أيام النصر .. الأربعاء 03/10/2018

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
بالصمت الرهيب قابلت الأوساط السعودية من مسؤولين وإعلام الإهانة الكبرى والاستخفاف المزري اللتين كالهما أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب للملك السعودي، وشارك الأوساط السعودية في ذاك الصمت المهين كافة توابع مملكة آل سعود، فقد حجب إعلام هذه الدول -كما فعل الإعلام السعودي- عن جمهوره مقطع كلمة الأزعر التي تناول بها الملك السعودي بتفصيل مقزز ومهين، وأتبعها ذكر اليابان وكوريا الجنوبية دون إهانة أو استخفاف كما فعل مع السعودية!
هناك تحاليل صحفية تحدثت عن فشل زيارة صبي العهد السعودي لدولة الكويت في تحقيق أهدافها كما توهمها صبي العهد السعودي وهو ما استدعى إصدار بيان لدولة الكويت تنفي فيه فشل الزيارة دون أية إشارة للأهداف السعودية من الزيارة، ولا تحديد ما تحقق منها كي تزيل شكوك الفشل من التداول! ما أراه أن الزيارة قد تأجلت ليوم واحد بدون إعلان لسبب التأجيل، وأكاد أَجزم أن التأجيل قد تم بطلب سعودي، وبأنه جاء بعد مهاتفة أزعر البيت الأبيض للملك سلمان والتي ذكرت -بالأحرى كذبت- وكالة الأنباء السعودية بأن المكالمة الهاتفية ناقشت الظروف الإقليمية والعلاقات بين البلدين، وقد تمت الزيارة فعلياً بعد كلمة أزعر البيت الأبيض التهكمية والتي أجهزت تماماً على مهابة مملكة آل سعود كقائد لدول الخليج العربية! هذا التسلسل بالإضافة لزيارة الساعتين للكويت ترجح لي أن الزيارة كانت لطلب الدعم المالي من الكويت مقابل "مظلة الحماية السعودية"، فيوضح الكويتيون له بأن الكويت تدفع ثمن مظلة الحماية الأميركية لها منذ ما يُسمَّى بتحرير الكويت، تماماً كما تفعل السعودية، وأوضحوا للصبي أن "كلينا تحت ذات المظلة"! وأرجح أن صبي العهد قد انتابه غضب شديد جعله يغادر الكويت من فوره! وقد قرأت تعليقات بأن قناة الجزيرة القطرية تهكمت على الملك وابنه بأسوأ مما فعل الأزعر ترامب!
جيمس ماتيس وزير دفاع أميركا ظهر أمس في باريس، وقد التقى بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بصحبة وزيرة الدفاع الفرنسي فلورنس بارلي، وأعلن في المؤتمر الصحفي المشترك معها بأنه قرر زيادة المستشارين العسكريين الأميركيين في سورية بغرض تدريب من القوات المحلية في المناطق السورية التي يتم تحريرها من داعش تكون قادرة على منع عودتها لبلدانهم أو مناطقهم، اللف والدوران الأميركي لا قدرة له على منع الجيش العربي السوري وحلفاءه من إتمام السيطرة المطلقة على كامل التراب السوري! المدهش أن ما تعلنه أميركا يتناقض مع ما تقوم به على الواقع، فقد لوحظ يوم أمس الثلاثاء على قنوات الزفتوريال انطلاق حملات استنكار القصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف مواقع لداعش في ريف دير الزور شرق الفرات وهي منطقة تواجد القوة العسكرية الأميركية وهو ما تلا بيان وزارة الدفاع الأميركية بأنها ليست تعرقل جهود التحالف الدولي في محاربة داعش فقط بل وتعرض القوات هناك لخطورة الإصابة! ما سيجري في قاعدة التنف سيتم تطبيقه على القواعد الصغيرة الأميركية المنتشرة في الشرق السوري على أمل وهمي بإنشاء منطقة حكم ذاتي!
مغرب أمس الثلاثاء جاء على عواجل روسيا اليوم الخبر التالي: أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ رئيس الدولة فلاديمير بوتين بأن روسيا سلمت المنظومات الصاروخية للدفاع الجوي "إس-300" إلى سوريا، وعليه فقد قُضِيَ الأمر الذي كانتا أميركا وإسرائيل فيه تستفتيان! النسر الإسرائيلي صار دجاجة لا تستطيع الطيران بعد أن رقت أجنحتها، وسهل تدجينها، وطاب أكل صدورها، والوحش الأميركي يشيخ في مدة عقدين فقط انقضيا من قرن أميركي من انفراده بقطبية الأرض، فتبدد الحلم -أو الوهم- باستنزافه في العراق وأفغانستان، وباستنزاف قوة المقاطعة الاقتصادية لإيران وسورية وروسيا التي تحولت لقوة رضيع يصرخ ويرفس بأرجله! وأعتقد أن الوقت متأخرٌ على الإعلام الإسرائيلي لتناول الموضوع حيث انشغل مساء أمس بجولة الوزير جبران باسيل والسفراء المعتمدين لدى لبنان في ملعب نادي العهد وفي مستودع المهملات فيه!

تجليات:
• وحدة الفلسطينيين في داخل الأرض المحتلة والضفة الغربية وغزة تمثلت في الإضراب الشامل اعتراضاً على قانون القومية اليهودية!
• القطَّاش نديم قطيش وبعد اعتراف متحدث التحالف الدولي شون ريان بقصف دقيق للصواريخ الإيرانية بات مضطراً للاعتراف بها!
• أزعر البيت الأبيض يطالب الدول الغنية كالسعودية واليابان وكوريا الجنوبية بتقديم المال لأميركا مقابل مظلة الحماية الأميركية!
• روسيا قررت تزويد الجيش السوري بجهاز الإعماء الكهرومغناطيسي لطائرات العدو على كامل ساحل المتوسط السوري!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 14 يوم
Fayez Eneim
22436
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production