أيام النصر .. الأحد 03/11/2018

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
"كما نجحت إيران في إفشال العقوبات الاقتصادية المفروضة أميركياً طوال الـ 40 سنة الماضية ستنجح إيران في إفشال العقوبات الاقتصادية الأحادية والغير قانونية المفروضة أميركياً"، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي وضع بطريقة مختصرة مشهد الفشل الأميركي الجديد! وقد أشرنا في مقال أمس إلى دلالات منح أميركا الترامبية استثناءات لـ 8 دول للاستمرار في التعامل مع إيران وشراء نفطها على الخصوص من أية ملاحقة قانوية من قبل حكومة الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية، أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب لم يتنبه لعدد رؤساء أميركا الذين حكموا خلال الـ 40 سنة الماضية الذين وصلوا البيت الأبيض على لازمة تهديدات للثورة الإسلامية، وحين وصلوا يتغيَّر الهدف إلى توهم حدوث تغيير من الداخل يأخذ إيران بعيداً عن القضية الفلسطينية وجميعهم فشلوا في النية والمسعى، وجميعهم نجحوا في دفع التقدم العلمي الذاتي الإيراني للأوج الذي جعل من إيران الدولة الرئيسية الأقوى في المنطقة!
قنوات الزفتوريال ومعها الإعلام الغربي جميعها توحي لجمهورها بأن يوم غدِ الاثنين الـ 5 من تشرين2/نوڤمبر هو يوم آخر لعله من ناحيتين؛ أولهما خاص بيوم إيران والذي سينتج عن زمنية بدء تطبيق عقوبات أميركا، ومن موقعنا كمراقبين لن يكون الـ 5 من الشهر الجاري يوماً مختلفاً عما قبله، إلا أن يكون دافعاً أقوى للتقدم العلمي والصناعي في إيران، أما ثانيهما فخاص بيوم أميركي مع الانتخابات النصفية للكونجرس الأميركي، وقد تعمَّد الأزعر ترامب بأن يربط تطبيق العقوبات على إيران بأمل ترامبي فاسد بأنه بعباطة تشديد العقوبات الاقتصادية على أيران المطبقة أميركاً مهملين بذلك قرارأ أممياً بإلغائها، ومتعامين عن القرار ذاك بمنع أي دولة بانفراد إصدار قرارات حصار اقتصادي على أي دولة شرعية من خارج قرارات مجلس الأمن الدولي أو مناقضاً للوضع الإنساني في الدولة التي تُخضَع لعقوبات اقتصادية، فهذا الإعلان يعنى إعلان الحرب تقوم به دولة ما على دولة أخرى!
لم أتطرق في مقال أمس لليمن العظيم وفضَّلت انتظار جديد ما في معارك التحالف العربي العدواني على اليمن على ميدان الساحل الغربي لليمن التي بدأت فعليا يوم أمس، وبرغم مسلسل الإخفاقات والهزائم التي تمتاز بها بطريقة ملفتة كافة معارك هذا التحالف طوال ما يقرب من 4 سنوات، فقد تغلبت على ثقتي التامة بأن تكرار استخدام ذات الوسيلة والأدوات سيخرج عنه بالضرورة ذات الفشل الذي وقع في أول محاولات مرتزقة الفار الشرعي بدخول صنعاء وإنهاء الدولة اليمنية في أقل من بضعة أشهر، وتغلبت كذلك على حقيقة التاريخ في المعارك والحروب بين آلـ سعود واليمنيين قد أفضت جميعها بعدم هزيمة أنصارالله الذين بقوا على قمم جبال اليمن يحمون أرضها الطيبة ويبددون جموع الجيوش المهاجمة لمواقعهم! فجماعة التحالف العربي العدواني على اليمن قد أعطاهم جيمس ماتيس وزير دفاع أميركا مدة 30 يوماً ليس فقط لوقف الحرب بل لإرساء الحل السلمي! في قناعتي أن جماعة التحالف قد فهمت كلام ماتيس خطأً من حيث تأكده من تكرار الفشل،
الأخبار القادمة من جبهة الساحل الغربي حملت كالعادة انتصارات الجيش اليمني ولجانه الشعبية الذي نجح -كما وقع في كل مرة- في سحب المرتزقة للتقدم قليلاً، حبديث ما تلبث تقع في كمين الحصار، ثم التقطيع والعزل الجغرافيين، ثم الاستنزاف تاركين فجوة هروب لمن لم يُقتَل أو يؤسر، من يتابع قنوات الزفتوريال فسوف يستقبل -كالعادة أيضاً- انتصارات الوهمية، واحتلالات لمعالم محددة تدعي التقدم المصحوب بمشاهد تمثيلية ليست واقعية، وكالعادة أيضاً ما تعرض هذه القنوات لا تدعمه مشاهد مصورة، بينما نرى العكس فيما تعرض قنوات المؤيدة لرفض العدوان السعودي وأدواته وإعلامه! فمشاهد التحام جيش اليمن ولجانه الشعبية بمواجهتهم لأحدث المركبات القتالية وهو ما يوقف إمكانية القصف الجوي، ولن يغيب عنا هذا التطور الهائل في القوة البالستية وقوة الطيران المسير الذي يُستخدم في مجالي توجيه الصواريخ أو في مجال استخدامها لقاذف دقيق للأهداف العسكرية للعدو سواء على الجبهة أو الموجهة لمواقع عسكرية داخل الأرض السعودية، وبات من المعلوم أن هناك اتفاقات حاكمة بخصوص جيزان وعسير ونجران، فهناك رغبة يمنية صادقة باستردادها!

تجليات:
• أردوغان يصرح بأن قرار تصفية جمال خاشقجي صدر عن أعلى سلطة بالسعودية، لكنه ينفي صدوره عن الملك سلمان!
• حكومة الفار الشرعي تتهم أنصارالله بالعمالة لأميركا رغم ما تحتويه الصرخة بخصوص أميركا!
• أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ينضم بإرادته لمحور المحبطين من فشلهم في نزع سلاح حزب الله!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!
فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 11 يوم
Fayez Eneim
22601
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production