أيام النصر .. الجمعة 14/09/2018

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
الحكومة التركية تعلن أنها لن تصرح بعبور مزيد من النازحين السوريين من محافظة إدلب إلى الأراضي التركية، وسوف توجه النازحين الجدد إلى مخيمات داخل الأراضي السورية! توازياً مع هذا الخبر أطلقت خبر تحشيد مزيد من مسلحي المعارضة على التماس مع إدلب، طبقاً لصحيفة يني شفق التركية فقد حشد الجيش التركي ما يقارب الـ 30 ألفاً لمساندة الـ 30 ألفاً من مسلحي المعارضات التابعة لها من السوريين وغير السوريين! كما ذكرت يني شفق بأن أوامر تركية طلبت من مسلحي المعارضة السورية بيانات عن أسلحتهم! والذي أقرأه أن السلطان الأزعر المكفهر الأحمق المحبط المنكوس الموكوس رجب طيب أردوغان قد رضخ واقعياً أمام التصميم السوري، وسوف لا نأخذ على محمل الجد أية تهديدات علنية يطلقها لإسعاد جمهور العدالة والتنمية، وزير دفاع تركيا خلوصي آكار قال بأن نشوب معركة تحرير إدلب ستتسبب بكارثة ليس على تركيا فحسب، بل على أوروبا والعالم! عن فريقنا أتطوع بالقول: لا بأس! فإن ذات نفس هذا العالم المتوجس من كارثة النزوح كان المتسبب في كل ما وقع في سورية من إرهاب، ولا زال يمده بأسباب استمرار البقاء، وعلى تركيا وأسيادها بالناتو التوقف عن إلقاء اللوم على تصميم الجيش العربي السوري وحلفائه على التخلص من الإرهاب! وأظن وزير الدفاع التركي القلق قد عرف الآن بأن الأمم المتحدة قد أبلغت على لسان مبعوث المساعدات الإنسانية لسورية روسيا وسورية بمواقع المدارس والمستشفيات في إدلب لكي يتم استبعادها من القصف في مقابل أن تبقى تركيا حدودها مفتوحة للنازحين! فالمبعوث هذا يقول بأن الأمم المتحدة لا يمكنها نقل مدينة إدلب بكاملها لجغرافية أخرى، المبعوث ينطق بالحِكَم! والأمم المتحدة كذلك خففت من موقفها الممانع لقيام الجيش العربي السوري وحلفائه بعملية القضاء على إرهابيي إدلب، أنطونيو غوتيريش أمين الأمم المتحدة العام صرح يوم امس الخميس بأن العملية العسكرية على إدلب خطيرة، لكن بقاء الإرهابيين في إدلب لا يمكن السكوت علية و التعايش معه!
أعتقد أن ما يقلق الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية قلقاً عظيماً تلك الصحوة المتأخرة من مؤسسات دولتها العميقة من نشوة الانفراد بالسلطة على الكرة الأرضية وفضائها بعد انهيار الاتحاد السوڤياتي على ثلاثة ظواهر كبرى تهدد بتبديد حلم القرن الأميركي والذي برأيي قد تبدد، الظواهر الكبرى الثلاث تمثلت في الصين وروسيا ومحور المقاومة، فقد كان مدهشاً أن تلاقي الثلاثة ظواهر على هدف واحد دونما تنسيق بينها حيث كانت كل منها تطور جانب قوتها بالكتمان وعلى طريقة ومفهوم وإبداع كل منها، وكان البلطجي الواحد قد وحد الظواهر الثلاث معاً على منع هذا البلطجي من تدمير القانون ومقاييس العدالة وأخلاق العرف الإنساني المقارن، فلم يلحظ الأميركي في نشوته أن الصين وتوازياً مع تسارع نمو قوتها الاقتصادية قد طورت قوة تكنولوجية خاصة بها مكنتها من تطوير قدرات عسكرية لا يزال معظمها غامضاً على العسكريتاريا الأميركية، ولم يلحظ الأميركي في نشوته أن الاتحاد الروسي وتوازياً مع لملمة شعثه مما تعرض له من هجمة إرهابية متأسلمة قد طوَّر قوته العسكرية وحدَّث تقنيات جوفضائية وبرية بفجوة تكنولوجية ردعت أميركا والناتو عن محاولة المواجهة المباشرة في حالة جورجيا ثم في حالة أوكرانيا،
كما لم يلحظ الأميركي في نشوته أن إيران وتوازياً مع امتصاص حرب الـ 8 سنوات العبثية مع العراق قد بدأت ببناء محور المقاومة بالاشتراك الاستراتيجي مع سورية الأسد محوراً نجح في إحباط محاولات الهيمنة الأميركية على سوراقيا، ومن ثمَّ إحباط إسقاط القضية الفلسطينية من وجدان العالم! والظاهرة الثالثة هذه ضربت أكثر ما ضربت في شرعية وجود الكيان الإسرائيلي وهو يفشل الآن في ليس فقط انكماشه داخل أسوار بل وكذلك يعجز عن إخفاء عجزه عن توفير الحماية للمغتصبين، بل وكذلك خشيته من غزة الصغيرة!

تجليات:
• هل لتجمع عدد كبير من ناقلات إيران المملوءة بالنفط والراسية في جزر إيران بالخليج مآرب أخرى؟
• محمد البخيتي يعرض مشاهد من الكيلو 16 الذي تدعي قنوات الزفتوريال أن التحالف ومرتزقته قد سيطروا عليه!
• الحكومة الأميركية تحرق آخر أوراقها مع الفلسطينيين؛ قررت إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية!
• نبأ عودة الباراغواي عن قرار نقل سفارتها إلى القدس وإعادتها إلى تل أبيب اختفى عن نشرات أخبار قنوات الزفتوريال!
• يبدو أن مشروع الحزام والطريق الصيني الذي يستهدف تنمية القارة الأفريقية يمضي قدماً بعد مشاركات دول إفريقيا الرئيسية!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 2 شهر
Fayez Eneim
22641
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production