أيام حصاد الانتصارات .. الأحد 14/04/2019

1
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وعام 2020 ليس ببعيد
أعتذر عن مقال السبت لانشغالي مع ظرف وفاة قريب، أسأل الله الرحيم لها ولنا الرحمة والمغفرة والقبول الحسن،
مركبة فضائية إسرائيلية فشلت في الهبوط السليم على سطح القمر فاصطدمت بسطحه وتحطمت، الكثير من جمهورنا عبَّر عن شماتته في فشل الكيان الصهيوني في تحقيق قفزة علمية، ولا ألوم الشامتين في الكيان العبري خصوصاً وأن الإسرائيليين تمتعوا خلال عصر هزائمنا بالعديد من محطات شماتتهم، كانت ذروة الشماتة في فشلنا قد نالها الإسرائيليون بعد نكسة عام 1967،
وبعيداً عن الشماتة سأتعمق قليلاً في قراءة الحدث، وأبدأ من سؤال؛ هل الكيان يحتاج لتجارب كهذه لاكتشافات القمر وتربته مثلاً وهي التي تملك الوصول لغالبية اكتشافات والأسرار العملية التي تتحقق في أميركا؟ وهي التي تستطيع أيضاً أن تحصل على محظورات عنها عن طريق عملاء للكيان منتشرين في كل المرافق العلمية والعسكرية، وما يرد على ذهني بطغوة كبيرة كان تمكن إسرائيل من تصنيع القنبلة النووية بمساعدة عميلها الأميركي جوناثان بولارد المسجون حتى الآن بعد إدانته بالتجسس لإسرائيل، فقد حظرت السلطات الأميركية على إسرائيل التطوير العسكري النووي مقابل مظلة حماية نووية أميركية! وقد ربطت بين الحدثين واستقرأت بالقياس بأن تجارب الكيان الفضائية تركز على الاستخدام العسكري وليس لمجرد اكتشافات علمية بحال من الأحوال! فما قد يكون ذلك الغرض الإسرائيلي الخبيث؟
يتذكر المتابع لمقالاتي استقراء أن تقوم مملكة الاستخراء والتقطيع بتسليم جزيرتي تيران وصنافير للكيان الصهيوني لتكونا مستودعات محصنة طبيعياً لذخائر شديدة التدمير، أو لحاويات مواد خطيرة على حياة الإنسان بعيداً عن الكثافة السكانية الاسرائيلية التي تتواجد على أرض فلسطين المحتلة مشيراً كذلك إلى إشارات سيد المقاومة السيد حسن نصرالله بأن هذه المستودعات والحاويات هي قنبلة محور المقاومة البديلة للنووية، وما يحضرني هو افتراض تحفظ مصر الشديد على نقل خطورة التخزين هذه إلى بقعة آمنة للكيان لكنها خطرة للغاية على سكان سيناء وسكان شمال شبه الجزيرة العربية في حالة قصفها من قبل محور المقاومة، فهل يرى الإسرائيليون القمر ميداناً مناسباّ لمنصات تخزين وإطلاق صواريخها التي تحمل الدمار للأرض؟
الهدف الثاني المهم من تجربة الكيان الهبوط الآمن لمركبة فضائية على سطح القمر كان إبهار العرب المحبطين من حاضرهم ودفعهم للتسليم التام بدونيتهم وقلة ذكائهم، وبرأيي أن هذا التأثير قد تلاشي بنسبة عالية بمجرد الإعلان عن فشل التجربة وانعكاسه على وجوه القوم، وآخذها كمناسبة أن أشير إلى ضعف متابعة جمهورنا للتقدم العلمي الإيراني المبهر والذي طال كافة المجالات وعلى رأسها مجال الفضاء، وكنت قد أشرت إلى هذا التقدم الموثق عالمياً في مقالي بمناسبة الذكرى الـ 40 ربيعاً على الثورة الإيرانية، وأشرت وقتها أن كلمة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله في تلك الذكرى قد ارتكزت على إنجازات العلمية للثورة الخمينية الإسلامية التي شكلت عمقاً استراتيجياً لسورية الدولة العربية التي وقفت وحدها مع القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية حيث أوقفا معاً المشروع الأميركي_الصهيوني للقضاء على القضية الفلسطينية قضاءً تاماً منتهزين فرصة القطب الواحد!

تجليات:
• مايك بومبيو وزير خارجية أميركا ينفي ارتباط تصنيف الحرس الثوري الإيراني بالتحضير لعمل عسكري ما! عجزاً!!
• السعودية تهدد أميركا بالتوجه لبيع زفتها بعملات مختلفة بعيداً عن الدولار الأميركي، يالطيف!
• الأزعر ترامب يقترح على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون نقل السلاح النووي الذي في حوزته إلى أميركا!
• وزير خارجية بلغاريا العضو في الناتو رفض نصب قواعد صواريخ أميركية على الأراضي البلغارية!
• ڤنزويلا تعود بالعالم لمشهد أزمة الصواريخ الكوبية،
• نأخذ من عودة النازحين السوريين إلى سورية فألاً حسناً لاقتراب عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم،
• تعود القضية الفلسطينية إلى واجهة الوجدان العربي العام، القضية كطائر الفينيق قد انبعث من تحت الرماد!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني، نراها في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 12 يوم
Fayez Eneim
23284
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production