أيام حصاد الانتصارات .. الأحد 03/02/2019

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وعام 2020 ليس ببعيد
بات مؤتمر وارسو بلا أجندة معلنة وهو ما سيُصعب أمر اتخاذ المدعوين قراراً واضحاً بالاشتراك من عدمه، فقد ترك الجميع في إرباك شديد، وقد ثبت الآن صحة ما استقرأناه بأن لقاء وزراء خارجية الـ 6 دول عربية على شاطئ البحر الميت كان لمناقشة جدوى مؤتمر وارسو، وإن كان بمستطاع الدول العربية الست المجتمعة على ضفاف بحر يموت جفافاً وفي عصر انتصار محور المقاومة على محور أميركا_إسرائيل_أذيالهم أن يذهبوا لحال وضع جيوشهم تحت قيادة جيش العدو الإسرائيلي في مواجهة جمهورية إيران الإسلامية!
ردًّ على تهديد أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب بالانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى أعلن الرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع وزيري الدفاع والخارجية الروسيين تعليق موسكو التزامها بالمعاهدة المشار لها، وقد أكَّد بأن روسيا ستباشر بتطوير صاروخ فرط صوتي أرضي متوسط المدى، فما كان من خارجية الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية إلَّا ابتلاع تهديدها بالانسحاب من المعاهدة وتعلن بأن "لها الحق في سحب تهديدها بالانسحاب" من المعاهدة إياها! فأمام التهديد الترامبي بالانسحاب من المعاهدة اتخذ الرئيس بوتين القرار بوقف العمل بموجبها، الردّ الروسي السريع والقاسي أربك إدارة أميركا الترامبية!
قرار بوتين الوقف الفوري للعمل بالمعاهدة دق الناقوس بقوة ليصل أولاً إلى آذان دول أوروبا المتضرر الوحيد من إلغاء معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، ولعلها تتنبه بأن إبقاء مقاليد أمنها في يد أميركا الترامبية هو خطأ كبير، وبأن صمتها على نشر منظومات دفاع ثبت أنها موجهة لروسيا الاتحادية وليس لإيران، وبأنها تعيش من الآن فصاعداً ووحدها تحت خطر الصواريخ الروسية مباشرة حيث لا تهدد هذه الفئة من الصواريخ أميركا بأي شكل من الأشكال، وليصل ثانياً إلى آذان الأزعر ترامب لتقول له بصوت مرتفع بأن موسكو لن تجامل أميركا الترامبية من الآن فصاعدا بالصمت على تهديدات قرارات متعجرفة، بل ولن تسمح لها بالعبث بأمن روسيا أو أي من أصدقاء روسيا والذين لا سيطرة لأميركا عليهم، وبحر الصين وأميركا اللاتينية هما بأهمية الشرق الأوسط حيث تخضع لقاعدة "لن يُسمح بتمرير ليبيا أخرى"، وهي قاعدة الثنائي روسيا والصين!
وأكاد أُجزم بأن تراجع ترامب عن التهدبد بالانسحاب من معاهدة الصواريخ التي وقعها رئيس أميركا رونالد ريغان قبل عشرات السنين سيفرض على أميركا تراجعات عديدة أخرى سواء أُرغم عليها الأزعر ترامب خلال الشهور المتبقية على مدة رئاسته، أو سيُرغم من سيجيء بعده إلى البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، فهناك سحب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وهناك خروج الجيش الأميركي من العراق وأفغانستان وسورية، وهناك تمدد النموذج الكوبي في أميركا اللاتينية حيث الشعوب تعود للسيطرة على ثرواتها، وهناك التراجع عن الوقوف الأحمق ضد التفوق التكنولوجي للصين وروسيا خاصة في مجال تكنولوجيا الجيل الخامس من الاتصالات اللاسلكية والتي ستقلل -إن لم تُصفِّر- تكاليف التشبيك على الانترنيت للمستخدمين بسرعات عالية جداً سواء كانوا في بيوتهم أو بمواقع أعمالهم،

تجليات:
• قناة العربية-الحدث تفترض أن الأحزاب الشيعية ترى التعاون الاقتصادي بين العراق والأردن يتعارض مع التعاون مع إيران!
• ألمانيا وفرنسا وبريطانيا اعتمدت آلية تحويلات مالية جديدة مع إيران بعيدة عن الدولار الأميركي، (INSTEX)!
• رئيس ڤنزويلا نيكولاس مادورو أعلن انتصار بلاده على الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية في مجلس الأمن الدولي!
• معركة تحرير إدلب وأرياف حلب وحماة من الإرهاب قد بدأت، إعلام الجيش السوري يحصرها بالرد على محاولات تسلل!
• البنتاغون حذّر إسرائيل من صعوبة صون مساعدات عسكرية لها بالتوازي مع استمرار تعاونها مع الصين، هناك شك في التسريب!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 13 يوم
Fayez Eneim
23081
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production