة الأخرى فهي بناء جسر الاتصال والتواصل بين المربي والطفل، وحسن الثناء والنقد، وقاعدة التربية بالمواقف والجوهر باعتبارها أهم قاعدة في التربية.

المصدر:
علامات أون لاين

 

التعليقات

Hager منذ 6 عام
هو في طريقة فعالة جدا وأحسن من الضرب لأن الضرب للحيوانات فالعبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة لو جرب الأم والأب انهم يحرموا الطفل من حاجة بيحبها زى الفسح أو التليفزيون أو المصروف أو اللعب مع أصحابه أو أي حاجة بيحبها وكمان يخاصموه لمدة معينة ويتجاهلو وجوده وياكل لوحده مش معاهم وقتها هيحس بغلطه ومش هيكرره تاني ودي حاجة أنا شخصيا مجرباها مع التلاميذ بتوعي لمل بيقصروا في المذاكرة أو تجيلي شكوه من الأم انهم مش بيسمعوا الكلام.
zedony.com - A mmonem.com production